الخرطوم - أ ش أ
طالب عدد من السياسيين والعسكريين السودانيين، حكومة الخرطوم بعدم التفاوض مع الجبهة الثورية المتمردة، حتى تعلن تخليها عن السلاح وتجنح للسلام، ووصفوا تلك الجبهة " بالمرتزقة" التي تستهدف المواطنين الأبرياء، دون المواقع العسكرية.
واتهم المتحدثون ـ في ندوة نظمها اتحاد الطلاب السودانيين الثلاثاء ـ قوات الجبهة الثورية بالخيانة الوطنية، وعدم الجدية في تحقيق شعاراتهم التي تنادي بنصرة المواطنين، كما استنكروا الأعمال التخريبية التي تستهدف تخريب البنية التحتية التي يستفيد منها المواطن.
وشن رئيس منبر "السلام العادل" بالسودان الطيب مصطفى، هجوما على الأحزاب التي تتوافق مع الجبهة الثورية، ووصفها بـ"أحزاب الغفلة"، وطالب حكومة الخرطوم بحسم المعركة عسكريا بعيدا عن التفاوض، مشيرا إلى أن الاعتداءات المتكررة للجبهة الثورية على المواطنين، الهدف منها تقوية موقفها التفاوضي.
ودعا الطيب، إلى المضي قدما في توطيد علاقة السودان ودولة جنوب السودان، بجانب العمل على حل الأزمات التي يعاني منها السودان سياسيا واقتصاديا وأمنيا.
أرسل تعليقك