توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجلة بريطانية تتساءل: "لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان؟"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجلة بريطانية تتساءل: لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان؟

لندن - أ ش أ
صدت مجلة "نيوستيتس مان" البريطانية انحسار المد الساخر في مصر في ظل النظام الجديد بعد الإطاحة بجماعة "الإخوان"، متسائلة عن السبب في ذلك وعما إذا كان الكتاب والساخرون الأكثر إزعاجا للسلطات قد تقاعدوا أم لا. ورصدت - في تقرير على موقعها الإلكتروني - رفض قناة "سي بي سي" المصرية في الأول من الشهر الجاري بث حلقة جديدة من برنامج "البرنامج" الذي يقدمه الإعلامي الساخر باسم يوسف المعروف في الغرب باسم "جون ستيورت مصر". ولفتت المجلة إلى انقسام آراء الجمهور حول حلقة "البرنامج" التي أذيعت يوم 25 أكتوبر وكانت الأولى عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في يوليو الماضي، وأشارت المجلة إلى إسقاط باسم يوسف في هذه الحلقة على مداهنة الشعب المصري وتملقه لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، كما تهكم يوسف على إحكام حلقة الرقابة في البلاد. وقالت المجلة إنه على الرغم من غياب أي دليل على تدخل الجيش في إدارة القناة أوإجبارها على عدم بث "البرنامج" أوإمكانية أن تكون إدارة "سي بي سي" قد اتخذت قرارها طواعية أو بدافع الرقابة الذاتية أو الاقتناع السياسي، إلا أن ثمة سببا للقلق. ورصدت رؤية البعض بأن ثمة تحولا في المزاج العام ، وأنه عندما يصل النقد إلى الجيش يتحول هزل كثير من المصريين إلى الجد. وقالت "نيوستيتس مان" إن فقدان حس الفكاهة في مصر لم يقتصر على مؤيدي الجيش، ولكن أيضا مؤيدي مرسي لم يعد أمامهم متسع كبير للتضاحك، لاسيما بعد فض اعتصاميهم وعزلهم عن السلطة والزج بقادتهم في السجون. ونوهت المجلة عن ازدهار فن النقد الساخر في منطقة الشرق الأوسط إبان الربيع العربي سواء كان هذا النقد عبر رسوم الكاريكاتير أو الكوميديا أو الصحافة، مشيرة إلى استفادة هذه الوسائل التعبيرية مما أتيح لها من حرية بحيث استخدمت سلاح السخرية والفكاهة لتقويض أركان الأنظمة المتهالكة. وأشارت المجلة إلى أن باسم يوسف كان هو أيضا نتاج الربيع العربي. وتساءلت المجلة البريطانية عما إذا كان الكتاب والساخرون الأكثر إزعاجا في مصر قد تقاعدوا أم لا.. وقالت إن الصحفي الأمريكي جوناثان جاير، وهو باحث في فن الكومكس بالشرق الأوسط وثقافة الكارتون في مصر على وجه الخصوص، لا يعتقد أنه يمكن القول إن جميع الساخرين في مصر قد تقاعدوا، مشيرا إلى أن بعض رسامي الكاريكاتير باتوا يعرضون رسومهم على حوائط صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعدما رفضت الصحف الموالية للنظام بثها على صفحاتها. واقترحت المجلة عودة بث "برنامج" باسم يوسف مرة أخرى عبر نافذته الأولى "اليوتيوب"، ولفتت إلى مدى الانتشار الواسع الذي يمكن تحقيقه عبر تلك النافذة، مشيرة إلى ما حققه الفيديو الساخر من حظر قيادة السيارات على النساء في السعودية، والذي استخدم كلمات "لا نساء لا قيادة" عنوانا له محاكاة لأغنية الفنان الجاميكي بوب مارلي الشهيرة "لا نساء لا دموع" وذلك دعما لحق السعوديات في قيادة السيارات، من نسبة مشاهدة مرتفعة للغاية حيث شاهد الفيديو حوالي 10 ملايين شخص.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلة بريطانية تتساءل لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان مجلة بريطانية تتساءل لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلة بريطانية تتساءل لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان مجلة بريطانية تتساءل لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon