القاهرة - علي رجب
أكّد الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي أن "الأزهر" هو الحارس الأمين من التيارات المتشدّدة، البعيدة عن الوسطية والاعتدال.
وبيّن القوصي "أهمية لم الشمل العربي والإسلامي والأفريقي لجميع دارسي الأزهر"، مشيرًا إلى أن "رعاية الطلاب الوافدين في الأزهر من أهم أنشطة الرابطة، نظرًا لأن طلاب الأزهر الوافدين هم سفراء الغد للأزهر في بلادهم، حتى يكونوا خير سفراء، وينالوا الممارسة التأهيلية الصحيحة، القائمة على المنهج الأزهري الوسطي المعتدل".
وشدّد القوصي على "أهمية التفاف خريجي الأزهر، من دول العالم كافة، على علوم الأزهر وعلمائه"، مؤكدًا أن "الأزهر الحارس الأمين من جهل الجاهلين، ومن التيارات المتشددة، البعيدة كل البعد عن وسطية الأزهر واعتداله".
جاء ذلك أثناء استقباله، صباح الخميس، نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة العالمية لخريجى الأزهر خالد البلوشى، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية والإنسانية لجزر القمر، حيث ناقش سبل التعاون المشترك، بغية احتواء أبناء الأزهر من جزر القمر، والنظر في ما يهم الطلاب أثناء الدراسة لدى الأزهر، وتذليل العقبات للطلاب خلال مرحلة الدراسة.
من جانبه، أشار نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة اللواء أسامة ياسين إلى "توجه الرابطة للوصول إلى المسلمين في كل أنحاء العالم"، مشيرًا إلى ما تقوم به فروع الرابطة في الخارج من "ترسيخ ونشر الفكر الوسطى البعيد عن الغلو والتطرف، عبر ندوات ودورات وحلقات نقاشية، على المستويات كافة، فضلاً عن الدور الإعلامي للرابطة، عبر المقالات ومجلة الراوق، وإصدارات مترجمة بلغات عدة".


أرسل تعليقك