القاهرة – محمد الدوي
أكَّدَ المتحدث الإعلامي لحركة "تطهير" إبراهيم مطر أن الولايات المتحدة الأميركية تستفيد من المعونة العسكرية التي تقدمها لمصر منذ توقيع اتفاقية السلام مع الجانب الإسرائيلي، والتي تتضمن إحدى نصوصها "أن تقوم أميركا بتقديم الدعم العسكري والاقتصادي لمصر وإسرائيل، مقابل التزامهما بمعاهدة السلام والعمل على الاستقرار في المنطقة". وأشار إلى أن المعونة السنوية إلزامية على أميركا، وإلغاؤها يعني الإخلال التام باتفاقية "كامب ديفيد"، وهذا ما ظهر في تصريحات لقادة إسرائيل الذين أعربوا عن قلقهم الشديد من الإخلال ببنود الاتفاقية من الجانب الأميركي، بخصوص وقف إمداد مصر بالتسليح المتعاقد عليه، معتبرًا أن ذلك يعني عودة المنطقة لحالة "اللاسلم". وحسب ما أردف مطر فإن المعونة الأميركية ليست مصر في حاجة إليها، علمًا أن الولايات المتحدة الأميركية تستفيد أمام هذه المعونة بالكثير من مصر من تسهيلات جمركية وبيع القمح الأميركي المسرطن للمصريين، وهو سبب انتشار مرض السرطان في مصر، وبدلاً من إعدامه في الولايات المتحدة الأميركية يُباع لمصر بثمن باهظ.
أرسل تعليقك