توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صحيفة إماراتية : المفاوض الفلسطيني هو الطرف الأضعف سيًاسيًا واقتصاديًا وعسكريًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحيفة إماراتية : المفاوض الفلسطيني هو الطرف الأضعف سيًاسيًا واقتصاديًا وعسكريًا

ابوظبي ـ أـ ش ـ أ
قالت صحيفة "الخليج" الإماراتية في افتتاحيتها الأحد إن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الراهنة والتي تتم بضغط أمريكي يواجه فيها المفاوض الفلسطيني طرفين قويين الولايات المتحدة وإسرائيل ، وهو بذلك الطرف الأضعف سياسيا واقتصاديا وعسكريا بل يبدو بمثابة المغلوب على أمره لأنه يدخل المفاوضات عنوة في غياب الظهير العربي المفترض وفي غياب الوحدة الوطنية وفي غياب القدرة على التأثير . وتحت عنوان "المفاوض الأضعف"، حذرت الصحيفة من أن أخطر ما يمكن أن تواجهه دولة أو جهة أن تدخل في مفاوضات مع عدوها أو خصمها من موقف الضعف لأنها في هذه الحال تكون مثلها مثل الجندي الذي يدخل الحرب من دون عدة القتال أو من دون الذخائر اللازمة .. مضيفة أن المفاوضات غير المتوازنة في امتلاك القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية ستكون نتيجتها الحتمية الفشل أو تكون لمصلحة الطرف الأقوى بكل تأكيد. وأوضحت أن المفاوضات هي الوجه الآخر للحرب لها استراتيجياتها وتكتيكاتها كما أن لها ساحاتها وجنرالاتها وهي بمعنى آخر إدارة الصراع بالوسائل السياسية عندما تفشل الوسائل العسكرية أو قد تكون في حال فشلها مدخلا للصراع العسكري . وقالت صحيفة (الخليج )إن المفاوض الفلسطيني وعلى مدى عشرين عاما لم يستطع أن يحقق أي هدف وطني لأنه لا يمتلك أي أوراق قوة مؤثرة في مسيرة مفاوضات تستنزفه وتنهكه وإن كان يمتلك استراتيجية لكنه لا يمتلك الأدوات والقدرات لذلك لا نستغرب أن يقدم المزيد من التنازلات في كل جولة مفاوضات . وطالبت "الخليج" المفاوض الفلسطيني أن يخرج من هذه المفاوضات ويعيد بناء استراتيجية جديدة تماما ويسعى لامتلاك أوراق قوة من بينها استعادة الوحدة الوطنية أولا ووضع برنامج كفاحي جديد يستند إلى ما يمتلكه الشعب الفلسطيني من إمكانات وقدرات وما تراكم لديه من تجربة في مجرى الصراع مع العدو الإسرائيلي على مدى نحو 7 عقود . وأكدت أن ما كشف عن شرط إسرائيل لإطلاق سراح 25 أسيرا من سجون الاحتلال مقابل الموافقة على بناء ألف و500 وحدة استيطانية جديدة يفضح هذا الخلل المريع في المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث يلجأ العدو إلى ممارسة أسوأ أشكال الابتزاز والمراوغة للحصول على أقصى المكاسب من دون أن يقدم شيئا.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة إماراتية  المفاوض الفلسطيني هو الطرف الأضعف سيًاسيًا واقتصاديًا وعسكريًا صحيفة إماراتية  المفاوض الفلسطيني هو الطرف الأضعف سيًاسيًا واقتصاديًا وعسكريًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة إماراتية  المفاوض الفلسطيني هو الطرف الأضعف سيًاسيًا واقتصاديًا وعسكريًا صحيفة إماراتية  المفاوض الفلسطيني هو الطرف الأضعف سيًاسيًا واقتصاديًا وعسكريًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon