القاهرة – محمد الدوي
صرح رئيس مركز الجمهورية للدراسات الاستراتيجية والسياسية اللواء سامح سيف اليزل بأن "14 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، تنتهي حالة الطواريء، وأن هذا الأمر ليس له علاقة بوجود القوات المسلحة في الشارع، لأن وجود القوات المسلحة جاء بناء على طلب لأمر الحاكم العسكري، بضرورة وجود تأمين للأمن القومي، واحتياجات تقوم القوات بتلبيتها في الشارع".
وأشار اليزل، في تصريحات صحافية إلى أن "ليلة 14 تشرين الثاني، سينتهي العمل بحالة الطواريء، ويرفع حظر التجول"، مشيرًا إلى أن "الرفع يتواكب مع تحديات جمه في سيناء، ونحتاج إلى قانون بديل، وهو قانون مكافحة الإرهاب، وهو مطبق ومعمول به في العالم كله، حتى الولايات المتحدة، منذ أحداث 11 أيلول/ سبتمبر، ويتم تجديد حالة الطواريء بموجبه كل عام بتاريخ 11 أيلول".
وأوضح اليزل أن "رفع الطواريء مطلب مهم، لأننا لا نريد أن نجري تصويتا على الدستور في وجوده، لأنه يسيء إلى مصر في الرأي العالمي ونحتاج إلى مصداقية بهذا الصدد"، مشيرا إلى أنني "لست مؤيدًا للاهتمام بقانون التظاهر على حساب قانون مكافحة الإرهاب على حد قوله"، مشيرًا إلى أن "هناك قوانين موجودة بالفعل، وهو القانون 1923 يحتاج إلى بعض التعديلات في الغرامات وتغليظ العقوبات".


أرسل تعليقك