توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنباء عن مقتل الفنان السوري أكرم رسلان تحت التعذيب ومطالب بالكشف عن مصيره

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أنباء عن مقتل الفنان السوري أكرم رسلان تحت التعذيب ومطالب بالكشف عن مصيره

دمشق - جورج الشامي
طالبت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان سلطات الحكومة السورية بالكشف الفوري عن مصير رسام الكاريكاتير أكرم رسلان والإفراج غير المشروط عنه. وحمّلت الرابطة، في بيان لها، الاثنين، السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن حياته، معتبرة جميع المتورطين بتعذيبه، الذي ربما يكون قد أفضى بحياته، مجرمين ضد الإنسانية، يتوجب محاكمتهم ومحاسبتهم أمام القضاء المختص، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي بضرورة تحمّل مسؤولياته تجاه الجرائم المستمرة في حق الشعب السوري، والقيام بخطوات فاعلة، من شأنها وقف الانتهاكات الجسيمة التي تجري يوميًا داخل أقبية المخابرات، ومراكز التوقيف والتحقيق، التابعة للسلطات السورية، معربة عن قلقها البالغ إزاء الأخبار التي وردتها عن احتمال وفاة رسام الكاريكاتير السوري أكرم رسلان، في أقبية فرع المعلومات، التابع لشعبة المخابرات العسكرية، نتيجة مضاعفات ناتجة عن التعذيب الشديد، الذي تعرض له خلال الأشهر الماضية، ولم تتمكن الرابطة من تأكيد هذا الخبر حتى الآن. يأتي ذلك إثر تداول ناشطاء نبأ غير مؤكد عن مقتل رسلان تحت التعذيب، الأمر الذي نفاه ناشطون وفنانون آخرون. وعلّق فنان الكاريكاتير السوري موفق قات، على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن "كل ما يُشاع بشأن استشهاد أكرم رسلان غير صحيح أبداً". وكان رسلان، الذي حصل على جائزة الشبكة الدولية لحقوق رسامي الكاريكاتير "CRNI"، قد أحيل في حزيران/يونيو الماضي لمحكمة الإرهاب، ليواجه تهمًا منها "التعاون مع الجماعات المتمردة، والعمل ضدّ الدستور السوري، وإهانة رئيس البلاد، والتحريض على الفتنة، وتشجيع الثورة ضد النظام العام، والنيل من هيبة الدولة السورية". وباتت لوحته الشهيرة "الأسد أو نحرق البلد"، إحدى إيقونات الثورة السورية، حيث يظهر فيها بشار الأسد حاملاً لافتة كتب عليها "الأسد أو نحرق البلد"، والنيران تحيط به من كل صوب، وقد أكلت كلتا قدميه. رسلان، المولود في صوران (شمال حماة) عام 1974، استمر بانتقاد النظام السوري، وتسليط الضوء على أساليب القمع الوحشية التي يمارسها تجاه السوريين. يذكر أن فرع حماة للمخابرات العسكرية كان قد قام باعتقال رسلان من مكان عمله في جريدة الفداء في 2تشرين الأول/أكتوبر 2012، وتم تحويله إلى فرع التحقيق، التابع لشعبة المخابرات العسكرية في دمشق، حيث تعرض هناك لأبشع عمليات التعذيب الجسدي والنفسي، وذلك بعد نشره رسمًا للرئيس السوري، يحمل لوحة كتب عليها "الأسد أو نحرق البلد". وانتشرت رسوم عدة له، تتناول شخص بشار الأسد بطريقة كاريكاتورية، بجرأة منقطعة النظير، مع توقيعه باسمه الصريح عند كل لوحة، رغم بقائه داخل الأراضي السورية. يذكر أن الرسام السوري أكرم رسلان خريج جامعة دمشق لعام 1996، كلية الآداب – قسم المكتبات، وعمل في العديد من الصحف العربية والمحلية، كان آخرها صحيفة "الفداء" الرسمية في مدينة حماة، حيث تم اعتقاله، وقد عرف بمواقفه الجريئة التي عبر عنها برسوماته، منتقدًا سياسة النظام، والإعلام الرسمي، منذ بداية الثورة السورية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنباء عن مقتل الفنان السوري أكرم رسلان تحت التعذيب ومطالب بالكشف عن مصيره أنباء عن مقتل الفنان السوري أكرم رسلان تحت التعذيب ومطالب بالكشف عن مصيره



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنباء عن مقتل الفنان السوري أكرم رسلان تحت التعذيب ومطالب بالكشف عن مصيره أنباء عن مقتل الفنان السوري أكرم رسلان تحت التعذيب ومطالب بالكشف عن مصيره



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon