القاهرة - علي رجب
أكد رئيس حزب النصر الصوفي المهندس محمد صلاح زايد، السبت، أن مصر تواجه فكراً متطرفاً، استطاع في حين غفلة من الزمن أن يخترق عقول الشباب في المدارس والجامعات، مستترا وراء الدعوة الإسلامية عن طريق الجهاد ضد رموز النظام والأمن المصري ورفض الأزهر الشريف الذي يتعارض مع الفكر الوهابي.
وطالب زايد، في بيان له السبت حصلت "العرب اليوم" على نسخة منه، مؤسس الجماعة الإسلامية الدكتور ناجح إبراهيم، بتوضيح أفكار الجماعة عن إقامة الدولة الإسلامية وإعادة الإسلام إلى المسلمين، مشيراً إلى أن ذلك الفكر الوهابي الذي يقول إن "الدعوة باللسان لمن يتقبلها وبالسيف لمن يرفضها" يدفع ثمنها الآن الشعب والجيش والشرطة.
وأكد زايد أن "الشىء من معدنه لا يستغرب"، مشيرا إلى أن الإخوان اجتمعوا في لاهور الباكستانية، حيث يوجد تنظيم القاعدة الذي يسعى لضرب مصر وشعبها بمباركة قرضاوية وأموال قطرية.
وعن تاريخ الإخوان، أوضح زايد، أنهم اتخذوا من السجون بيوتا، مشيرا إلى أن الدكتور محمد بديع خريج كلية الطب البيطري ودخل السجن 12 عاما، والدكتور مهدي عاكف خريج كلية التربية الرياضية ودخل السجن 23 عاما، وحسن الهضيبي خريج كلية الحقوق ودخل السجن 9 أعوام، ومأمون الهضيبي خريج كلية الحقوق ودخل السجن 7 أعوام، وحامد أبوالنصر كان موظفا ودخل السجن 20 عاما، وعمر التلمساني خريج كلية الحقوق ودخل السجن 30 عاما، متسائلاً: "كيف لهؤلاء أن يدعوا للاسلإم وهم ليسوا من خريجي الأزهر الشريف".
وأضاف أن حسن البنا من مواليد العام 1904، وحصل على دبلوم المعلمين عام 1927، وعمل مدرسا في الإسماعيلية وكان منهجه صوفيا، متسائلا: "كيف نصدق أن هذا الرجل البسيط، استطاع قراءة نظم الإخوان العالمية التي خططت لها المخابرات الأميركية والصهيونية العالمية".
وأشار إلى أن البنا ما هو إلا واجهة إسلامية، حيث إنه لا يستطيع نشر فكر الجماعة في 72 دولة، وعمره لم يتعد الـ44 عاما.
وعن طلب الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الإفراج عن الرئيس السابق محمد مرسي، قال زايد، إن القرار أصبح للشعوب التي سوف "تلقف" ما صنعه الإخوان، وعلى المرزوقي الاستعداد للرحيل وتجهيز نفسه في جوار الرئيس السابق، ولا ينسى أن يأخذ معه مشروع النهضة.
ووصف رئيس حزب النصر، الرئيس الأميركي باراك أوباما بالكذاب، مشيرًا إلى أنه يستخدم الآن "التقية"، وهو مازال مع الإخوان، وسوف يبذل قصارى جهده لإعادتهم عن طريق الإرهاب وقطر، وأن هناك اتفاقية لإنجاح مشروع الشرق الأوسط الجديد مقابل الحكم، وانتهى الجزء الأول من المشروع بتسليم الإخوان لأسامة بن لادن للأميركان.
ونوه أن ما يحدث في سورية الآن ما هو إلا مسلسل، شارك فيه الكل، واتفقوا عليه لأجل مصالحهم، مشيرا إلى أن ما يسمى الدول العظمى، أصبحت الآن تدعم الإرهاب وتخدع شعوبها ودول العالم.


أرسل تعليقك