القاهرة ـ عمرو والي
دان ﺣﺰﺏ "ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ "برئاسة الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، ﺣﺎﺩﺙ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬي تعرض له ﻣﻮﻛﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، الخميس، مؤكدًا ﺃﻥ أية ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ لاغﺘﻴﺎﻝ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﺼﺮﻱ، ﺃﻳًﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻗﻌﻪ، ﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﺣﻘﻴﺮ، ﺃﻳًﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺗﻜﺒﻪ.وأضاف الحزب، في بيان له، حصل "العرب اليوم" على نسخة منه، أن "العنف والعنف المضاد ﻟﻦ يؤﺩي ﺇﻻ ﺇﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺗﻮﺍﺑﻌﻪ"، داعيًا ﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺮﻱ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻭﺍﻹﻧﺠﺎﺯ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ، ﻭﺃﻻ ﻳﺘﺨﺬ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻟﻠﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺄﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺷﺮﻳﻒ من ﺩﻭﻥ ﺃﺩﻟﺔ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ.وندد "التيار الشعبي" المصري، الخميس، بما وصفه بـ"الحادث الإرهابي"، الذي استهدف وزير الداخلية، لدى تحرك موكبه من أمام منزله في شارع مصطفى النحاس في مدينة نصر.وأكد التيار، في بيان صحافي صادر عنه، أنه إذ يؤكد رفضه المطلق تحوّل الخلاف السياسي إلى لغة التفجيرات والاستهداف بالقتل والاغتيال، فيشدد على ضرورة سيادة دولة القانون، فيما أعرب عن قلقه من الانتقال إلى مرحلة الاغتيالات والتفجيرات في موجة "الإرهاب" التي تواجهها مصر.وختم "التيار الشعبي" بيانه قائلاً، "نؤكد مجددًا دعمنا القاطع والحاسم للدولة المصرية ومؤسساتها في مواجهة الإرهاب الأسود بكل قوة، ومحاسبة كل المسؤولين عنه والمحرضين عليه، والمنفذين له".


أرسل تعليقك