القاهرة – محمد الدوي
أكد أمين الإعلام بالحزب" المصري الديمقراطي" بالقليوبية محمد علي نور أن "الأحزاب في حالة الانتخاب الفردي سوف تقاطع الانتخابات لأنها غير عادلة أو منصفة،
وأن نظام القوائم سواء المغلقة أو المفتوحة يمكننا بها تفادي عيوب النظامين السابقيين لأنه خير وسيلة، وإلا فلماذا ثُرنا في الأولي أو الثانية؟"، وأوضح "أنه من المزايا المتعددة لنظام القوائم انه كعقد اجتماعي جماعي يمكن البناء عليه، وليس فردياً تسهل مخالفته، فمن المفترض إننا عندما ننتحب نكون ننتخب برنامجا حزبيا ليس فلانا أو فلانا بسلطانه ونفوذه وأمواله، والأحزاب هي التي سوف تجبر المجتمع على الانخراط في العمل العام والسياسي، ولكن الفرد لا يعمل إلا بين ذويه والمستفيدين من حول فقط، فأن أردنا حياة سياسية سليمة علينا ان نخطو للأمام حتى يمكننا تفعيل الدور السياسي والمجتمعي للأحزاب، وإلا سوف نقتل العمل الجماعي في مهده".
وتابع ثم أن "القائمة تعطي تناسبا في التمثيل، حيث انه يؤخذ من كل قائمة تمثيل على حسب نسبة تحصيلها في التصويت العام، وبذلك يُمثل في المجالس النيابية كل طوائف وفئات الشعب ثم أن الدول الأكثر رقيا وتقدما وخاصة في الحياة السياسية والرفاهية عموما هي من تأخذ بنظام الانتخاب بالقائمة، وفي الوقت الحالي لن يأتي في الانتخاب الفردي غير الفلول من النظام الأسبق والسابق بنفوذهم وأموالهم، و يجب ان نكون تعلمنا الدرس فقد مضى عصر الاكراه، ولجنة التعديلات الدستورية بالرغم من تنوع الاختبارات بها إلا أنها تفتقد الى مهندسي الدساتير حول العالم كالدكتور / محمد نور فرحات والدكتور / إبراهيم درويش أو غيرهم أهل الفقه وأصحاب المنطق الدستوري، كما نأخذ عليها أيضاً آلية الاختيار كما أعلنا من قبل فكيف تمكنوا من تحديد الاختيار وكيف تمكنوا من استبعاد مرشحين آخرين؟.
وأضاف: "كما غاب عنها أمر مهم وخطير أنها قاهرية التشكيل فلا ممثل لمحافظات الحدود كالنوبة أو طوائف كالصيادين ولكنها في مجملها عليها أن تستعين بلجان ممن لم يقع عليهم الاختيار و نرى أنهم حملوا بأمانة عليهم أن يصونها وألا فليعتذر من لا يجد في نفسه الكفاءه الكاملة، فليس مطلوبا منهم أداء عمل بل هو تكليف بعناية الرجل الحريص فلابد من بذل كل جهد من اجل الوصول بقاطرة الوطن إلى أولى محطاته في ديمقراطية حقيقة أمل الشعب في ثورته أن تحقق الضمان لعيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية فقدها على مدى العصرين البائدين الأخوان بإنفرادهم بالسلطة والفلول لنفوذهم و أموالهم .
النظام الفردي كان نظام الحزب والنظام الأسبق بفساده وتحكم رأس المال والنفوذ ولا يقدم لنا المنتخب سواء كان بالتزوير أو غيره شيئا غير أن يقضي مصالحه ويمكن نفوذه في الجديد والذي قد قامت عليه ثورة ٢٥ يناير، فكيف لنا أن نفكر أن نعيد النظام المختلط بين الفردي والقائمة وهذا الذي أتي بالنظام السابق الأخوان الذين عاثوا فسادا في ثورتنا المجيدة وحاولوا قتلها في مهدها لصالح جماعتهم وتنظيمهم الدولي، وبما يخدم مصالح دول لها مطامع في بلادنا حتى ثورنا عليه في ٣٠ يونيو .
وعن الوضع السوري قال محمد علي نور أن "الحزب يتابع عن كسب تطورات الموقف الراهن في سوريا ومحاولات التدخلات الأميركية في استكمال مخططاتهم لتغير خريطة الوطن العربي ومحاولتهم الدؤوبة نحو استهداف الشرق الأوسط الجديد ".
وأضاف "فبأيدينا نحن العرب والمسلمين نعينهم كي يصلوا إلى مأربهم وما قد خسروا الكثير حتى ينالوه في أفغانستان والعراق والآن كادوا أن يفعلوه بمصرنا وبأيدي الإخوان وفشلوا حتى الآن واليوم تتجه الأنظار والأفعال إلى الشقيقة سورية رغم إننا مع حق السوريين في تقرير مصيرهم، إلا إننا وبكل أمل لسنا مع اي تدخل عسكري خارجي وخاصة من الأمريكان، ولو حتى تحت بغطاء أممي أو بقرار من مجلس الأمن والذي يؤدي حتماً إلى تمكين الأمريكان من تنفيذ مخططاتهم فلابد من ضرورة استنفاذ كل الوسائل السلمية وكافة الضغوط لعدم التدخل العسكري في سورية مع ضرورة الرجوع إلي دول الجوار قبل أي قرار ويمكن بل ولابد من تفعيل اتفاقية الدفاع المشتركة بين الدول العربية ولابد من تدخل واضح لجامعة الدول العربية وان يؤدي مجلس الأمن والسلم العربي دوره الآن وقبل فوات الأوان .


أرسل تعليقك