توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"المصري الديمقراطي" : نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المصري الديمقراطي : نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين

القاهرة – محمد الدوي
أكد أمين الإعلام بالحزب" المصري الديمقراطي" بالقليوبية محمد علي نور أن "الأحزاب في حالة الانتخاب الفردي سوف تقاطع الانتخابات لأنها غير عادلة أو منصفة، وأن نظام القوائم سواء المغلقة أو المفتوحة يمكننا بها تفادي عيوب النظامين السابقيين لأنه خير وسيلة،  وإلا فلماذا ثُرنا في الأولي أو الثانية؟"، وأوضح "أنه من المزايا المتعددة لنظام القوائم انه كعقد اجتماعي جماعي يمكن البناء عليه، وليس فردياً تسهل مخالفته، فمن المفترض إننا عندما ننتحب نكون ننتخب برنامجا حزبيا ليس فلانا أو فلانا بسلطانه ونفوذه وأمواله، والأحزاب هي التي سوف تجبر المجتمع على الانخراط في العمل العام والسياسي، ولكن الفرد لا يعمل إلا بين ذويه والمستفيدين من حول فقط،  فأن أردنا حياة سياسية سليمة علينا ان نخطو للأمام حتى يمكننا تفعيل الدور السياسي والمجتمعي للأحزاب، وإلا سوف نقتل العمل الجماعي في مهده". وتابع  ثم أن "القائمة تعطي تناسبا في التمثيل، حيث انه يؤخذ من كل قائمة تمثيل على حسب نسبة تحصيلها في التصويت العام، وبذلك يُمثل في المجالس النيابية كل طوائف وفئات الشعب ثم أن الدول الأكثر رقيا وتقدما وخاصة في الحياة السياسية والرفاهية عموما هي من تأخذ بنظام الانتخاب بالقائمة، وفي الوقت الحالي لن يأتي في الانتخاب الفردي غير الفلول من النظام الأسبق والسابق بنفوذهم وأموالهم، و يجب ان نكون تعلمنا الدرس فقد مضى عصر الاكراه، ولجنة التعديلات الدستورية بالرغم من تنوع الاختبارات بها إلا أنها تفتقد الى مهندسي الدساتير حول العالم كالدكتور / محمد نور فرحات والدكتور / إبراهيم درويش أو غيرهم أهل الفقه وأصحاب المنطق الدستوري، كما نأخذ عليها أيضاً آلية الاختيار كما أعلنا من قبل فكيف تمكنوا من تحديد الاختيار وكيف تمكنوا من استبعاد مرشحين آخرين؟. وأضاف: "كما غاب عنها أمر مهم وخطير أنها قاهرية التشكيل فلا ممثل لمحافظات الحدود كالنوبة أو طوائف كالصيادين ولكنها في مجملها عليها أن تستعين بلجان ممن لم يقع عليهم الاختيار و نرى أنهم حملوا بأمانة عليهم أن يصونها وألا فليعتذر من لا يجد في نفسه الكفاءه الكاملة، فليس مطلوبا منهم أداء عمل بل هو تكليف بعناية الرجل الحريص فلابد من بذل كل جهد من اجل الوصول بقاطرة الوطن إلى أولى محطاته في ديمقراطية حقيقة أمل الشعب في ثورته أن تحقق الضمان لعيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية فقدها على مدى العصرين البائدين الأخوان بإنفرادهم بالسلطة والفلول لنفوذهم و أموالهم . النظام الفردي كان نظام الحزب والنظام الأسبق بفساده وتحكم رأس المال والنفوذ ولا يقدم لنا المنتخب سواء كان بالتزوير أو غيره شيئا  غير أن يقضي مصالحه ويمكن نفوذه في الجديد والذي قد قامت عليه ثورة ٢٥ يناير، فكيف لنا أن نفكر أن نعيد النظام المختلط بين الفردي والقائمة وهذا الذي أتي بالنظام السابق الأخوان الذين عاثوا فسادا في ثورتنا المجيدة وحاولوا قتلها في مهدها لصالح جماعتهم وتنظيمهم الدولي، وبما يخدم مصالح دول لها مطامع في بلادنا حتى ثورنا عليه في ٣٠ يونيو . وعن الوضع السوري قال محمد علي نور  أن "الحزب يتابع عن كسب تطورات الموقف الراهن في سوريا ومحاولات التدخلات الأميركية في استكمال مخططاتهم لتغير خريطة الوطن العربي ومحاولتهم الدؤوبة نحو استهداف الشرق الأوسط الجديد ". وأضاف "فبأيدينا نحن العرب والمسلمين نعينهم كي يصلوا إلى مأربهم وما قد خسروا الكثير حتى ينالوه في أفغانستان والعراق والآن كادوا أن يفعلوه بمصرنا وبأيدي الإخوان وفشلوا حتى الآن واليوم تتجه الأنظار والأفعال إلى الشقيقة سورية رغم إننا مع حق السوريين في تقرير مصيرهم، إلا إننا وبكل أمل لسنا مع اي تدخل عسكري خارجي وخاصة من الأمريكان، ولو حتى تحت بغطاء أممي أو بقرار من مجلس الأمن والذي يؤدي حتماً إلى تمكين الأمريكان من تنفيذ مخططاتهم فلابد من ضرورة استنفاذ كل الوسائل السلمية وكافة الضغوط لعدم التدخل العسكري في سورية مع ضرورة الرجوع إلي دول الجوار قبل أي قرار ويمكن بل ولابد من تفعيل اتفاقية الدفاع المشتركة بين الدول العربية ولابد من تدخل واضح لجامعة الدول العربية وان يؤدي مجلس الأمن والسلم العربي دوره الآن وقبل فوات الأوان .  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصري الديمقراطي  نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين المصري الديمقراطي  نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصري الديمقراطي  نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين المصري الديمقراطي  نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon