البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
أعربت أمانة حزب الدستور عن استهجانها وانزعاجها لعدم قبول الدكتورة هالة شكرالله والدكتورة مونيكا حنا في عضوية لجنة الخمسين لوضع الدستور وهما اللتان تم ترشيحهما بشكل رسمي من قبل الحزب، وهو ما يعني عدم تمثيل حزب الدستور بشكل رسمي في لجنة الخمسين في حين تم قبول بعض الشخصيات من أحزاب أخرى أقل شأناً.
وقالت أمانة الحزب في بيان لها إنه "تم ضم 3 أعضاء إلى لجنة الـ50 تصادف أنهم أعضاء مؤسسون في حزب الدستور، ولكن باسم كيانات أخرى، وإن كنا نشك أساسا أن من قام بضمهم كان يعلم أنهم في حزب الدستور وهذا التوجه هو محاولة لتهميش دور الحزب في الحياة السياسية لصالح أحزاب أخرى وتسطيح عقول الشباب ومحاولة لتعظيم دور حركات وأحزاب أخرى", على حد قول البيان.
ونبهت الأمانة إلى أن كل من يتخيل أنه قادر على تهميش دور الحزب بأنه واهم وقال البيان لن نقبل بهذا التوجه وقريبا سيكون لنا وقفه حازمة مع هذا التوجه.
وأكد البيان أن المحاولة المستميتة لحذف حزب الدستور من الحياة السياسية ومحاولة تهميش دوره في الحياة السياسية أو الانتقام منه بسبب مواقف الدكتور محمد البرادعي هي محاولات فاشلة ولن تفلح في إقصاء الحزب أو تهميش دوره في صناعة المستقبل.


أرسل تعليقك