القاهرة - أ ش أ
وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي ما يحدث اليوم في سورية بالكارثة التي لها عدة أبعاد كثيرة، أولها الدماء السورية التي تسيل وأعداد اللاجئين الضخمة، بالإضافة إلى أن سورية دمرت. مؤكداً أن الوضع في مصر لا يقارن بأي حال من الأحوال بما يحدث في سورية.
وقال العربي ـ في مقابلة خاصة مع قناة "العربية" الإخبارية بثت مساء اليوم الأربعاء، من القاهرة ـ إن الوضع في مصر لا يقارن بأي حال من الأحوال بما يحدث في سورية، مطالبا بايجاد حل سريع لما يحدث في سوريا وهو البدء في مرحلة انتقالية وتشكيل حكومة ذات صلاحيات كاملة يتم الاتفاق عليها بين الأطراف المتصارعة.
وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على ضرورة اصدار قرار فوري من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال في سوريا وليس التسوية السياسية وإدخال مساعدات إنسانيه وطبية، مضيفا أنه أجري مكالمة هاتفية مع معاذ الخطيب وطالب منه أهمية التحرك بعد استخدام أسلحة الدمار الشامل وأن من قام بذلك لابد أن يقدم للمحاكمة.
وحول سؤاله عن المواقف المتباينة حول ردود أفعال العالم الغربي تجاه سوريا وهجومهم على مصر، قال إن مصر لا تقارن بأي حال من الأحوال بما يحدث في سورية ولكن موضوع سورية هو خلاف بين دولتين روسيا والولايات المتحدة وهو صورة جديدة من الحرب الباردة بين الدولتين.
وتعليقا علي تهديد الاتحاد الأوروبي بقطع المساعدات عن مصر، قال العربي: "لا بد أن نعترف أن لديهم سياسات مستقرة ومن حديثي مع كاثرين آشتون أعلم أنهم متفهمون للموقف المصري ولا أعتقد أنه سيصدر عنهم شيء مفاجئ ولكن من حقهم طلب التعجيل بالمسار الديمقراطي في مصر وهذا طلب شرعي".
وحول رأيه في تباين المواقف من ثورة 25 يناير و30 يونيو رغم تشابه الموقفين، قال العربي إنهم كانوا يشعرون أن مبارك استهلك مدته ولكن في 30 يونيو كان البعض يرى أنه رئيس منتخب ويسير على طريق ديمقراطي، وإنما في الحقيقة أن الانتخابات ليست السبب الوحيد للشرعية والديمقراطية، وما حدث في 22 نوفمبر 2012 قضى على ذلك وهو الإعلان الدستوري.


أرسل تعليقك