الجزائر - أ ش أ
أكد احمد مرانى القيادى المنشق عن الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة في الجزائر إن الرئيس المعزول محمد مرسى مسئول عما آلت اليه الاوضاع فى مصر مشيرا إلى انه إذا كان قد قدم حلولا سياسية بعد خروج جماعة كبيرة ضده لما اقدم الجيش المصرى على التدخل .
وقال مرانى فى حوار اجرته معه صحيفة "الشروق" الجزائرية فى عددها الصادر الاربعاء ان الجيش المصرى تدخل بعد ان غابت كافة الحلول السياسية مشيرا إلى انه كان امام خيارين كلاهما "مر" : إما القبول ببقاء مرسى فى سدة الحكم وهو مايعنى دخول البلاد فى حرب اهلية او عزله واسقاط حكمه وهو ماقد يدخل البلاد فى دوامة عنف... وقد اختار الجيش عزله املا فى اجراء انتخابات رئاسية بعد عام او اثنين وان تلوح حلول سياسية فى الافق .
ونفى اطلاق مصطلح "سلمية" على مظاهرات الاخوان واعتصاماتهم وقال إن التظاهر السلمى يعنى ان تخبر به السلطات وان تحدد بدايته ونهايته ولايقع تخريب او احرق اما احتلال الساحات فهو تعد على حقوق الغير متسائلا كيف يمكن لاناس ان يحتلوا ساحات اكثر من اربعين يوما ثم يقال هذا تظاهر سلمى .
واكد ان جماعة الاخوان المسلمين وقعت فى نفس الاخطاء التى وقعت فيها الجبهة الاسلامية للانقاذ فى التسعينيات مشيرا إلى تسلسل الاحداث ومايقع فى مصر يؤدى إلى المشهد الجزائرى .
واشار إلى ان العمل المسلح بدأ فى مصر منذ فترة حكم مصرى وكما هو حال الجبهة الاسلامية للانقاذ التى لم يحمل قادتها السلاح ولكن فيما بعد اكتشف انهم ايدوه مضيفا ان فى مصر ـ وخاصة فى سيناء ـ يوجد مايقرب من 50 جماعة مسلحة .
ووصف الاعتقالات فى صفوف الاخوان بأنها امر طبيعى بسبب تعنت موقفهم واتجاهها لتصعيد الاموروبالتالى فمن الطبيعى ان يتعنت الطرف الاخر مشيرا إلى انه كان يتعين على الاخوان ان ينتهزوا ماقاله وزير الدفاع عبدالفتاح السيسى فى خطابه الاخير من ان مصر تتسع للجميع لابداء مرونة اكثر فى مواقفهم
واستبعد احمد مرانى ـ فى ختام حواره ـ مايتردد أن مصر ستقع فى حرب أهلية داعيا الاخوان إلى الجلوس على مائدة الحوار لتهدئة الاوضاع وإلا فستقع امور أخرى .


أرسل تعليقك