القاهرة- علي رجب
أعلن الحزب "الشيوعي المصري"، أن فض اعتصامي ما سماه بالجماعة "الإرهابية" والمتحالفين معها من الظلاميين في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر، على أيدي قوات الشرطة وبمعاونة قوات الجيش، جاء تلبية لمقتضيات إعمال القانون والدفاع عن حق الشعب المصري في استخدام شوارعه وطرقه وأضاف الحزب في بيان له، الجمعة، أنه من حق المصريين المطالبة بالقضاء على هذه البؤرة الإرهابية التي تخرج منها كل يوم عصابات مسلحة في هيئة مسيرات شعبية للاعتداء على مرافق الدولة وتعطيل حياة المصريين، وتبين للقاصي والداني من المتابعين للشأن المصري أن هذين الاعتصامين لم يكونا سلميين بأي حال من الأحوال وتابع، أن المواقف المساندة والداعمة لهذه الجماعات الإرهابية من قبل قوى الامبريالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي أعلن رئيسها أوباما إلغاء المناورات المشتركة مع الجيش المصري، وكأنه بذلك يعاقب هذا الجيش ودولته تمهيدًا للمؤامرة التي تدبرها هذه الدول الامبريالية، من خلال سعيها المحموم لتشويه حقيقة ما يحدث في مصر ودفع الأمور لتدويل القضية بالتآمر مع جماعة "الإخوان" وحلفائها الإرهابيين وتنظيمهاوأضاف "إن ما قام به محمد البرادعى باستقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية في هذه الظروف الخطيرة بالذات، إنما يعد هروبًا من المسؤولية الوطنية، وتخليًا عن القيام بدوره في لحظات الأزمة، وهذه إن لم تكن جريمة فهي سقطة كبرى لن يغفرها له الشعب ولا التاريخ". على حد قوله.


أرسل تعليقك