توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"حزبيون وحقوقيون" يعتبرون جلسات الشورى في "رابعة" غير دستورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حزبيون وحقوقيون يعتبرون جلسات الشورى في رابعة غير دستورية

القاهرة – محمد الدوي
أقام المعهد الديمقراطي المصري  أمس الأول ندوة حول عدم دستورية جلسات مجلس الشورى بميدان "رابعة العدوية" جاءت الندوة تحت عنوان " دستورية جلسات مجلس الشورى برابعة العدوية "، حاضر فيها عدد من ممثلي الأحزاب والحقوقيين وقد أكد المدير التنفيذى للمعهد الديمقراطى المصري رامى حافظ على دعوة ممثلين لجماعة الاخوان المسلمين لحضور الندوة ولكنهم لم يحضروا مشيراً الى "ان المعهد ليس منحازاً لأي طرف، وانه على اتصال بجميع الأطراف "، وقال:"ان الموقف الدستوري للسلطة الحالية من جلسات مجلس الشورى باعتصام رابعة العدوية لمناصري الرئيس المعزول مبنيّ بالأساس على وصف ما حدث فى 30 يونيه ، هل هو ثورة شعبية أم أنقلاب عسكري" ؟ وأوضح حافظ "ان دستورية الجلسات حسب دستور 2012 ليست فقط محددة فى المادة " 92 " ولكن المادة " 96 " من الدستور تتضمن شروط صحة الانعقاد واتخاذ القرارات "، وأكد انه  "اذا توافرت شروط صحة الانعقاد، الا انه ليس من حقه اتخاذ قرارات بسحب الثقة لآنه من صلاحية مجلس النواب والذى تم حله بحكم المحكمة الدستورية العليا ".  وقال "ان الشرعية الدستورية التى جعلت المجلس مستمراً ليست انتخابه ولكن النص الدستوري فى المادة " 230 " هو الذى اضفى الشرعية على الاستمرار في ممارسة المهام الموكلة اليه" . وقال عضو المجلس الرئاسى لحزب "التجمع" نبيل عتريس :"أن مجلس الشورى المنحل بالاعلان الدستوري الذى أصدره الرئيس المؤقت عدلي منصور، أصبح فى ذمة التاريخ فقد سقط النظام "، مؤكداً على "أن ما حدث فى 30 يونيه ثورة شعبية بامتياز وتنطبق عليه جميع التعريفات التى عرفها العالم بوصفها ثورة ". واضاف "انه بحكم الثورات أسقطت النظام بمؤسساته واهمها الدستور باعتباره أعلى وثيقة دستورية فى البلاد" ، وقال "ان الجيش معبّر عن المجتمع المصري وهو مختلف عن النماذج كافة الموجودة بالمنطقة، فهو نفسه الذي وقف مع ثورة يناير ونفذ مطالب الشعب" . وأشار عتريس الى" ان الجيش أخذ ما اراد من الاخوان في دستور 2012 بل وزيادة، ولكنه لم يستطع الوقوف على تدهور الأوضاع فى مصر" ، مضيفاً "ان الجيش تحرك بناء على معلومات كانت اخرها قرارات بعزل قيادات الجيش بعد مرور 30 يونيه مباشرة "، وقال "ان حزب التجمع ناضل ضد الأخوان والتيار الديني من قبل وجود سلطة مبارك ،وكنا متهمين بمهادنة السلطة والنظام ". وقال "نحن فى حاجة لقراءة مختلفة للوعي المصري المنحاز بطبعه للدولة"، مشيراً الى "ان الديمقراطية ليست انتخابات فقط بل مناخ عام يجب ان تتوافر فيه معاييرعدة"، ووجه نصيحة للأخوان "بان يعيدوا حساباتهم فرؤية الاخوان انهزمت وعليها المراجعة والاندماج فى المجتمع ، وان الشعب المصري هو الذي فى حاجة الى مصالحة وليس الأخوان" . أما مدير مكتب الهيئة البرلمانية لحزب "الاصلاح والتنمية" خالد هيكل فقال:"ان دستورية اجتماعات مجلس الشورى برابعة العدوية تعتمد على سببين لا يتوفران فيها، الأول شروط المادة "96" من دستور 2012 لا تنطبق عليها ، والسبب الثاني هو حكم المحكمة الدستورية العليا بعد دستورية قانون مجلس الشورى، والذى منع تنفيذه هو دستور 2012 وبسقوطه يجب على أي سلطة تنفيذية تنفيذ حكم المحكمة".  وقال "ان شرعية نزول الناس للشارع هي اكبر من شرعية الصندوق، فسقط النظام والدستور ومؤسساته "، وأضاف"ان  تدخل المجلس العسكري الحالي انهى أزمة الوطن على المجلس السابق الذي كان لديه العديد من الملفات من المخالفات ويقبل ضغوط الاخوان" . وقال:" اننا نصرّ على ان مجلس الشورى انشئ بقانون مماثلاً لقانون مجلس الشعب الذي حكم بعدم دستوريته وقد منع الرئيس المعزول محمد مرسي تنفيذ الحكم بصدور الاعلان الدستوري الذى صدر فى نوفمبر 2011 "، واضاف "ان المحكمة الدستورية اصدرت حكماً واضحاً بانعدام وجوده منذ يوم نشأته، ولكن تحصين المادة 230 من الدستور احال تنفيذ الحكم ، وفجّر مفاجاة من العيار الثقيل حينما ذكر ان الرسالة التى أرسلت للنواب بعقد الجلسات كانت من مجهول وليست من هيئة المكتب صاحبة الاختصاص بتوجيه الدعوة غير موجودة" ، وأشار الى ا"ن الجلسات تبعث برسائل للغرب وليست للمواطن المصري وانها فصل من فصول الهزل السياسي" . وقد أوصى المشاركون فى الندوة بضرورة تشجيع جماعة "الاخوان" على الاندماج السياسي فى المجتمع المصري وفقاً للآليات الجديدة والظروف الحالية . مؤكدين عدم دستورية الجلسات وبالتالي لا ترتب آثراً قانونياً ".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزبيون وحقوقيون يعتبرون جلسات الشورى في رابعة غير دستورية حزبيون وحقوقيون يعتبرون جلسات الشورى في رابعة غير دستورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزبيون وحقوقيون يعتبرون جلسات الشورى في رابعة غير دستورية حزبيون وحقوقيون يعتبرون جلسات الشورى في رابعة غير دستورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon