توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ميقاتي يرفض إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ميقاتي يرفض إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب

بيروت – جورج شاهين
أكد رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي"أن الحكومة اللبنانية ترفض القرار الصادر عن الاتحاد الأوروبي في شأن حزب الله وستعمل على وقفه عبر اتصالاتها التي لن تتوقف مع كل دول الاتحاد ". وشدد على " أن المخرج  الوحيد من الأزمة الراهنة يتمثل في عودة كل الفرقاء السياسيين الى التلاقي على بضع نقاط تشكل تفاهما في ما بينهم أولها تشكيل حكومة قادرة على إدارة شؤون الناس، وثانيها التمسك بسياسة النأي بالنفس، ليس عن أحداث سورية فحسب، بل عن الريح الإقليمية العاتية التي تضرب ذات اليمين وذات الشمال في محيط لبنان كله وفي عمقه العربي". ولفت إلى " أن موقع  رئاسة الحكومة في لبنان ، كموقع كل الرئاسات ، ليس ملكا لفرد ، وليس حكرا على فرد، وصون هذا الموقع ، كما سائر المواقع الدستورية هي مسؤولية كل من يتعاقب عليها، وأنا لم ولن أفرط بمسؤوليتي أبدًا على هذا الصعيد فالمسؤولية أمانة وليست سلطة ". وجاء موقف الرئيس ميقاتي جاء مساء الثلاثاء خلال رعايته حفل إفطار "مؤسسات الرعاية الاجتماعية – دار الأيتام الإسلامية" في البيال في حضور الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، الرئيس فؤاد السنيورة، النائب عبد اللطيف الزين ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري ، الوزراء السادة : وليد الداعوق، حسان دياب،وائل بو فاعور وناظم الخوري، وشخصيات. ولوحظ غياب مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني للمرة الأولى منذ سنوات عديدة بناء لطلب رؤساء الحكومات الذين شاركوا في الإفطار باستثناء الرئيس سليم الحص. وألقى الرئيس ميقاتي في المناسبة كلمة قال فيها : نعود لنلتقي في رحاب هذا الشهر،وفي إفطار هذه المؤسسة الأم ، التي أعطت ورعت، كبستان شجر مثمر، ولا زالت تقدم كل ما يخفف عن الأيتام وأصحاب الحاجات الخاصة، وما يحصّن المجتمع والعائلة والفرد المسلم .والشعلة  المضيئة في مسيرة هذا الدار هي في استمرار أهل الخير في الأنفاق يدا بيد مع  يد الخير التي بسطتها  مؤسسات الرعاية الاجتماعية – دار الأيتام الإسلامية بعمدتها ورئيسها ومديرها العام والعاملين فيها. أجيال تسلم أجيالا وديعة عطاء، وتلك الأيام نداولها بين الناس لعلهم يتفكرون. وقال :"في هذه الأيام المباركة نسأل الله  عز وجل أن يشمل الأمة برحمته بوضع حد للتقاتل والتنازع والاختلاف، وأن يقيها من الشرور التي تحيق بها . نلوذ بالله عز وجل  إزاء ما نشهده في العديد من مجتمعاتنا العربية التي تشهد سقوط آلاف الضحايا،ومئات الآلاف من اللاجئين، في الوقت الذي يتربص العدو الإسرائيلي بنا وبالأقطار العربية التي يفعل  بها ما يرضيه ويكفيه، فيما نحن في لبنان   نواجه انعكاسات ونتائج ما يجري حولنا ،وكنا قد حذرنا مراراً من تأثيراته الخطرة علينا، واعتمدنا سياسة النأي بالنفس عما يجري في سورية الشقيقة، ودعونا الجميع لعدم التدخل والتورط ، كي لا  تنفلت الأمور إلى ما هو خارج عن السيطرة ، بما قد يزيد من الويلات والمخاطر على وطننا واستقراره واقتصاده واللحمة بين أبنائه . أضاف: "تسود وطننا حال من الانقسام تتحول بسحر ساحر إلى انسجام غريب، لنجد بين المتناحرين والمختلفين توافقاً ضمنيا على إضعاف الدولة وأجهزتها ، كما نجد عندهم على تنابذهم، غُلّواً وتعصباً يتغذى منهم، في وقت لم تظهر بعد، مقدرة تفرض إرادتها الجامعة لوضع حد للصراعات الإقليمية والدولية التي بلغت حد تهديد  الاستقرار وسيادة الدولة والقانون .لقد بات جليا أمام الكل أن الوضع  ليس بخير ، وان  الخروج من المأزق يتطلب تنازلات من الجميع، وهم إلى الآن يترددون في تقديمها  لكنهم جميعا سيصلون إلى اللحظة التي يشعرون فيها بالندم لأن التمسك بالأفكار والمواقف  المسبقة يدفع ثمنه عادة الوطن والناس وكل المجتمع.لا أحد يطلب تنازلا من أجل ذاته لكننا نرفع الصوت أمامكم جميعا ، وفي هذه الأيام الفضيلة، مطالبين الجميع بالتضحية بالمصالح السياسية الضيقة لمصلحة الوطن". وتابع: "لقد قلت منذ اللحظة الأولى أنني وضعت  استقالتي من باب إيجاد مخرج لانسداد الأفق السياسي في البلد ، وكنت آمل أن تكون تلك اللحظة لحظة جمع لا لحظة فراق، وكانت الاستشارات التي شكلت هذا الجمع  في تسمية رئيس مكلف والتي خلنا أنها باب للولوج إلى تأليف حكومة تعبر عن تطلعات اللبنانيين ، ولا يشعر أحد فيها لا بالغبن ولا بالاستفراد.الآن ، وبعد تعثر عملية التأليف ودخول  المؤسسات في فراغ  يلي فراغا ،واهتزاز امني من عرسال إلى صيدا وطرابلس ومؤخرا في الضاحية الجنوبية ومجدل عنجر، ونتيجة لفقدان المناعة بات أعداء لبنان أكثر قدرة على التحرك في بيئة غير معافاة، يعملون ليل نهار لضرب إستقرار البلد ومنع تقدمه وازدهاره. و تابع "أمامكم يا أخواني وأهلي ويا أهل السياسة والاقتصاد والرأي، أعود لأنبه الى خطورة المراوحة والتباينات والاختلافات ، وأنا مثلكم تماما استشعر الخطر من الاستمرار في المناكفات والتي تجنح بالبلد إلى الشلل المطلق على صعيد الإضرار بالعجلة الاقتصادية وإرباك الإنتاج وإضعاف حركة الأسواق وتوقف السياحة". وواصل : "في هذه المناسبة لا بد لي من  أن أتباسط معكم الحديث وأصارحكم بما يعصف في قلبي وفي فكري،  ليس من باب الشكوى،  فكل شكوى لغير الله مذلة ،بل من باب ضرورة التفتيش عن مخارج .  وأنا لا أرى إلا مخرجا وحيدا يتمثل في عودة كل الفرقاء السياسيين إلى التلاقي على بضع نقاط تشكل تفاهما في ما بينهم أولها تشكيل حكومة قادرة على إدارة شؤون الناس، وثانيها التمسك بسياسة النأي بالنفس ، ليس عن أحداث سورية فحسب، بل عن الريح الإقليمية العاتية التي تضرب ذات اليمين وذات الشمال في محيط لبنان كله وفي عمقه العربي. كذلك المطلوب منا جميعا ، أيا تكن الظروف والاعتبارات ، أن نحافظ على الدستور ونحترم أسسه وأحكامه وأن تتعاون المؤسسات في ما بينها على قاعدة الفصل بين السلطات وتكاملها في آن . من هذا المنطلق أكرر القول  أننا دعاة وصل ولسنا دعاة قطع،  لكن الدستور والتوازنات هي التي تحكم عملنا. فموقع  رئاسة الحكومة في لبنان ، كموقع كل الرئاسات ، ليس ملكا لفرد ، وليس حكرا على فرد، وصون هذا الموقع ، كما سائر المواقع الدستورية هي مسؤولية كل من يتعاقب عليها ، وأنا لم ولن أفرط بمسؤوليتي أبدا على هذا الصعيد فالمسؤولية أمانة وليست سلطة" . واستطرد قائلا: صدر عن الإتحاد الأوروبي تصنيف يتعلق بما وصف بالجناح   العسكري  لـ"حزب الله" كنا لا نرغب بصدوره لما يمكن أن يتركه من اثر سلبي على لبنان وعلى المكونات اللبنانية. إن هذا الموضوع سنتابعه بالوسائل الدبلوماسية التي تحفظ أحسن العلاقات للبنان مع أوروبا والمجتمع الدولي، وأنا أعيد التأكيد هنا ما كنت أقوله دائماً ، أن لا عدو للبنان إلا إسرائيل ولبنان بكل مكوناته يحرص على علاقاته العربية  والدولية. إن الحكومة اللبنانية  ترفض هذا القرار وستعمل على  إعادة النظر فيه  عبر اتصالاتها التي لن تتوقف مع كل دول الاتحاد" . و اختتم قائلا : "إن لبنان هو وطن الخير والإنسان، المزروع بالمؤسسات والجمعيات الأهلية والمدنية ، التي تخدم المجتمع. وأنا أدعو القطاع الأهلي بكل مكوناته أن ينأى بأوضاعه عن الانخراط في أي انقسام سياسي أو حزبي أو ديني ، ليحافظ على أهدافه السامية ودور مؤسساته الاجتماعي والوطني الجامع. إن الله مع العبد ما دام العبد مع أخيه وإن الله لا يضيع أجر المحسنين. والقرآن الكريم يلفت نظرنا أن البِرّ هو في إتباع أوامر ربّ العالمين ونواهيه، والإيمان به وبملائكته وكتابه وأنبيائه، وأن يُبذل المال على ذوي القربى والمساكين.وفقكم الله لما يحب ويرضى ، ووقى لبنان واللبنانيين كل شر وكل خلاف وكل صراع .والسلام عليكم ورحمة الله ".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يرفض إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب ميقاتي يرفض إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يرفض إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب ميقاتي يرفض إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon