توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هيثم منّاع : واشنطن أوكلت للمخابرات السعودية مهمة إدارة الملف السوري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هيثم منّاع : واشنطن أوكلت للمخابرات السعودية مهمة إدارة الملف السوري

لندن - يو.بي.آي
أعلن رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر، هيثم منُاع، أن الولايات المتحدة أوكلت مهمة ادارة الملف السوري للمخابرات السعودية، واشار إلى أن هيئة التنسيق المعارضة تسعى لعقد لقاء تشاوري من أجل وضع برنامج سياسي مشترك للمرحلة المقبلة جراء ما اعتبره فتور الموقف الاميركي حيال مؤتمر (جنيف 2) وقال منّاع ليونايتد برس انترناشونال اليوم الاثنين "هناك فتور واضح من قبل الجانب الاميركي في ما يتعلق بالتزاماته حيال عقد مؤتمر جنيف الثاني وبشكل يمنحه القدرة على الفعل في الأوضاع ولا يكون مجرد اجتماع رفع عتب وتبرئة ذمة للأطراف الدولية وخاصة الغربية منها، التي لم يعد لديها خطاباً متماسكاً وملتزماً بالشأن السوري" وأضاف "المصيبة الكبرى أن الطرف الغربي الفاعل، أي الولايات المتحدة، يركز الآن على المباحثات الاسرائيلية ـ الفلسطينية والأوضاع المصرية ولم يعد يعتبر الملف السوري عاجلاً، بل أكثر من ذلك أوكل للمخابرات السعودية مهمة ادارة الملف السوري ونحن نعرف السقف السياسي لهذه المخابرات، والمشكلة، استناداً إلى هذا الوضع، أن انعقاد مؤتمر (جنيف 2) سيكون شكلياً ولتسجيل مواقف فقط بدلاً من العمل على تغيير مسار الأوضاع في سوريا نحو عملية انتقال تحقق المطالب الشعبية" وقال منّاع "تعبنا من تسجيل المواقف، ونتذكر أن الولايات المتحدة طالبت في أكثر من 30 تصريحاً بتنحي (الرئيس بشار) الأسد عن السلطة فوراً، وكيف غابت هذه التصريحات بقدرة قادر منذ شهرين"، لافتاً إلى أن الموقف الغربي "يعيش حالة صراع بين معطيات الميدان على الأرض وما يطرحه حليفه (الائتلاف الوطني السوري) من خطاب" وأضاف "أن الائتلاف الوطني السوري مثل المجلس الوطني السوري الذي سبقه، لم يقدم تصوراً سياسياً واحداً للمشاركة في (جنيف 2)، وسمعنا من بعض شخصياته وفي فاصل زمني لا يتعدى 3 أيام جملة مثل مؤتمر جنيف فرصة لا يجب تفويتها من قبل المعارضة السورية، وبعد ثلاثة أيام سمعنا من الشخصية نفسها أن هذا المؤتمر خدمة للنظام السوري، كما سمعنا من (وزير الخارجية السوري وليد) المعلم في بغداد موافقة رسمية من السلطات السورية على (جنيف 2)، ثم جاء مفتي الجمهورية (أحمد بدر الدين حسون) واعتبر أن هذا المؤتمر مؤامرة للقضاء على المقاومة" وتساءل رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر "كيف يمكن أن ينجح مؤتمر (جنيف 2) حين تعيش أطراف أساسية في الصراع هذا التشوش السياسي؟" وقال منّاع "هناك استنفار لدى هيئة التنسيق من أجل وضع كل الاحتمالات لاستبعاد استمرار الحل العسكري واستمرار الأزمة والتصعيد المتفاقم للعنف، لكن المشكلة أننا عدنا إلى خطاب ممجوج وقديم سمعناه من أشهر من المعارضة التي تعتقد أنها تحظى على تأييد الغرب يقول: اعطونا مالاً وأعطونا سلاحاً، وتطور هذا الخطاب الآن للمطالبة بالمال الضروري والسلاح النوعي، غير أنه لم يتغير لا في الهياكل المدنية ولا العسكرية، ولم يتغير في تأثيره الميداني شيئاً، وعلى العكس من ذلك بدأنا نشهد تحطيماً عن سابق إصرار وتصميم من المجموعات المسلحة للبنية التحتية الأساسية في البلاد من السدود السطحية في منطقة حوران، إلى مصانع الكونسروة والورق والأقراص المدمجة والأدوية في مناطق أخرى من سوريا" وفيما ابدى منّاع استغرابه من "امكانية لجوء أي استراتيجية عاقلة إلى مثل هذه الأساليب بدعوى تغيير موازين القوى على الأرض"، تساءل "هل الصراع هو مع السلطة الديكتاتورية أم مكونات المجتمع السوري على البقاء؟" وأضاف أن هيئة التنسيق الوطنية المعارضة "تسعى خلال الفترة المقبلة إلى عقد لقاء تشاوري يجمع كل القوى الديمقراطية السورية المناهضة للديكتاتورية من أجل وضع برنامج سياسي مشترك للمرحلة المقبلة" وحول أحداث مدينة رأس العين في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا والقريبة من الحدود التركية، قال "نحن نعرف أن المواجهات الأساسية بين الوحدات الشعبية تجري مع جبهة النصرة وغرباء الشام ومجموعات تكفيرية ويشاركها أحياناً الجيش السوري الحر بمحاصرة بعض المدن الكردية، مثل عفرين، والفارق بين الوحدات الكردية المسلحة والعديد من أشكال المعارضة المسلحة في سوريا أن هذه الوحدات تخضع لقرار سياسي مركزي وأنها حصيلة توافق الهيئة الكردية العليا وأن حزبين من أحزابها، حزب الاتحاد الديمقراطي والحزب الديمقراطي الكردي، يناضلان ضمن برنامج وتصور هيئة التنسيق الوطنية للمشكلة الكردية في سوريا" وأضا منّاع "جرى توزيع بيان دستوري ورسائل تتحدث عن انفصال المناطق الكردية، وثبت لنا أن لا علاقة لها بالأحزاب الكردية الأساسية، وأن هناك أطرافاً تسعى إلى ترويج فكرة الحكومة الكردية لتبرير أي تدخل خارجي في المناطق الكردية بسوريا" وقال "نحن في هيئة التنسيق الوطنية مع تكوين ادارة مدنية مؤقتة في المناطق الكردية لتسهيل حياة المواطنين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، لأنه من غير المقبول أن يستثمر البعض من تجار الأزمات الأوضاع هناك لزراعة مخدر الحشيش أو تصعيد الأسعار بشكل لا يحتمله أي انسان في تلك المناطق" وتجنب مناع التعليق على انتخاب أحمد الجربا رئيساً جديداً للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيثم منّاع  واشنطن أوكلت للمخابرات السعودية مهمة إدارة الملف السوري هيثم منّاع  واشنطن أوكلت للمخابرات السعودية مهمة إدارة الملف السوري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيثم منّاع  واشنطن أوكلت للمخابرات السعودية مهمة إدارة الملف السوري هيثم منّاع  واشنطن أوكلت للمخابرات السعودية مهمة إدارة الملف السوري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon