توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"درع سيناء" تحذر من تردي الواقع البيئي في شبه الجزيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - درع سيناء تحذر من تردي الواقع البيئي في شبه الجزيرة

سيناء - يسري محمد
قالت منظمة درع سيناء المعنية بشؤون البيئة في بيان لها "ان العالم يحتفل كل عام في 5 حزيران/يونيه باليوم العالمى للبيئة وتسعى جميع الدول المتحضرة الى  الحفاظ على بيئتها لأنها تعى تماما الأضرار التى قد تلحق بالدولة إذا أهملت البيئة. ومن هنا أردنا أن نتحدث عن البيئة فى سيناء ومدى تردى الحال الذى وصلت إليه بعدما كانت سيناء من أوائل المناطق فى العالم ذات البيئة النظيفة". واضاف البيان انه بسبب تراخي أجهزة الدولة وجهل بعض التجار وجشعهم أدى الصيد الجائر إلى انقراض اعداد من الحيوانات في سيناء وما تبقى منها أصبح مهددا بالانقراض مثل الغزلان والأرانب الصحراوية والتيتل والبدون والضب والنمور والشنار فضلا عن الحجل والحبارى والسلاحف والحمام البري. و اشار البيان ان سيناء كانت مشهورة بالنباتات ذات الفوائد الطبية والعلاجية حيث كان الناس يتداوون بها، ولكنه نتيجة للإهمال والجمع المفرط لهذه النباتات انقرض معظمها وأصبح ما تبقى منها قليلا للغاية مثل الرتم والعرعر واللصف والمتنان الى جانب الشيح والبعيثران والقيصوم. كما اعتبر البيان سيناء من أكثر محافظات الجمهورية وفرة في الأسماك وتنوعها حيث تطل على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وقناة السويس وبحيرة البردويل وتعتبر بحيرة البردويل واحدة من أهم مصادر الأسماك واكبرها على المستوى المحلي، ولكنه لوحظ في الفترة الأخيرة عدم التزام التجار بمواعيد السماح بالصيد في البحيرة ما أثر سلبا في الثروة السمكية في البحيرة وأدى إلى اختفاء بعض أنواع الأسماك وانخفاض ملحوظ فى القلة الباقية ما أدى بدوره إلى ارتفاع جنوني فى أسعارها. كما لوحظ أيضا قيام بعض التجار بغياب الرقابة بإلقاء بعض المخلفات عمدا في البحيرة مثل القوارب التالفة والسيارات وذلك بهدف اصطياد الأسماك بما يعرف باسم "الغطيس"  وهذا الإهمال يؤدي إلى ردم البحيرة والتأثير السلبى على الأسماك وبيئتها الطبيعية. وكانت سيناء قديما مشهورة بهوائها النقى وجوها المعتدل على مدار السنة، ولكن فى الفترة الأخيرة طرأت تغييرات على المناخ وتلوث الهواء وذلك بسبب وانتشار بعض المصانع والمشاريع التجارية والتي تؤثر سلبا في نظافة الهواء والتربة مثل مصانع الأسمنت و كسارات الزلط و مزارع الدواجن . و اكد البيان انه شاطىء سيناء كان واحدا من أطول شواطىء العالم وأجملها ، وكان الشاطىء مزين بأشجار النخيل والرمال الصفراء ولكن فى الفترة الأخيرة أصبحت الشواطىء تتآكل وتقل مساحتها بشكل كبير كما يتم أيضا أشجار النخيل لعدة أسباب مثل السماح ببناء الشاليهات على الشواطيء بعكس المحافظات الأخرى التى تمنع ذلك وويحد ث ذلك من جراء غياب الرقابة وتكاسل المسئولين عن رعاية الشواطىء بعمل ألسنة حجرية. وكل ما سبق يعتبر نتيجة طبيعية للإهمال والتراخي من قبل أجهزة الدولة حيث أنه من غير المقبول أن تكون محافظة شمال سيناء ليس فيها مكتب لوزارة البيئة وكل ما يوجد هو عبارة عن مكتب صغير يتبع المحافظة وليس لديه صلاحيات مثل الملاحقة القضائية ما يجعل دوره هامشيا. وطالب البيان بفتح مكتب يمثل وزارة البيئة ذو صلاحيات حقيقية لمتابعة الشئون البيئية فى  شمال سيناء ووسطها .و إحكام الرقابة على المناطق البيئية وإزالة التعديات وعمل محميات طبيعية لحماية ما تبقى من الحيوانات والنباتات فى سيناء و القبض على كل من يساهم فى تلويث البيئة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وتطبيق أقصى العقوبات بحقه. واختتم البيان  بقوله أن المحافظة على البيئة أمر مهم وحيوى ولا يقل أهمية عن الأمور السياسية والمجتمعية ، ويجب علينا أن نبذل ما فى وسعنا لحماية بيئتنا الجميلة التى وهبنا الله إياها وأن نتركها لأبنائنا وأحفادنا نظيفة مثلما تركها أجدادنا لنا .
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درع سيناء تحذر من تردي الواقع البيئي في شبه الجزيرة درع سيناء تحذر من تردي الواقع البيئي في شبه الجزيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درع سيناء تحذر من تردي الواقع البيئي في شبه الجزيرة درع سيناء تحذر من تردي الواقع البيئي في شبه الجزيرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon