توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة

غزة ـ يوبي
يشعر الكثير من الفلسطينيين بخيبة الأمل من نتائج اجتماعات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية التي بحثت ملف المصالحة، التي انتهت أمس وسط تضارب الأنباء حول حقيقة النتائج التي تمخضت عنها، وتزايد الشوك في فرص تحقق المصالحة في المنظور القريب.وقال المحلل السياسي الفلسطيني، طلال عوكل، ليونايتد برس انترناشونال، إن اجتماع القاهرة الذي جمع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية "عنوانه الفشل وخيبة الأمل، لأن الملفات التي نوقشت تعيدنا للمربع الأول، فالملف الأمني مغلق وملف الانتخابات لم يتم الاتفاق على أكثر من نقطة فيه، وملف الحكومة وتشكيلها مؤجل".وأشار إلى أن الفلسطينيين "كانوا على أمل أن يخرج الاجتماع بخطوات عملية.. ولكن ضعف ثقة الفصائل فيما بينها خيب آمالهم".ورأى عوكل أن "البداية كانت خاطئة لمناقشة الفصائل الأشكال الإجرائية وتأخير القضايا الاستراتيجية التي يبنى عليها"، مضيفاً أن "الوقائع على الأرض تثبت الفشل الذريع وتبين أن هنالك الكثير ممن يستفيدون من حالة الإنقسام".وكان رئيس وفد حركة فتح للحوار، عزام الأحمد، أعلن مساء أمس، انه تم الإتفاق بين الفصائل الفلسطينية المختلفة المجتمعة في القاهرة على الإعلان عن حكومة فلسطينية جديدة وعن موعد الإنتخابات المقبلة في مرسوم واحد يصدر بعد 6 اسابيع.بينما كان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنا عميرة، أكد أن خلافات ظهرت خلال الإجتماع، منها ما يتعلق ببدء العمل بتشكيل الحكومة، وتحديد موعد الانتخابات، مستبعداً تجاوز هذه الخلافات مع اختتام الجلسات التي انطلقت الجمعة.ورأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة، ناجي شراب، من جهته، أن "التناقضات في التصريحات التي أعقبت اللقاء، من إلقاء البعض الفشل على خصمة وخروج البعض بتصريحات تفاؤلية تعكس خلافات كبيرة بين حماس وفتح وخاصة في مسألة الانتخابات، ستحسم السلطة والمنظمة وتشكل المرحلة القادمة".وقال شراب للوكالة، إن "حالة الإنقسام أصبحت حالة متجذرة لا يمكن تجاوزها باتفاق، كما أن حماس كأمر واقع في غزة بثقلها الذي لن تتخلى عنه، يجعل الأمور تحتاج لجهود كبيرة للتوصل لمصالحة".وأرجع تعثر اتفاقات المصالحة وتأخرها إلى ما قال أنه "المواقف المعلنة وغير المعلنة.. وغير المعلن فيها، يلعب الدور الأكبر في اللقاءات".وجزم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح بالضفة، عبد الستار قاسم، بدوره، أن "الاجتماع الأخير في القاهرة لن يختلف عن سابقاته من الاجتماعات التي لم تغير شيئا في الحالة الفلسطينية".وقال قاسم ليونايد برس انترناشونال، "لا أظن أن هنالك جدية لإعادة بناء المنظمة والمضي في المصالحة فهنالك قرار للفصائل عام 2005 لإعادة هيكلية المنظمة ولم يطبق لليوم".وأضاف أن ذلك يشير إلى أن "القضايا الفلسطينية الداخلية لن يكتب لها النجاح إلا إن وجدت الجدية والنية لإنجاح هذه اللقاءات".وعلى النقيض من ذلك، قال أستاذ العلوم السياسة بجامعة بيرزيت سمير عوض، إن "الاجتماع (في القاهرة) تجاوب مع موضوعات المرحلة، وبجميع أحواله المترتبة فإنه سيكون أكثر لطفاً على الحالة الفلسطينية عما هي عليه اليوم من الانقسام".ووأضاف أن "رموز الفصائل الذين ضمهم الاجتماع يحملون نوايا طيبة ستقود للوصول لاتفاق يساهم في تحسين الحالة الفلسطينية".واعتبر أن "تقدم المرحلة الجديدة من الوضع الفلسطيني الى الأمام قد بدأت خاصة بعد السماح للجنة الانتخابات بمباشرة عملها في غزة للتمهيد لانتخابات ستكون المخرج الوحيد من المأزق الذي تمر به القضية الفلسطينية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon