توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير الإسكان يؤكد أن عجز الطاقة والمياه هما أهم تحديات المستقبل في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير الإسكان يؤكد أن عجز الطاقة والمياه هما أهم تحديات المستقبل في مصر

القاهرة - محمد صلاح
أكد وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية المصري، الدكتور طارق وفيق، أن "التحدي الذي تواجهه الطاقة على المستويين المتوسط والبعيد، يرتكز على محورين أولهما هو عجز الطاقة الشديد، وبالتالي لم يعد ترشيد الطاقة ترفًا، والتحدي الثاني هو المياه، فإمكان زيادة مواردنا المائية محدودة، ومعدلات التنمية متسارعة، وبالتالي فلم يعد ترشيد المياه أيضًا ترفًا". وأضاف الدكتور وفيق خلال كلمته الأحد، في مقر كلية الهندسة جامعة القاهرة فرع الشيخ زايد، في الاحتفال الذي نظمه جهاز المدينة تحت شعار "الشيخ زايد.. مدينة خضراء"، "نحاول تحقيق طفرة نوعية في المدن الجديدة، والمدن الخضراء ليست موضة أو تقليدًا، والمدن الجديدة فرصة لن تتكرر لبناء نموذج مصر الحديثة، والأمل بأن تبدأ مصر بسرعة نحو المدن الخضراء من هذه المدن، فمصر تدخل حقبة جديدة، يتم فيها تعميق مفهوم التنمية المستدامة المبنية على أسس علمية وتطبيقية بما يتماشى مع المتطلبات المحلية والدولية، حيث تتوجه الدولة نحو تطبيق مفهوم وآليات التنمية المستدامة بإطارها الشامل، بما يساهم في حل المشكلات الأساسية، وبخاصة البطالة والإسكان والعمل على ترشيد الطاقة والمياه والموارد الطبيعية، ورفع مستوى معيشة المواطن المصري، والذي يحتم الانتقال من الفكر التقليدي في التخطيط والتصميم إلى الفكر القائم على أسس علمية تتواكب مع مقتضيات الظروف الحالية لمصر والعالم، والذي يتبع أسس ومنهجية التخطيط والتصميم المستدام، ولذلك فإن إنشاء المدن المستدامة هو أحد المتطلبات الأساسية لخلق فرص عمل للشباب، وتوفير المسكن المناسب المنخفض التكاليف، وتوفير البيئة المناسبة لرفع مستوى المعيشة لحياة أسرية مستقرة وكريمة، مع تنمية الموارد البشرية وإعادة التأهيل للشباب بما يناسب سوق العمل، بالإضافة إلى توفير بيئة صحية وتفعيل ونشر مفهوم الاستدامة في البيئة المشيدة والطبيعية، كما يمثل هذا الإتجاه أحد الركائز التي يمكن أن تجذب مستثمرين للسوق العقاري المصري، وذلك تماشيًا مع الإتجاهات العالمية". وأضاف وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، "إذا أخذنا في الاعتبار الزيادة المتوقعة لعدد السكان في مصر بحلول 2050، ليتخطى حاجز الـ 120 مليون نسمة، والزحف المتزايد من الريف إلى الحضر، وزيادة المعدل السنوي لاستهلاك الفرد من الطاقة الكهربائية بنسبة 17.7 % مع الأخذ في الإعتبار أن 92.5 % من الطاقة المستهلكة غير متجددة، فإن المدن المستدامة تصبح من الأهمية بمكان، لذلك ينبغي أن تكون المدن مستدامة معتمدة ذاتيًا على نفسها في الطاقة والمياه والغذاء وقائمة علي مصادر الطاقة المتجددة، واستخدام الأراضي بكفاءة عالية، وإنتاج أقل كمية ممكنة من التلوث، مع إعادة تدوير أو تحويل النفايات إلى طاقة، وبالتالي المساهمة الشاملة للمدينة في عملية الحد من التغير المناخي، وتتعامل وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية مع مشروعات المدن المستدامة من خلال محورين أساسيين هما المحور الأول هو المدن القائمة، ويتم العمل حاليًا في الشيخ زايد، القاهرة الجديدة، والفيوم الجديدة، حيث يتم التعامل فيه على خمسة محاور أساسية هي (ترشيد استهلاكات الطاقة ـ ترشيد استهلاكات المياه ـ عمليات إعادة التدوير والاستخدام ـ التخلص من المخلفات وتدويرها ـ ربط المدينة داخليًا وخارجيًا بوسائل انتقال صديقة للبيئة)، والمحور المجتمعي ونشر التوعية البيئية وثقافة المدينه الخضراء بين السكان والتسويق للمدينة"، ويتم دراسة كل محور من المحاور بالتفصيل وفقًا للوضع القائم لوضع الإستراتيجيات وآليات ومتطلبات التنفيذ، فمثلا على سبيل المثال في الشيخ زايد، سيتم التركيز بالنسبة لمحور ترشيد استهلاكات الطاقة على استخدام السخانات الشمسية في المباني، ترشيد كفاءة استهلاكات الطاقة على مستوى المباني ،استخدام الطاقة الشمسية في إنارة الشوارع، وترشيد كفاءة استهلاك الطاقة علي مستوى الفراغات العمرانية". وتابع الوزير المصري في كلمته، "المحور الثاني هو المدن الجديدة التي من المقترح تخطيطها، ويتم التعامل فيها من خلال المحاور السبعة الموجودة في نظام تقييم الهرم الأخضر للتجمعات العمرانية المستدامة، وهي (الموقع المستدام والبيئة، والتخطيط والتصميم المستدام، ترشيد استهلاكات الطاقة، وترشيد استهلاكات المياه، وعمليات إعادة التدوير والاستخدام، ومواد البناء والحفاظ على الموارد، والإدارة المستدامة والصيانة، وعناصر الابتكار)، وفي إطار توجهات الوزارة ومجهوداتها لنشر فكر العمارة الخضراء المستدامة، وتعميق مفهوم التنمية المستدامة في مصر، وذلك عن طريق العديد من المشروعات القومية، فقد تم وضع واعتماد أول نظام لتقييم المباني والتجمعات العمرانية الخضراء في مصر، ويجري حاليًا صياغة كود البناء الأخضر تمهيدًا لإعتماده، بالإضافة إلى العديد من الأبحاث التطبيقية لنظم الإنشاء والبناء الأخضر، التي يمكن أن تتلاءم مع طبيعة الواقع المعماري والعمراني المصري، وذلك في إطار مراعاة الخصوصية البيئية والمجتمعية، والاستخدام الأمثل للموارد".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الإسكان يؤكد أن عجز الطاقة والمياه هما أهم تحديات المستقبل في مصر وزير الإسكان يؤكد أن عجز الطاقة والمياه هما أهم تحديات المستقبل في مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الإسكان يؤكد أن عجز الطاقة والمياه هما أهم تحديات المستقبل في مصر وزير الإسكان يؤكد أن عجز الطاقة والمياه هما أهم تحديات المستقبل في مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon