توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"المطارنة الموارنة" يدعو لحكومة جديدة تحضر للإنتخابات ولمواجهة تداعيات الأزمة سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المطارنة الموارنة يدعو لحكومة جديدة تحضر للإنتخابات ولمواجهة تداعيات الأزمة سورية

بيروت ـ وكالات
دعا مجلس المطارنة الموارنة في لبنان بعد اجتماعه الشهري في بكركي برئاسة البطريرك الماروني الكادرينال بشارة بطرس الراعي "ذوي الارادات الصالحة للالتزام بصنع السلام على ارضنا في لبنان وبلدان الشرق الاوسط"، وشددوا على اهمية نبذ العنف واحلال السلام في سورية وأثنوا على الخدمة الانسانية التي تتوفر للنازحين من سورية الى لبنان، الا انهم أبدوا قلقهم لتزايد عددهم يوما بعد يوم ومن بينهم عدد من الفلسطينيين. جاء ذلك في البيان الذي اصدره المجلس وجاء فيه: في التاسعِ من شهر يناير عام 2013، عقد أصحابُ السيادة المطارنةُ الموارنة اجتماعَهم الشهري في بكركي، برئاسةِ صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي الكليِّ الطوبى، ومشاركةِ صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار نصرالله بطرس صفير. كما شاركَ في الاجتماع الرؤساءُ العامّون للرهبانيّات المارونيّة. وبعد أن تدارسوا شؤوناً كنسيّةً ووطنيّة، أصدروا البيان التالي:    1. يوجّهُ الآباء، في مطلعِ هذا العام الجديد، الدعوةَ لذوي الإرادات الصالحة للالتزام بصنع السلام على أرضنا في لبنان وبلدان الشرق الأوسط، هذه الأرض التي اختارها الله ليحقّق عليها سرّ الخلاص والفداء. ومنها أعلن المسيح الربّ سلامه للعالم. يشكّل السلامُ الغاية من عيش الشركة والشهادة وفقاً للنهج الذي أطلقه قداسة البابا بندكتوس السادس عشر في الإرشاد الرسولي: "الكنيسة في الشّرق الأوسط: شركة وشهادة". وهم يدعون إلى استكمال الالتزام بتوطيد أُسُس السلام، في ضوء الرسالة التي وجّهها الأب الاقدس بمناسبة اليوم العالمي للسلام، وهي بعنوان "طوبى لصانعي السلام" (متى5: 9). وفيها التأكيد أنّ السلام "هو في آن هبةُ الله وصنعُ الإنسان".    2. يشكرُ الآباءُ اللهَ على ما أنعم على كنيستنا ووطننا في زمن الأعياد من تجدّدٍ في الفرح والمحبة والعطاء، وما قام به أبناؤنا وبناتُنا من مبادراتٍ سخيّة تجاه الضعفاء والمحتاجين في هذا الزمن المقدس. وهم يصلّون من أجل نبذ العنف وإحلال السلام في سورية، ويُثنون على الخدمة الإنسانية التي تتوفّر للنازحين من سورية إلى لبنان. لكنّهم يقلقون لتزايد عددهم يوماً بعد يوم، ومن بينهم عددٌ من الفلسطينيين. فالقضيّة الإنسانيّة التي تتطلّبُ تضافر قوى الجميع، تحتاجُ في الوقتِ عينِه إلى ربط التعاطف الإنساني بواجب السلطة اللّبنانية اتّخاذَ التدابيرِ اللّازمة كي لا تؤدّي استضافةُ النازحين إلى مخاطرَ سياسيّةٍ وأمنيّةٍ واجتماعيّة لا يسعُ لبنان احتمالها.    3. يتطلّعُ الآباءُ إلى اجتماعِ اللّجنة النيابيّة المصغّرة لدراسة مشروع قانون جديد للانتخابات، يتجاوز قانون الستّين، ويضمن المناصفة الفعليّة والمساواةَ بين اللّبنانيين، على أساسٍ من التمثيل الحقيقي لكلِّ مكوِّنات الوطن، وأن يفتحَ صفحةً جديدة تَعِد بمستقبلٍ أفضل. لكنَّهم يرون وجوبَ تحديدِ جلسةٍ عموميّة للمجلس النيابي مذ الآن، لكي يؤدّيَ هذا المجلس واجبَه الوطني، فورَ انتهاء أعمال اللجنة وضمن المهل الدستورية.    4. إن الخروجَ من التعثّر في الحياة السياسية يستدعي الإتفاق السريع على تأليف حكومة جديدة مطابقة لقاعدة العيش المشترك، تكون قادرةً على النهوض بالمَهَمَّات الوطنية، من مِثل تأمينِ الإستقرار الأمني، والنهوض الإقتصادي والمعيشي، وإجراء الإنتخابات النيابية في موعدها الدستوري، وتجنيبِ لبنان تداعيات الأحداث المحيطة، وتحييدِه عن صراعات المحاور الإقليميّة والدوليّة.    5. يشدّدُ الآباءُ على ضرورة التمييز بين متطلِّبات الحكم في الدولة، والتزامات الأطراف السياسية الخاصّة والفئويّة. فنتائجُ الخلط بين المسألتَين بادية في عرقلة المؤسّسات الدستوريّة، وفي سعي كلّ طرفٍ إلى تجيير الدولة لصالحه، وفي تغطية الفساد الإداري وهدر المال العام، وخلق نوع من الأمن بالتراضي. إن دولة يمارس فيها هذا الخلط يكون مصيرها الحتمي الشّلل والعجز فالانهيار.    6. في مطلع السنة الجديدة، يرفع الآباء صلاتهم الى الله كي يلهم المسؤولين أن يمارسوا عملهم في خدمة الخير العام بتجرّد وشفافيّة وإخلاص، ويعملوا على رصّ الصفوف والتضامن لمواجهة الأخطار المحدقة بالوطن. ويدعون أبناءهم وجميع اللّبنانيين الى تغليب روح المحبة والتسامح والإلفة، كي يسهموا في بناء السلام في القلوب، وفي المجتمع اللبناني ومنطقة الشّرق الأوسط المعذّبة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطارنة الموارنة يدعو لحكومة جديدة تحضر للإنتخابات ولمواجهة تداعيات الأزمة سورية المطارنة الموارنة يدعو لحكومة جديدة تحضر للإنتخابات ولمواجهة تداعيات الأزمة سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطارنة الموارنة يدعو لحكومة جديدة تحضر للإنتخابات ولمواجهة تداعيات الأزمة سورية المطارنة الموارنة يدعو لحكومة جديدة تحضر للإنتخابات ولمواجهة تداعيات الأزمة سورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon