توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قانون التظاهر يفجر الجدل عن مهام الشورى مبكرًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قانون التظاهر يفجر الجدل عن مهام الشورى مبكرًا

القاهرة ـ وكالات
بدأ مجلس الشورى ممارسة مهامه التشريعية بجدل حاد حول مشروع قانون للتظاهر السلمي، بعدما تبرأت لجنة حقوق الإنسان من بعض نصوص مشروع القانون الجديد، التي تسربت إلى عدد من وسائل الإعلام، مما أثار انتقادات حادة لدى العديد من القوى والتيارات السياسية.وكشف رئيس لجنة حقوق الإنسان، إيهاب الخراط، أن اللجنة لم تقم بإعداد مشروع القانون بعد، وأشار إلى أنه علم بأن وكيل اللجنة، عز الدين الكومي، وهو أحد أعضاء مجلس الشورى عن حزب "الحرية والعدالة"، تقدم إلى سكرتارية اللجنة بتعديلات على مشروع القانون أعدته وزارة الداخلية في وقت سابق.وأكد الخراط، في تصريحات أوردها موقع التلفزيون المصري نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط الاثنين، أنه لم يطلع بعد على مسودة مشروع القانون المقترح من وزارة الداخلية، وأضاف أنه "حتى وكيل اللجنة لم يتبناه، وإنما تقدم بالتعديلات للمناقشة."وأضاف الخراط، تعقيباً على ما أذيع في بعض المحطات الفضائية، ونشر في عدد من المواقع والصحف الأحد، أنه طلب مسودة القانون للإطلاع عليها، ومعرفة ما خرج منها في وسائل الإعلام، ونوه إلى أنه "على أية حال، فإن جميع مقترحات الأعضاء ستناقش داخل اللجنة."وأشارت الوكالة الرسمية إلى أنه من المقرر أن تعقد لجنة حقوق الإنسان جلسة لمناقشة هذه التعديلات الأربعاء، كما نقلت عن الخراط تأكيده أن كل القوانين ستعرض للحوار المجتمعي قبل إقرارها.وتقدمت الهيئة البرلمانية لحزب "الوسط" بطلب إلى رئيس مجلس الشورى، أحمد فهمي، صباح الاثنين، أكدت فيه رفضها لقانون التظاهر، استناداً إلى ما نشر عبر وسائل الإعلام، وجدول أعمال اللجان، بأن هناك قانون قدم للمجلس تحت عنوان "التظاهر والبلطجة."وأعربت الهيئة البرلمانية للحزب المقرب من جماعة "الإخوان المسلمين"، عن تحفظها على اقتران حق التظاهر بالبلطجة، "لتضادهما في المعنى والمقصود، وخلطهما لحق مكفول وهو التظاهر، وجرم محظور وهي البلطجة، بما يتنافى مع الفكر التشريعي السليم، فضلاً عن أن البلطجة لها مواد كافية بقانون العقوبات."كما أعربت هيئة حزب الوسط عن تحفظها على توقيت تقديم مشروع قانون التظاهر، وذكرت أنه كان من الأولى الانشغال في هذه الفترة الحرجة من تاريخ مصر، بقضايا المواطن الحياتية، وفي مقدمتها قوانين "الحد الأدنى والأقصى للأجور، وقانون المعاشات، والعلاج، ومشكلة البطالة، والتأمين الصحي، وغيرها." من جانبه، أكد حزب "6 أبريل"، تحت التأسيس، رفضه لقانون التظاهر، وذكر في بيان، تلقت CNN بالعربية نسخة منه، أن ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 "خرجت من أجل الحرية والعدالة والمساواة"، بسبب الإجراءات التعسفية لوزارة الداخلية في نظام الرئيس السابق، حسني مبارك، "في كبت الحريات، والاعتداء على كل من له حق ويطالب به."وتابع الحزب في بيانه: "على مدار سنتين، أخذنا في النضال لتحقيق مطالب الثورة، ضد كل من يحاول كبت حريتنا، والتعبير عن رأينا، ثم جاء محمد مرسى ليؤكد، قبل انتخابه، أن حق الشهداء قادم لا محالة، وأن الحرية والتعبير عن الرأي، حق لكل مواطن، وأن العدالة والمساواة هدفه الرئيسي." وأضاف الحزب: "ولكننا فوجئنا بعكس ذلك، وتأكدنا أن محمد مرسى لا يمتلك قراره، ووضعت لنا جماعته دستوراً لحمايتهم، ولانفرادهم بالسلطة المطلقة، وحشدوا واستغلوا الشعب في تمرير هذا الدستور، لنفاجأ بقانون التظاهر، وهذا القانون ما هو إلا تقنين للإجراءات التعسفية و تدخل الشرطة والتعدي على حق المواطنين في التظاهر السلمي."وحذر بيان "6 أبريل" من أن "هذا القانون سيبيح كل الأشكال المحظورة، التي كان يتبعها النظام السابق، بالتضييق على المواطنين في ممارسة حقهم المشروع، والتعبير عن رأيهم، بل لم يجرؤ نظام مبارك على تمرير مثل هذه القوانين، لأنها تخالف القوانين والمعاهدات الدولية، التي تعطي الحق المطلق للمواطن في التظاهر السلمي."
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون التظاهر يفجر الجدل عن مهام الشورى مبكرًا قانون التظاهر يفجر الجدل عن مهام الشورى مبكرًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون التظاهر يفجر الجدل عن مهام الشورى مبكرًا قانون التظاهر يفجر الجدل عن مهام الشورى مبكرًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon