توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة البابا في عيد الميلاد الأمل يجب ألا يموت في سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رسالة البابا في عيد الميلاد الأمل يجب ألا يموت في سورية

روما ـوكالات
دعا البابا بنديكت السادس عشر في رسالته التقليدية بمناسبة عيد الميلاد أطراف النزاع في سوريا إلى "وقف إراقة الدماء" و"البحث عن حل سياسي للنزاع". كما دعا الفلسطينيين والإسرائيليين إلى "سلوك طريق المفاوضات" من أجل السلام.في رسالته بمناسبة عيد الميلاد اليوم الثلاثاء (25 كانون الأول/ ديسمبر 2012) قال البابا بنديكت السادس عشر إن الناس يجب ألا يفقدوا أبداً الأمل في السلام حتى في سوريا التي تشهد حرباً أهلية. وتلا البابا،البالغ من العمر 85 عاما،ً رسالته التقليدية إلى "المدينة والعالم" بمناسبة عيد الميلاد، وهو ثامن عيد له منذ توليه البابوية، أمام عشرات الآلاف الذين احتشدوا في ميدان القديس بطرس وتابعها ملايين آخرون من شتى أنحاء العالم.وقدم تهنئة عيد الميلاد مستخدماً 65 لغة، وأبرز رأيه بأن الأمل المتمثل في عيد الميلاد يجب ألا يموت أبدا حتى في أحلك الأوقات. وقال الحبر الأعظم: "هذه الأرض الطيبة موجودة (..) اليوم أيضاً في 2012. من هذه الأرض ظهرت الحقيقة. بالتالي هناك أمل في العالم (..) أمل يمكننا أن نثق فيه حتى في أكثر الأوقات شدة وفي أكثر المواقف صعوبة".وخصص البابا جزءا كبيراً من كلمته لما يحدث في سوريا ونيجيريا ومالي. وقال "نعم.. ندعو أن يتحقق السلام لكل السوريين الذين يعانون من جروح وانقسامات غائرة بسبب الصراع الذي لا ينجو منه حتى من لا حول لهم ولا قوة ويفتك بالضحايا الأبرياء". وأضاف بنديكت السادس عشر: "مرة أخرى أدعو لإنهاء إراقة الدماء وتسهيل توصيل المساعدات للاجئين والنازحين وتسهيل الحوار سعياً وأضاف البابا من شرفة كاتدرائية القديس بطرس تحت سماء غائمة "لينمو السلام أيضاً في الأرض التي ولد فيها المسيح المخلص وليمنح للإسرائيليين والفلسطينيين الشجاعة لإنهاء سنوات مديدة من الصراع والانقسامات ولسلوك طريق التفاوض بعزم".وتحدث الحبر الأعظم أيضاً عن منطقة شمال إفريقيا التي قال إنها مع الربيع العربي "تشهد مرحلة انتقالية عميقة بحثاً عن مستقبل جديد"، ذاكراً بشكل خاص مصر "الأرض التي باركتها طفولة المسيح وحيث يجب على المواطنين أن يبنوا معاً مجتمعاً يقوم على العدالة واحترام حرية وكرامة كل شخص".كما أدان بنديكت السادس عشر الصراع في كل من مالي ونيجيريا، وهما بلدان شنت فيهما جماعات إسلامية متشددة أعمال عنف. وتابع "آمل أن يكون ميلاد المسيح مناسبة لعودة السلام في مالي والوفاق في نيجيريا حيث ما زالت أعمال إرهاب وحشية تفتك بالضحايا خاصة المسيحيين". يذكر أن جماعة بوكو حرام المتشددة قد قتلت المئات في حملتها التي تهدف إلى فرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية في شمال البلاد واستهدفت عدداً من الكنائس. وفي مالي احتلت مجموعة من الإسلاميين المرتبطين بتنظيم القاعدة شمال البلاد منذ نيسان/ أبريل الماضي ودمروا أغلب التراث الديني في المنطقة كما طبقوا الحدود.وخص الزعيم الروحي لكاثوليك العالم البالغ تعدادهم 1.2 مليار نسمة الصين، التي يحكمها الشيوعيون حيث ينقسم الكاثوليك بين كنيسة تديرها الحكومة وأخرى سرية موالية للفاتيكان، بالكلام. وقال البابا: "لعل ملك السلام يتحول ببصره إلى القادة الجدد لجمهورية الصين الشعبية من أجل إنجاز المهمة السامية التي في انتظارهم". وأضاف: "أعرب عن أملي أنه بوفائهم بتلك المهمة سوف يحظون جميعا باحترام الأديان وبهذه الطريقة يمكنهم إقامة مجتمع قائم على روح الأخوة من أجل مصلحة ذلك الشعب النبيل والعالم بأسره". الجدير بالذكر أن بكين والفاتيكان قطعتا العلاقات عام 1951 بعدما اعترف الحبر الأعظم بحكومة تايوان وهي الجزيرة التي يعتبرها الحزب الشيوعي الحاكم في الصين إقليماً منشقاً.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة البابا في عيد الميلاد الأمل يجب ألا يموت في سورية رسالة البابا في عيد الميلاد الأمل يجب ألا يموت في سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة البابا في عيد الميلاد الأمل يجب ألا يموت في سورية رسالة البابا في عيد الميلاد الأمل يجب ألا يموت في سورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon