توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سورية: الغرب يستعد لمرحلة من عدم اليقين بعد رحيل الأسد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سورية: الغرب يستعد لمرحلة من عدم اليقين بعد رحيل الأسد

دمشق ـ وكالات
يمر الوقت سريعا للخروج بخطة دولية جديرة بالثقة من شأنها العمل على تأمين أسلحة سوريا الكيميائية عند سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.وعلى الرغم من أن ذلك اليوم يظل مستبعد الحدوث -حيث دحض الأسد كل التوقعات السابقة التي تنبأت بأنه سيمنى بهزيمة سريعة ساحقة-، إلا أن الأحداث تمر بسرعة على الأرض بطريقة تجعل الدول الغربية تسعى جاهدة لوضع الخطط التي ستواجه من خلالها مختلف التحديات الأمنية لمرحلة ما بعد الأسد في سوريا.من جانبه، قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي مايك روجرز لـ بي بي سي إنه "إذا لم يجر التوصل إلى خطة إقليمية للتعامل مع الأسلحة الكيميائية، فإنها قد تشكل خطرا يتهدد المنطقة بأسرها، فمن الممكن أن تنتشر داخل الأراضي اللبنانية، وقد تقع في أيدي جماعات تصنف على أنها منظمات إرهابية".وقال روجرز: "أعتقد أن أمامنا الكثير لنقوم به حتى نتأكد من أن جامعة الدول العربية وتركيا وحلفاءنا من الأوروبيين يقفون معنا بخطة تسمح بالتأمين الفوري لأنظمة التسليح تلك".وأضاف: "إذا لم يحدث ذلك، فإننا سنكون في مواجهة حدث من شأنه أن يتسبب في اضطراب كبير يحدث في المنطقة، وقد يتسبب في زعزعة استقرار الحكومات على مستوى الشرق الأوسط برمته".لحظة من فضلك... هل تتحدث عن أسلحة كيميائية في دولة شرق أوسطية؟ ومصادر استخباراتية غير معلومة؟ ألم يحدث ذلك من قبل عام 2003 مع العراق؟نعم لقد حدث، إلا أننا بصدد اختلافين رئيسيين بالنظر لما يحدث في سوريا. فحكومة الأسد لا تنفي امتلاكها لأسلحة كيميائية، إلا أنها أكدت على عدم استخدام تلك الأسلحة ضد الشعب السوري.وعلى العكس مما حدث في العراق حيث كانت إدارة بوش الأمريكية تسعى وراء غزوها، فإن الدول الغربية تبذل الآن قصارى جهدها حتى لا تساق إلى المشاركة في صراع عسكري في سوريا.وإذا ما أخذنا في الاعتبار وجهة النظر العديد من الاشخاص في منطقة الشرق الأوسط أن الدول الغربية تتحيز أحيانا لشن مغامرات عسكرية على الدول الإسلامية، فمن الغريب أن تكون لموقف الدول الغربية وإحجامها عن الانسياق في صراع داخل سوريا تبعاته ومشكلاته الخاصة.وقال صحافي سوري يعيش في بريطانيا مالك عابده "ان السوريين قلقون بشكل كبير إزاء عمليات خرق القانون"،مشيراً الى "أنه ستحدث مقاومة كبيرة لأي تواجد عسكري غربي على الأرض".وقال عابده: "لقد رفضت الدول الغربية تسليح المعارضة، ومن ثم فإنها –المعارضة- ترى أن الدول الغربية لا تمتلك حق التدخل في حال رحيل الأسد".وأضاف عابده أن المعارضة استنكرت قرار الولايات المتحدة بوضع "جبهة النصرة"، الجماعة ذات الصلة بتنظيم القاعدة والتي تشارك بين صفوف المعارضة، على قائمة المنظمات الإرهابية لديها.واردف: "ينظر الناس إلى ذلك على أنه نوع من النفاق، حيث تصف الدول الغربية من يقاتلون نظام بشار الأسد بأنهم إرهابيون، بينما تنتظر الولايات المتحدة في الوقت نفسه سقوط ذلك النظام".وحتى الآن، فإن أغلب ما يظهر من استعدادات من قبل الدول الغربية لسوريا بعد رحيل الأسد يقتصر على الجهود الدبلوماسية، إضافة إلى رعاية المعارضة خارج الأراضي السورية، بينما تذهب مساعيها أدراج الرياح لأن تتخذ منظمة الأمم المتحدة بعض المواقف الحازمة إزاء ذلك.من جانبه، قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، آليستر بيرت ان "بريطانيا عملت إلى جانب عدد كبير من الهيئات المختلفة للتحضير بقدر الإمكان لتلك المرحلة قبل وقوعها".أما تيم كروس، وهو جنرال في الجيش البريطاني كان قد أرسل للمساعدة في إعادة بناء العراق، فيدرك جيدا حجم المخاطر التي ستحدث جراء انهيار الحكومة في سوريا.وقال كروس: "لا أعتقد أن الدول الغربية تعاملت مع الموقف بشكل جيد، لقد انقلبنا بقوة وبشكل سريع على نظام الأسد، ووصمناه بالشر وعزلناه، وحاصرناه، وها نحن نرى النتيجة الآن."وفي الواقع، تتسارع الأحداث على الأرض بينما تحاول الدول الغربية أن تواكبها بالاستعدادات. فعلى سبيل المثال، ستتردد جماعة جبهة النصرة في أن تسلم أسلحتها في سوريا بعد رحيل الأسد.وتابع عابده: "سيكون تأثير الدول الغربية والولايات المتحدة وبريطانيا على الأراضي السورية محدودا، حيث ستشهد الدولة حالة من عدم الاستقرار تصل إلى خمس سنوات، حتى بعد رحيل الأسد".وأضاف: "إن ما يهم الآن في سوريا هو الجيش، فمع أنه يمثل عاملا هاما لبقاء بشار الأسد، إلا أنه يمثل عاملا هاما أيضا لبقاء سوريا كما هو معلوم لدينا"."
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية الغرب يستعد لمرحلة من عدم اليقين بعد رحيل الأسد سورية الغرب يستعد لمرحلة من عدم اليقين بعد رحيل الأسد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية الغرب يستعد لمرحلة من عدم اليقين بعد رحيل الأسد سورية الغرب يستعد لمرحلة من عدم اليقين بعد رحيل الأسد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon