توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطهطاوي: أقلية صغيرة لكن قوية وراء أزمة مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الطهطاوي: أقلية صغيرة لكن قوية وراء أزمة مصر

القاهرة ـ وكالات
اتهم مساعد رفيع للرئيس  محمد مرسي أقلية صغيرة، "لكنها قوية،" بالوقوف وراء الاضطرابات السياسية التي تعاني منها البلاد، قبيل أيام من الاستفتاء المزمع على مسودة الدستور. والاتهامات هي الأحدث في سيل من تكايل اللوم بين مؤيدي ومعارضي مرسى في أسباب الأزمة السياسية، والتي امتدت إلى الشوارع، ما دفع الرئيس لنشر قوات ودبابات لحماية المباني الحكومية.وقال محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية لشبكة CNN يوم الأحد: "الغالبية من الفقراء، والبسطاء يدعمون للرئيس ومشروع الدستور، وهناك بعض النخب لا يردون الدستور.. رجال أعمال، وإعلاميون، وهم بالتأكيد أقلية صغيرة، لكن قوية."وجاءت تصريحات الطهطاوي، بالتزامن مع دعوات للمعارضة إلى تنظيم احتجاجات جديدة، متهمة الرئيس مرسي بالمخاطرة بحدوث "مواجهة عنيفة" قبل المضي قدما في التصويت المقرر يوم السبت.لكن الطهطاوي رفض هذا التهديد قائلا إن القضية سيقررها الشعب، وأضاف: "إذا لم ننجح في التوصل إلى اتفاق، دعونا نذهب إلى الناس."ودعت المعارضة، في الوقت نفسه، لمقاطعة التصويت على الدستور. وقد احتشد المتظاهرون يوميا الأسبوع الماضي أمام القصر الرئاسي، وهي منطقة كانت مسرحا لاشتباكات عنيفة بين آلاف المحتجين المؤيدين والمعارضين لمرسي.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطهطاوي أقلية صغيرة لكن قوية وراء أزمة مصر الطهطاوي أقلية صغيرة لكن قوية وراء أزمة مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطهطاوي أقلية صغيرة لكن قوية وراء أزمة مصر الطهطاوي أقلية صغيرة لكن قوية وراء أزمة مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon