توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين داخل شقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين داخل شقة

العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين داخل شقة
القاهرة-مصر اليوم

دافع "محمد" عن نفسه، وبرر في محضر شرطة تقصيره في معاملة طفليه المصابين بالتوحد، وعدم قدرته على الاهتمام بهما، وتركهما حبيسين غرفة في شقة بعمارة سكنية بمدينة الملك عبدالله في السويس، قائلًا "صرفت على مراتي عشان تتعلم التخاطب علشان تتعامل مع طفلينا، ودلوقتي بتدرب ناس وسايبة عيالي التوأم".

وترجع الواقعة إلى ما قبل يومين، عندما سيطرت حالة من الخوف والقلق على سكان العقار رقم 99 بمدينة الملك عبدالله التابعة لمشروع الإسكان الاجتماعي في السويس، عندما سمعوا أصوات صراخ وبكاء متقطع، كان مصدره العمارة رقم 122، وأخبر السكان جيرانهم في اتحاد الشاغلين بالأمر، ليتحروا مصدر الصوت، وعرفوا أنه صادر من شقة في الدور الرابع، كانت غرفها مظلمة باستثناء الغرفة مصدر الصوت، بعدها اتصل محمود داوود، رئيس اتحاد الشاغلين بالمدينة بصاحبة الشقة، التي أخبرته أنها تقيم في القاهرة، وأن زوجها يقيم بصورة مؤقتة في الشقة مع طفليهما التوأم.

وصعد الجيران في محاولة لتحري الأمر، لكن دون استجابة للنداء أو الطرقات على الباب، فقرروا إبلاغ الشرطة، "أطلع افتحلي الشقة دلوقتي عايز أعرف فيه أيه".. يروي رئيس اتحاد الشاغلين، ما دار بين المقدم محجوب قاسم رئيس مباحث عتاقة، و"محمد. ح" شقيق مالكة الوحدة.

"الريحة كانت سيئة والشقة كلها كراكيب وعفش مش منصوب".. يحكي داوود المشهد داخل الشقة، ويضيف أن صاحب الشقة وفردي شرطة رافقهم عددًا من الجيران صعدوا للشقة، لكن بعضهم لم يستطع الدخول بسبب الرائحة الكريهة، وفي أحد الغرف المطلة على العمارة، كان الطفلين حبيسين بالداخل بلا ملابس، اكتشف الحاضرون الأمر عندما فتح الأب ترباس يغلق باب الغرفة من الخارج.

"الطفلان وجههما شاحب وتملأ فضلاتهما أرجاء الحجرة، كانت النوافذ مغلقة والغرفة بلا أي أثاث".. يصف محمود، الذي أضاف أن الجيران اتهموا والد الطفلين بالإهمال، وأنزل الأب طفليه من الشقة، استجابة للجيران، والذين جلسوا معه عقب إنهاء إجراءات الشرطة وتحرير المحضر، وعرضوا عليه مساعدته في تنظيف الشقة ودهانها وتجهيز غرفة آدمية تليق بطفليه "مروان" و"مازن" وتصلح ليقيم معهما عقب انتهاء عمله، لكنه لم يرد بما يفيد أو ما يعني قبوله مساعدتهم.

وفي قسم شرطة عتاقة كشف الأب عن ما دفعه إلى ترك ولديه، قائلًا إنه رزق الطفلين التوأم قبل خمسة أعوام من زوجته التي تعيش في القاهرة، وعقب 3 أعوام اكتشف إصابتهما بالتوحد وفرط الحركة، واحتياجهما إلى إخصائي تخاطب للتعامل معهما، وأضاف"حجزت لزوجتي في دورة تدريبة على التخاطب مع الأطفال بـ8 آلاف جنيه في جامعة عين شمس، أصبحت الآن بتدرب وتعلم عيال الناس مقابل أجر وسايبة ولادنا".

وأوضح الأب أنه طلب من زوجته الاهتمام بالطفلين لكنها رفضت، وتفاقمت الخلافات بينهما بسبب الولدين، حتى قاضته وطلبت الخلع، بعد أن اتهمته بتبديد أثاث المنزل، وذكر أنه يقتصد في نفقاته ويسعى لجمع مبلغ مالي كبير لإيداع الطفلين في دار رعاية مخصص لتلك الحالات، في إشارة إلى أنه لا يمكن أن يترك عمله ويجلس معهما طوال اليوم، ولا يمكن لأهله أن يتعاملوا مع الطفلين.

وفي السياق كشف مصدر أمني، عن أن المحضر الذي تم تحريره محضر إداري لا يحال إلى النيابة لعدم وجود تهمة للزوج، موضحًا أن اتهام الجيران غير كافي لأنهم غير ذي صفة للطفلين، فضلًا عن أن جنحة الإهمال في رعاية الأطفال توجه للأم طالما لم يتم طلاقها وقادرة على التربية خاصة أنها تلقت تدريبًا يهيئها لذلك.

كان أهالي المدينة الجديدة ينتظرون عودة والد الطفلين الأحد، لمساعدته في تجهيز الشقة، لكنه لم يحضر فسألوا جيرانه الذين أخبروهم أنه وصل للمدينة في وقت مبكر صباحًا واصطحب طفليه وغادر بهما، ولا يعرفون ما إذا كان قرر تغيير مكانه، أم أنه استجاب للنصيحة وذهب بهما في فسحة حتى لا تسوء حالتهما النفسية من أثر الاحتجاز في الغرفة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين داخل شقة مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين داخل شقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين داخل شقة مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين داخل شقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon