توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصة يوسف الذي تصدى لسارقيه فذبحوه في أوّل أيام عيد الأضحى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قصة يوسف الذي تصدى لسارقيه فذبحوه في أوّل أيام عيد الأضحى

يوسف محمد
القاهرة - مصر اليوم

 كان يوسف محمد ,على وشك أن يكمل آخر توصيلة في وردية عمله على التوك توك وذلك خلال الساعات الأولى من أوّل أيام عيد الأضحى,و وما إن وصل رفقة 3 أشخاص لمنطقة نائية بالقرب من محور طه حسين في النزهة، حتى فوجئ الشاب بمحاولة الزبائن سرقته، وحينما واجههم، أصابوه بطعنات في رقبته أودت بحياته.

وأكمل يوسف الطالب في الفرقة الثانية في المعهد العالي للدراسات التعاونية في المنيرة، عامه الـ23 يوم مقتله، لديه شقيقتان، ووالده متقاعد عن العمل بعد وصوله سن المعاش، ولا يكفي معاش الأب مصروفات الأسرة، فقرر الابن شراء "توك توك" للعمل عليه وقت تفرغه من الدراسة ليساهم في زيادة دخل الأسرة.

"وقالت سلوى زوجة خال القتيل "كان شايل مصاريف البيت مع باباه، مكنش بيعدي يوم غير لما ينزل يشتغل"، ، مضيفة أن يوسف لطالما كان يحاول إرضاء والديه في عدم الانسياق وراء أصدقاء السوء، والتركيز في دراسته، مع عمله على التوك توك.

وتضيف هدى شقيقة المجني عليه "تناول الشاب العشريني وجبة الإفطار مع أسرته في وقفة عرفات، "كنا صايمين وبنفطر مع بعض زي عادة كل سنة، وخلص ونزل شغله، وقال هيرجع على صلاة العيد..

وقال صديق المجني عليه "صباح الثلاثاء قبل الماضي، هاتف يوسف صديقه، وأبلغه أنه اقترب من إيصال زبائنه إلى مقصدهم، ومن ثمَّ سيعاود إليه ليسهرا سويا حتى صلاة العيد، وخلال الاتصال لاحظ صديقه انقطاع صوته نهائيًا "صوت يوسف انقطع فجأة، وماسمعتش غير ناس بتتخانق، وحد بيقول سيب التوك توك وامشي"، إلا أنه لم يقطع الاتصال، وظلت أذنه تنصت إلى الهاتف عسى أن يظهر أي جديد يطمئنه على صديقه.

وتابع "لم تفُت دقيقتان، وسمع محمد المجني عليه يستغيث به "الحقني أنا بموت، تعالى لي بسرعة عند الجراج "إحدى مناطق حي النزهة""، ونطق الشهادتين بعدها، وانقطع الاتصال، فانطلق صديق المجني عليه على الفور نحو المنطقة المشار إليها، فلم يجده، فكرر الاتصال به كثيرا حتى ردَّ عليه بالأخير ضابط شرطة أبلغه أن صاحب الهاتف قتل "ناس حاولت تسرقه وقتلوه وهربوا، إحنا عند شارع المدينة المنورة جنب جوزيف تيتو تعالى بسرعة".

يقول صديق القتيل إنه وصل إلى المنطقة التي وصفها الضابط، ووجد جثة يوسف مسجاة على الأرض وسط بركة من الدماء، وبه جرح قطعي بالرقبة، وحينما سأل الضابط عن مرتكبي الواقعة رد قائلًا"ماعرفش أنا كنت واقف هنا بالصدفة، ولاقيته داخل بالتوك توك بتاعة، ووقع على الأرض من غير ما ينطق كلمة، ولما لقيت تلفونه بيرن جوه التوك توك رديت"، فيما نفى صديق القتيل معرفته بهوية الضابط أو اسمه.

و وصلت دورية أمنية تابعة لقسم شرطة النزهة، ومن ورائها فريق من النيابة لمعاينة موقع الجريمة في محاولة لكشف ملابسات الواقعة، فيما صرحت النيابة بتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة، ومن ثم التصريح بدفنها.

تحريات الأمن كشفت أن 3 أشخاص حاولوا سرقة المجني عليه، وحينما تصدى لهم تعدوا عليه بأسلحة بيضاء، وفروا هاربين، فيما حاول المجني عليه الاستغاثة بأي أحد، فاستقل مركبته وتوجه بسرعة شديدة في شارع المدينة المنورة، إلا أنه لم يتحمل واصطدم بسيارة الشرطي الذي أبلغ القسم على الفور.

تقول شقيقة يوسف إن التحقيقات أفادت بأن أحد الكمائن القريبة من مكان الجريمة ألقت القبض على شاب شكت بعلاقته بالواقعة، لأنهم وجدوا ملابسه ملطخة بالدماء، وحينما واجهوه أكد أنه رأى المجني عليه غارقًا في دمائه داخل التوك توك يستغيث به، لكنه لم يستجب له، وسرق مبلغا ماليًا منه وفرّ هاربًا.

وأكد الشاب أمام نيابة شرق القاهرة الكلية  أنه سرق المجني عليه فقط، وليس له علاقة بقتله، موضحًا أنه وصل إليه بعدما أصابه آخرون نفى معرفته بهم، فيما قررت النيابة سجنه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطالبت قوات الأمن بسرعة توقيف الجناة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة يوسف الذي تصدى لسارقيه فذبحوه في أوّل أيام عيد الأضحى قصة يوسف الذي تصدى لسارقيه فذبحوه في أوّل أيام عيد الأضحى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة يوسف الذي تصدى لسارقيه فذبحوه في أوّل أيام عيد الأضحى قصة يوسف الذي تصدى لسارقيه فذبحوه في أوّل أيام عيد الأضحى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon