توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أقارب "مجزرة الرحاب" يروون القصة الكاملة للأسرة من "الهندسة إلى الفيلا"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أقارب مجزرة الرحاب يروون القصة الكاملة للأسرة من الهندسة إلى الفيلا

مجزرة الرحاب
القاهرة-مصر اليوم

كشفت أسرة "وفاء" ضحية "مجزرة الرحاب" التفاصيل الكاملة لحياتها وكيف صار الحال بها قبل مقتلهم في هذه المجزرة الغامضة، ويقول والد الزوجة "إنه صعق في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي، عندما شاهد أسرة ابنته "وهم غارقين في دمائهم داخل فيلا الرحاب".

ونقل موقع "مصراوي" عن هاني البطريق ابن خالة الضحية "وفاء" 43 عامًا، أنها ولدت في منزل بحي المطرية بالقاهرة، لأب يعمل تاجر أدوات منزلية، بينما يعود مسقط رأسه إلى مركز مشتول السوق في محافظة الشرقية، وقبل أكثر من 50 عاما، غادر "علي شومان" جد "وفاء" لوالدها مسقط رأسه في مشتول السوق، واشترى منزلاً في المطرية بالقاهرة، وقتها كان لديهم بيتا في مدينتهم "كانت عمارة راقية جداً في مشتول السوق"، يقول عبدالحميد شومان أحد أقاربها المقيمين في مسقط رأسها.

وأضاف ابن خالة الضحية الذي يقيم بمشتول السوق، ويعمل إداريا في معهد أزهري أن "قبل عدة سنوات، باع والد وفاء عمارتهم في مشتول السوق، واشترى عمارتين في منطقة الخصوص بالقليوبية وانتقل إليها رفقة زوجته وأبنائه الخمس بينما أبقى على بيتهم الموجود بالمطرية.

وفاء تتزوج المهندس من المطرية

ويشير الرجل إلى أن وفاء لديها 4 أشقاء وهم على الترتيب "سلوى، ومحمد، ودعاء، ونورا"، وخلال تواجدهم بالمطرية، تعرفت "وفاء" على زوجها "عماد" الذي كان يكبرها بأكثر من 10 سنوات، كان مهندس ساكن جنبهم في المطرية قبل 25 سنة، والنصيب بقى اتقدملها ووالدها وافق عليه".

وأضاف هاني "تخرجت "وفاء" في إحدى الجامعات الحكومية، غير أنها لم تلتحق بأي وظيفة أو عمل، عماد ما شغلهاش على الرغم من أنها خريجة جامعة، كان مرتاح ماديًا طول عمره، من ساعة ما عرفناه وهو مبسوط".

وأوضح هاني "م تنقطع صلة "وفاء" وأسرتها بمشتول السوق.. وكانت آخر زيارة لهم منذ سنة و4 أشهر لحضور فرح أحد أفراد العائلة".

وكانت "وفاء" وأسرتها وعائلتها ترتبط بعلاقة قوية مع أهلها في مشتول السوق رغم مغادرتهم القرية منذ عشرات سنوات، وفقًا "عبدالحميد" و"هاني"، فكانت تزورهم في المناسبات "بتجيلنا في أي فرح أو عزومة، وجوزها عماد أولهم، وكنا بنزورهم في فيلتهم بالرحاب".

ويحكي "هاني" تفاصيل معرفتهم بـ"عماد" قبل أكثر من 25 عامًا "كان طالبا مجتهدا في لية الهندسة، عمل بعد التخرج كمهندس لمدة 5 سنوات، قبل أن يصبح رجل أعمال ومقاول كبير ومستورد، طول عمره بيشتغل حر نفسه، كان بياخد شغل كتير جدًا، وعمل عمارات في المطرية والتجمع الخامس، وكان بيستورد من الصين موتوسيكلات صيني".

وقال هاني "تزوجت "وفاء" في شقة فارهة بحي مدينة نصر، بعد سنوات اشترى زوجها عماد شقة أخرى بذات المنطقة، كانوا على مستوى عال جدًا، أنا شفت بعيني لما كنت بزورهم".

"ما بين مدينة نصر والجولف والرحاب تنقلت الأسرة"

يقول هاني "عماد كان بيبيع وبيتشري في الأحسن، كان دايمًا بيبص للمكان المتطور"، ووفق "أميرة" صديقة الابنة وقريبتهم كان الانتقال إلى الرحاب في أواخر عام 2016.

عماد لا يتحدث كثيراً عن أملاكه

ويؤكد "هاني" أن والد أسرة الرحاب كان ميسور الحال، ويتمتع بمستوى مادي مرتفع حتى قبل وفاته لكنه كان يتصف بالكتمان فلا يتحدث كثيراً أمامهم عن أملاكه، ويقول "إنه كان يملك سيارتين وتمتلك زوجته واحدة وابنه محمد سيارة أخرى، وفيلته كانت تحتوي على أنتيكات غالية الثمن تقدر بقرابة 8 ملايين جنيه "كان هاويا لجمع التحف".

ويشير إلى إجراء والد "وفاء" عملية جراحية قبل حوالي عام تكلفت مبلغا كبيرا، وأن "عماد" هو من دفع تكلفتها "راح دفع أكثر من 100 ألف جنيه، كان مرتاحا ودايمًا بيدبح في الأعياد".

ويروي "هاني" أن "عماد" قبل أيام من الحادث كان يرغب في بيع نصيبه من منزل والده وهو بيت في موقع جيد بمنطقة مسطرد في القاهرة، وأنه أخبر شقيقه بسرقة أوراق قضايا تخصه "وده لغز القضية، لو اتحل هنعرف مين القاتل".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أقارب مجزرة الرحاب يروون القصة الكاملة للأسرة من الهندسة إلى الفيلا أقارب مجزرة الرحاب يروون القصة الكاملة للأسرة من الهندسة إلى الفيلا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أقارب مجزرة الرحاب يروون القصة الكاملة للأسرة من الهندسة إلى الفيلا أقارب مجزرة الرحاب يروون القصة الكاملة للأسرة من الهندسة إلى الفيلا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon