توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الداخلية" تكثّف جهودها لكشف غموض "مذبحة أطفال الهرم"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الداخلية تكثّف جهودها لكشف غموض مذبحة أطفال الهرم

مذبحة الهرم
القاهرة - مصر اليوم

أثارت مذبحة الهرم التي راح ضحيتها 3 أطفال، تعاطف الجميع، في الوقت الذي تكثّف فيه الأجهزة الأمنية جهودها للتوصل لهوية الأطفال الثلاثة المتوفين وتحديد هوية الجناة والقبض عليهم، حيث سخّرت وزارة الداخلية إمكانياتها الفنية والمادية كافة، لسرعة كشف غموض الحادث الذي هز قلوب الجميع، من خلال المساعدات الفنية بالوزارة وأقسام تكنولوجيا المعلومات والأدلة الجنائية.

من جانبهم، حلّل خبراء الأمن والمتخصصون، معطيات الحادث في محاولة لفهم الجريمة وأسباب ارتكابها، وصولًا لهوية الأشخاص مرتكبيها، وذلك على الرغم من قلة المعلومات المتوفرة في مسرح الجريمة.

بدوره، أكّد اللواء رفعت عبد الحميد الخبير الأمني وخبير مسرح الجريمة، أن الناظر والمدقق في هذا الحادث يكتشف أمور عدة، أبرزها أن الجناة ارتكبوا الحادث في مسرح جريمة مغلق "شقة" أو "عقار"، وتحركوا بجثامين الضحايا لمسرح جريمة آخر مفتوح "الشارع"، للتخلص من الجثث بعد تعفنها ومرور وقت على ارتكاب الجريمة، وأضاف أن الجناة استعانوا بوسائل مواصلات لنقل الجثث فيها والتخلص منها في مكان العثور عليها، وأن ذلك قد يكون تم في وقت الفجر، وأن الحادث يشير إلى أن مرتكبي الجريمة يصل عددهم لثلاثة أشخاص.

ولفت الخبير الأمني، إلى أن الجناة متواجدون في القاهرة الكبرى، وفي الأعم الأغلب بمحافظة الجيزة، وأن تحليل الـ"دي إن إيه" للضحايا سيؤكد عما إذا كانوا أشقاء من عدمه، وفي حالة إذا كانوا أشقاء فيُرجحّ أن التخلص منهم قد تم داخل شقة، بينما لو كانوا غير أشقاء فمن المرجح أن تكون الجريمة قد تمت داخل دار أيتام.

ونوه الخبير الأمني، إلى أن التقارير الطبية الأولية تشير إلى وجود حروق في جثامين الضحايا، ومن ثم يرجح أن يكون قد تم إشعال النيران في بطاطين أو "مرتبة" حتى ماتوا خنقًا وحرقًا، وأن بلاغات الحماية المدنية خاصة بالمناطق الشعبية قد تكون كلمة السر في الوصول لمكان الحادث الحقيقي وصولًا للجناة، أما بشأن مسارات رجال المباحث في مثل هذه الحوادث، قال الخبير الأمني، إن أجهزة الأمن تستعين بالتكنولوجيا الحديثة وكاميرات المراقبة وشهود العيان وبلاغات الغياب بأقسام الشرطة وفحص الأطفال مجهولي النسب، لافتًا إلى أن هذه الجريمة تعد أبشع مما ارتكبه "ريا وسكينة- وسفاح كرموز".

وقال اللواء دكتور علاء الدين عبد المجيد الخبير الأمني، إن التقرير المبدئي للطب الشرعي، قد يقود الأجهزة الأمنية للتوصل لهوية الضحايا وتوقيف الجناة خلال أقل من 48 ساعة، وأضاف أن هذه الجريمة لا علاقة لها بالاتجار بالأعضاء البشرية من قريب أو بعيد، وأن الأمر قد يكون ضمن الجرائم الأسرية.

من ناحيتها، قالت الدكتور شيماء إسماعيل خبيرة العلوم الاجتماعية والنفسية، إن ظهور هذه الجرائم البشعة في مجتمعنا بسبب إصرار الدراما على تصدير مشاهد العنف والقتل والتدمير، مما يجعل البعض يقلد ذلك، متابعة أنه للأسف يوجد بعض الأشخاص غير الأسوياء سلوكيًا، الذين انتزعت قيم الرحمة والتراحم من قلوبهم فدأبوا على ارتكاب مثل هذه الحوادث.

وأوضحت خبيرة العلوم الاجتماعية، أنه ينبغي أن يكون هناك دور لوسائل الإعلام والرقابة في عدم السماح بإذاعة مشاهد العنف في الدراما، وأن تقوم المدرسة بدورها في التوعية من خلال الندوات وأن تقوم الأسرة بدورها المنوط بها في نبذ العنف.

وكان التقرير المبدئي للطب الشرعي بشأن حادث المريوطية كشف سبب وفاة الأطفال الثلاثة الذين عثرت الأجهزة الأمنية على جثثهم بجوار سور فيلا مهجورة في المريوطية في الهرم، أنه ناتج عن حروق واختناق بدخان، ولا توجد أي جروح أو مظاهر لسرقة الأعضاء البشرية، وأوضح التقرير أن الأطفال الثلاثة أعمارهم عام ونصف، وعامين، وخمس ونصف عام، مضيفا أنه جرى أخذ العينات اللازمة من الجثث لتحليلها، وأن فريق الأطباء الشرعيين انتهى من التشريح، وثبت وصول ألسنة اللهب إلى أجساد الأطفال الثلاثة واختناقهم، مشيرا إلى أن السيناريو المتوقع أن الأطفال كانوا محتجزين داخل مكان ونشب حريق، مما أدى إلى وفاتهم متأثرين بالنار والدخان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية تكثّف جهودها لكشف غموض مذبحة أطفال الهرم الداخلية تكثّف جهودها لكشف غموض مذبحة أطفال الهرم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية تكثّف جهودها لكشف غموض مذبحة أطفال الهرم الداخلية تكثّف جهودها لكشف غموض مذبحة أطفال الهرم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon