توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"سائقو المترو" يروون تفاصيل اللحظات الأخيرة فى أعين المنتحرين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سائقو المترو يروون تفاصيل اللحظات الأخيرة فى أعين المنتحرين

مترو الأنفاق
القاهرة - مصر اليوم

انتشرت في الآونة الأخيرة، الكثير من حوادث الانتحار بين الشباب على قضيب مترو الأنفاق، كان آخرها منذ أيام عندما أقدم موظف على الانتحار، عن طريق إلقاء نفسه أمام عجلات مترو الأنفاق بمحطة جمال عبد الناصر، ولكن الفشل كان حليفه، وفي نفس اليوم، ألقى شاب بمحطة شبرا الخيمة بنفسه أمام القطار، ليسجل الحالة السادسة في قائمة المنتحرين في أقل من ثلاثة أشهر.

وعن اللحظات الأخيرة في حياة المنتحرين على قضبان مترو الأنفاق، عرضت "الدستور" تقريرا حاورت فيه أكثر الأشخاص قربًا من الضحايا، وهم من شاهدوا لحظات الرعب في أعين المنتحرين، ألا وهم سائقو "المترو".

حسام الدين محمد، أحد سائقي خط "المرج – حلوان"، كان شاهدًا على أكثر من حادثة انتحار، أخرها عندما ألقى شاب في الثلاثين من عمره نفسه أمام المترو بين محطتي "دار السلام – الزهراء".

يقول "محمد"، إنه من الصعب تفادي المنتحر إذا كان القطار بأقصى سرعته، مشيرًا إلى أن الشاب المنتحر حاول الانتحار في ذات اليوم أمام سائق آخر ولكنه فشل وتم السيطرة عليه وتهدئته، ولكنه عاد مرة أخرى وألقى بنفسه مديرًا ظهره له حتى لا يرى لحظة دهسه.

وأضاف السائق، أن مثل هذه الحوادث تؤثر بشكل كبير على نفسيته، فتكرار مثل هذه الحوادث تسبب له الكثير من المشاكل النفسية قائلًا: "باخد أجازة بعد الحادث والمنظر مؤلم"، مؤكدًا أنه يخضع دائمًا لكشف طبي وعصبي بصفة دورية؛ لاختبار قوة التحمل والثبات عند حدوث مثل هذه الحوادث.

"المنتحر كانت عينه في عينيا".. هكذا بدأ محمد خيري، 55 عاما، سائق بخط مترو "حلوان – المرج"، حديثه، حيث كان شاهدًا علي حادثة انتحار لشخص ألقى بنفسه أمام القطار بمحطة عين شمس، مؤكدًا أن المنتحر كان نائمًا علي القضبان وعينه تتجه نحو عيناه.

وأضاف "خيري"، أن أكثر من 90% من سائقي المترو والقطارات في مصر بشكل عام، شاهدوا هذه اللحظات الصعبة، والمتمثلة في انتحار الأشخاص.

وعن اختيار "المترو" كوسيلة للانتحار قال "خيري"، إنها أكثر فتكًا من أي وسيلة أخري، بالإضافة إلى أنّ فرص النجاة قد تكون معدومة.

وعن السبب وراء انتشار حوادث الانتحار في الفترة الأخيرة، قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن هذه الظاهرة ليست في مصر فقط بل في العالم بأكمله.

وأكد "فرويز" أن ظاهرة الانتحار في مترو الأنفاق، هى ظاهرة تسمي "باك ميند"؛ وذلك بسبب أن وقائع الانتحار فى المترو تأخذ شهرة وضجة إعلامية كبيرة.

وأضاف ، أن أغلب المنتحرين من المراهقين، ويقبلون على الانتحار بسبب ضغوط أسرية أو مشاكل مادية.

وأشار استشاري الطب النفسي، أن التفكير في الانتحار لم يأتي من يوم وليلة، منوها بأن الدخول في الاكتئاب الشديد، والانعزال عن الآخرين، من مؤشرات التفكير في الانتحار.

وأوضح أن أغلب البيوت المصرية تفتقد التواصل بين الأهالي والأبناء، خاصة في مرحلة المراهقة، بالإضافة إلى أن الأسر المصرية تستخدم دائمًا أسلوب التهديد مع أبنائهم، الأمر الذي يتسبب في اكتئاب الأبناء، وبالتالي يفكرون في الانتحار.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائقو المترو يروون تفاصيل اللحظات الأخيرة فى أعين المنتحرين سائقو المترو يروون تفاصيل اللحظات الأخيرة فى أعين المنتحرين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائقو المترو يروون تفاصيل اللحظات الأخيرة فى أعين المنتحرين سائقو المترو يروون تفاصيل اللحظات الأخيرة فى أعين المنتحرين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon