القاهرة – إسلام محمود
نقلت وكاله الأنباء الصينية "شينخوا " ردود فعل الحضور في افتتاح أعمال الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني-العربي، التي بدأت صباح اليوم الثلاثاء، في بكين، حيث عبّروا عن تفاؤلهم وتقديرهم لإعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ، أن الصين والدول العربية قد اتفقت على تأسيس "شراكة إستراتيجية للتعاون الشامل والتنمية المشتركة والتوجه نحو المستقبل".
من جانبه، قال عبد الله بن صالح بن هلال السعدي، سفير سلطنة عُمان لدى الصين، عميد السلك الدبلوماسي العربي في الصين، أن كلمة الرئيس شي لخّصت بشكل كبير إنجازات المنتدى على مدار الأعوام السابقة، ورسمت ملامح الخطط المستقبلية له، مشددًا على دور الصين الريادي والهام كداعم كبير لقضايا الأمة العربية، واعتبارها شريكًا حقيقيًا تعتد به الدول العربية وتعتمد عليه سواء في مناصرة قضاياها الرئيسة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، أو في حضورها وتأثيرها الكبيرين كعضو فاعل في مجلس الأمن الدولي، ما يجعلها أكبر بلد داعم لدول العالم الثالث، مضيفًا بالقول "نحن دائمًا نعول في علاقتنا مع الصين على هذه العلاقة المتجذرة والراسخة بين الحضارتين الصينية والعربية".
وفي هذا الصدد، أشار يانغ قوانغ، رئيس الجمعية الصينية للشرق الأوسط ورئيس معهد بحوث غرب آسيا وأفريقيا، التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إلى أن تأسيس الشراكة الإستراتيجية بين الصين والدول العربية يرسم صورة جديدة للتعاون الثنائي، بعد أن حققت الصين والدول العربية تقدمات إيجابية في قطاعات الطاقة والإنتاج الصناعي والبنية التحتية والتعاون المالي، فيما ستعمل الشراكة الإستراتيجية على تعزيز الترابط والتعاون المتبادلان في قطاعات عديدة، ما يعطي زخمًا أكبر وفضاء أرحب لمستوى التعاون الثنائي في المستقبل .
من جانبه، قال وو سي كه، المبعوث الصيني السابق للشرق الأوسط ، إن المنتدى طرح فكرة جديدة وطريقًا جديدًا لتحفيز تطور العلاقات الثنائية بين الصين والدول العربية ولاسيما في ظل الوضع الجديد، حيث تهتم الصين بدفع تحقيق التنمية المشتركة والتعاون المعمّق بين الجانبين، للإسهام في حل المشاكل والتحديات التي تعيشها المنطقة قبل البدء بتحقيق التطور والتعاون


أرسل تعليقك