القاهرة- إسلام محمود
كشفت مصادر أمنية مصرية بعض المفاجآت بخصوص القضية الشهيرة المعروفة بـ "أطفال المريوطية"، التي حدثت منذ يومين في منطقة الهرم، تضمنت أن الأطفال ليسوا أشقاء وأن الجثث يوجد بها حالات كسر بسبب إلقائهم من مكان مرتفع، وجاري مقارنة البصمة الوراثية لهم مع الأهالي الذين سبق وتقدموا ببلاغات حول اختفاء أقاربهم للكشف عن هواية الأطفال.
وأضافت المصادر، في تصريحات لجريدة الشروق المصرية، أن قوات الأمن قامت بمداهمة عدد الشقق الموجودة بالقرب من الواقعة، لبيان مدى تورط أي من سكان المنطقة بهذا الحادث، فضلًا عن متابعة نيابة العمرانية والطالبية بإشراف المستشار حاتم فاضل، التحريرات والتحقيقات بخصوص القضية بشكل موسع.
وأشارت المصادر، إلى أن التقارير الطبية الصادرة والتحريات أثبتت أن جثث الأطفال تعرضت للكسر، ويرجع هذا بسبب إلقائهم من أعلى كوبري الدائري والذي وجدوا جثث الأطفال بها، حيث يرتفع المكان 30 متر عن الأرض. وأثبتت التقارير تعرض جثث الأطفال للحرق من الدرجة الثالثة والرابعة بعد قتلهم وأن الجاني تخلص من الجثث بعد أيام من قتلهم خوفًا من افتضاح أمره، واستعجلت النيابة العامة تحريات المباحث حول الواقعة لبيان سرعة تحديد الجناة والقبض عليهم.
وفي السياق ذاته، نفت المصادر ما تداول حول القبض على أحد الأشخاص واتهامه بخصوص هذه القضية، وأوضحوا أن هذا الشخص قد سبق ببلاغ لمباحث الإنترنت بأن طليقته وراء هذه الشائعة انتقامًا منه لزواجه من أخرى، وأكدت المصادر أن هذه الشخص قام باتخاذ إجراء قانوني ضد طليقته.
ويذكر أن أهالي منطقة المريوطية بالهرم، عثروا على جثث 3 أطفال ملقا بجوار بالمنطقة داخل أكياس بلاستيكية وعليها تجمع من الكلاب، وخروج روائح كريهة بسبب تعفن جثث هؤلاء الأطفال فقاموا بإبلاغ الأجهزة الأمنية مباشرة والتي حضرت على الفور.


أرسل تعليقك