القاهرة - إسلام محمد
تحرص مصر وكافة الدول على الحفاظ على الحياة البرية والإنسانية التي تعمل على التوزان البيئي على الكوكب، وذلك من خلال الحفاظ على الحيوانات واستعادة أنواع لا تزال مهددة بخطر الانقراض إلى مستويات فوق العادة.
وفي هذا السياق، عقد المنتدى الثاني للحياة الفطرية فعالياته، اليوم الأحد، تحت شعار "الاستخدام المستدام وسبل العيش"، بمشاركة العديد من الدول والمنظمات الدولية التى تعمل على تعزيز الاستخدام المستدام للحياة البرية، وعدد من المختصين من جميع أنحاء العالم لمناقشة خبراتهم المشتركة والبحث عن حلول خلاقة بشأن القضايا المطروحة.
يقام المنتدى على هامش فعاليات مؤتمر الأطراف الرابع عشر "COP 14" لاتفاقية التنوع البيولوجي المقام حاليا بمدينة شرم الشيخ، تحت شعار الاستثمار فى التنوع البيولوجى من أجل الإنسان والكوكب.
واستعرض رئيس اللجنة الاستشارية لمؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي حمد الله زيدان، خلال المنتدى جهود مصر والبلدان الأطراف فى الاتفاقية للحفاظ على التنوع البيولوجي والحياة البرية.
وناقش المنتدى أولويات إدارة الحياة البرية المستدامة فى إطار استراتيجية التنوع البيولوجي لما بعد العام 2020، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ومنها: "العلاقة بين الناس والحياة البرية، وحلول الاستخدام غير المستدام للحياة البرية والتجارة غير المشروعة، ورؤية إدارة الحياة البرية المستدامة".
وعرضت دولة نامبيا خلال المنتدى تجربتها فى استعادة أنواع لا تزال مهددة بخطر الانقراض إلى مستويات فوق العادة أدت إلى تصديرها خارج المحمية مثل "وحيد القرن والفهد الصياد"، بالإضافة إلى عرض تدهور البيئات الطبيعية واستنزاف مواردها فى أمريكا الشمالية بسبب أنشطة الصيد الجائر والذى استدعى وجود برامج إصحاح بيئى للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.
كما عرض ما أظهرته الدراسات بشأن الاعتماد على النباتات الطبية ومنتجات الغابات والحيوانات البرية بشكل مباشر فى إندونيسيا وماليزيا ما أدى إلى تدهور الأنظمة البيئية والتى تسببت فى كوارث بيئية.
فيما تم تقديم جائزة المجلس الدولى للحياة البرية والمحافظة على الحياة لفنلندا عن مشروع "الحياة + العودة للأراضى الرطبة فى الأراضى الفنلندية"، كما أعلنت المجر عن استضافة المنتدى المقبل للحياة البرية "CPW" فى بودابست عام 2021.


أرسل تعليقك