القاهرة - إسلام محمد
عاد وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى القاهرة اليوم الجمعة ، قادمًا من صوفيا بعد زيارة لبلغاريا استغرقت يومين.
وأجرى وزير الخارجية أمس الخميس، مباحثات مع رئيس بلغاريا رومن راديف، ورئيس الوزراء بويكو بوريسوف، ووزيرة الخارجية إيكاترينا زاخارييفا، تناولت تعزيز العلاقات بين البلدين، وتم التوقيع على اتفاق إنشاء اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين، بهدف إرساء دعائم جديدة للعلاقات الثنائية.
وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أحمد حافظ، في تصريحات سابقة له، إن الوزير شكرى أجرى خلال الزيارة العديد من اللقاءات التي كانت مثمرة بدرجة كبيرة مع "رومن راديف" رئيسِ جمهوريةِ بلغاريا وِ"بويكو بوريسوف" رئيس الوزراء، فضلاً عن المباحثات الموسعة مع وزيرة الخارجية، والتى تمَ التأكيد خلالها على الرغبة المشتركةِ والصادقة لدى الجانبين فى تعزيزِ مختلفِ أوجهِ التعاون.
كما أكد شكري خلال المباحثات على أن العلاقات المصرية البلغارية شهدت زخماً سياسياً كبيراً خلال الأشهر الماضية، لاسيما بعد زيارة رئيس وزراء بلغاريا الناجحة إلى مصر ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسى فى أكتوبر الماضي، والذى أكد خلاله الجانبان على أهمية ترجمة إرادتنا المشتركة فى التعاون والانفتاح إلى مزيد من الخطوات العملية للانطلاق بمختلف مجالات التعاون إلى أبعد مدى.
وأوضح شكري أنه في هذا الاطار جاء الاتفاق على تشكيل اللجنة المشتركة تحت رئاسة وزيري خارجية البلدين، استناداً إلى اقتناع راسخ بما يمكن أن تضفيه هذه الآلية من قيمة حقيقية لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك، وبما يساهم فى مواجهة التحديات المتصاعدة والواقع الإقليمي الصعب الذي نعيشه في ظل احتدام الصراعات، وانتشار الإرهاب الذى يتسع نطاقه ويمتد من منطقة الشرق الأوسط إلى أوروبا عبر المتوسط، وذلك بالإضافة إلى قضايا الهجرة غير الشرعية.
وتعتز مصر بالعلاقات التاريخية التى تجمعها ببلغاريا منذ أكثر من تسعين عاماً، والتى تأسست على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، وهو ما يدفع مصر إلى العمل على تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستويات أفضل، واستكشاف فرص التعاون الواعدة بين البلدين، مؤكداً فى هذا الصدد على تطلعه لزيارة "رومن راديف" رئيس جمهورية بلغاريا إلى مصر قريبا من أجل إضافة لبنة جديدة لصرح العلاقات الممتدة بين البلدين.


أرسل تعليقك