القاهرة- إسلام محمود
استقبل المتحف المصري الكبير في ميدان الرماية، الجمعة، رأس تمثال للملك "سنوسرت الأول" من منطقة آثار القلعة تمهيدًا لعرضها في المتحف، استعدادًا لافتتاحه الجزئي في الربع الأول من العام 2019.
وقال طارق توفيق، المشرف العام على المتحف المصري الكبير، إن الرأس تحمل ملامح الدولة الوسطى، وهي مصنوعة من الجرانيت الوردي ذو ملامح للوجه واضحة، للملك "سنوسرت الأول" يرتدي غطاء الرأس فاقدًا لبعض أجزاءه، كما أنها تتضمن ذقن ملكية مفصولة عن التمثال.
وأشار رئيس قطاع الآثار المصرية، أيمن عشماوي، إلي أنه تم اكتشاف تلك الرأس من خلال البعثة المصرية الالمانية العاملة في منطقة آثار المطرية العام 2005م، وتبلغ أبعادها 122سم*108سم، وارتفاع 75سم، وتزن حوالي 2 طن، كما تم اكتشاف الذقن منفصلة عن الرأس عام 2008م على بعد 10 أمتار من مكان اكتشاف الرأس.
وأوضح مدير عام الترميم الأولي ونقل الآثار في المتحف المصري الكبير، عيسي زيدان، أن فريق العمل من آثري ومرمي المتحف المصري الكبير قاموا باستلام الرأس والذقن من منطقة آثار القلعة، وتم استخدام أحدث الأساليب في عملية التغليف، ووضع الرأس على قاعدة خشبية حمولة 6 طن باستخدام الروافع الهيدوركلية المخصصة لذلك.
وأضاف زيدان، أنه سوف يتم إيداع الرأس والذقن داخل معمل الأحجار للبدء في أعمال الدراسة والفحص والتحليل والتوثيق، حيث سيتم استخدام تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد لتوضيح عملية الدمج المبدئي للرأس مع الذقن، يلي تلك المرحلة وضع خطة للترميم يتم من خلالها أعمال التنظيف الميكانيكي والكيميائي لإعادة الدمج النهائي للذقن لتكون جاهزة للعرض.


أرسل تعليقك