توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"حماس" تُوافق رسميًّا على الورقة المصرية بشأن المصالحة الفلسطينية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماس تُوافق رسميًّا على الورقة المصرية بشأن المصالحة الفلسطينية

حركة حماس
غزة-كمال اليازجي

وافقت حركة حماس رسميًا، على الورقة المصرية بشأن المصالحة الفلسطينية، بينما تبلور حركة فتح ردا مفصلا، سيتضمن طلبا واضحا بوجود ضمانات مصرية ملزمة، من أجل تسليم قطاع غزة بكامله إلى السلطة، بما في ذلك الأجهزة الأمنية هناك.

وأبلغ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موافقة الحركة على الورقة المصرية، خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير المخابرات المصري اللواء عباس كامل، هنأه فيه كذلك بالثقة التي أولاه إياها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وتسلمه مهامه كوزير للمخابرات.

وقالت "حماس" في بيان لها إن الاتصال بين هنية وكامل "تناول التطورات الأخيرة في القضية الفلسطينية، وبخاصة ملف المصالحة والمشروعات الإنسانية في قطاع غزة، إضافة إلى التصعيد الإسرائيلي الأخير".

وعبّر هنية عن تقديره للروح الإيجابية التي سادت النقاشات، خلال زيارة وفد الحركة، برئاسة الشيخ صالح العاروري، مؤكدا جاهزية الحركة للتعاون في كل المسارات.

وأنهى وفد من "حماس" الجمعة الماضية زيارة إلى القاهرة، تلقى خلالها ورقة جديدة مصرية من أجل استئناف جهود المصالحة، وهي ورقة عرضت، لاحقا، على مسؤول ملف المصالحة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وتنفيذية المنظمة، عزام الأحمد، وبينما ردت "حماس" سريعا على الورقة المصرية، لم تصدر "فتح" أي موقف محدد، وقالت إنها ستعقد اجتماعات لدراسة الورقة والرد عليها.

وقالت مصادر كبيرة في الحركة لـ"الشرق الأوسط": "(فتح) ستدرس الورقة المصرية وترد عليها"، وأضافت: "نريد تسلم قطاع غزة كاملا، ونريد ضمانات لتطبيق ذلك".

وتستند الورقة المصرية الجديدة إلى اتفاق المصالحة الأخير، وذلك عبر تطبيقه بالتدرج، أي عبر مراحل مسقوفة بوقت زمني لكن مع تغييرات تقوم على اتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، تتولى شؤون الضفة والقطاع، وتعمل على إجراء انتخابات عامة جديدة، والاتفاق على حلول واضحة مسبقا وملزمة، لمشكلة الجباية المالية، وموظفي حكومة "حماس" السابقة.

وتطالب الورقة بوقف أي إجراءات ضد قطاع غزة، والبدء بتوظيف موظفي حركة حماس المدنيين (نحو 20 ألفا) بعد عودة الوزراء إلى وزاراتهم وتسلمها بالكامل، كما تطالب الورقة بإعادة رواتب موظفي السلطة كاملة، ودفع السلطة للموازنات التشغيلية للوزارات والمؤسسات الحكومية.

لكن لم تشمل الاقتراحات حلولا واضحة لمسائل أخرى، مثل كيفية السيطرة على الأجهزة الأمنية، ومصير العسكريين التابعين لـ"حماس"، والمؤسسة القضائية، والسلاح.

وتريد السلطة السيطرة على كل شيء في غزة، والأمن في المقدمة، إضافة إلى المعابر والجباية والقضاء والوزارات وسلطة الأراضي، وقالت المصادر إن السلطة تريد سيادة حقيقية على هذه القطاعات، وليس مجرد أسماء.

ومن غير المعروف إذا ما كانت السلطة ستوافق على الورقة المصرية من دون حسم هذه المسائل لكنها ستحاول التوصل مع مصر إلى توافق على القضايا الأهم، تأكيدا على احترام الدور المصري.

ويعد التحرك المصري الجديد، أهم تقدم يحدث على المصالحة منذ توقف قبل أشهر طويلة، وتريد مصر إنقاذ الاتفاق الذي رعته في 12 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.

وجاءت الجهود المصرية المكثفة، بعد أن وصل الطرفان "فتح" و"حماس" إلى طريق مسدود في المسألة الأكثر أهمية في الاتفاق، وهي تمكين الحكومة الفلسطينية.

واختلفت الحركتان بشأن هذه القضية بشكل محدد بعد الاتفاق، فاتهمت الحكومة الفلسطينية حركة حماس بتشكيل حكومة ظل، وطالبت بتمكينها في الجباية المالية، والسيطرة على المعابر والأمن والقضاء، والسماح بعودة جميع الموظفين القدامى إلى أعمالهم، قبل أي خطوات أخرى؛ لكن "حماس" اتهمت الحكومة بتهميش غزة، واشترطت عليها استيعاب موظفيها، والتدخل المباشر لدعم القطاعات المختلفة، ورفع الإجراءات "العقابية" عن غزة.

وساءت العلاقة لاحقا بين "فتح" و"حماس"، بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله في القطاع، في مارس/ آذار الماضي، وهي المحاولة التي اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حركة حماس، بالوقوف خلفها مباشرة، متعهدا باتخاذ إجراءات وطنية ومالية ضد القطاع.

ورفع عباس من إجراءاته ضد قطاع غزة بعد محاولة الاغتيال، وسيصعدها تدريجيا إذا لم يجر الاتفاق بين "فتح" و"حماس".

ورحب المتحدث الرسمي باسم حكومة الوفاق الوطني يوسف المحمود، بأي جهود تبذل من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.

وقال في بيان صحافي، إن "الحكومة على أتم الاستعداد لتنفيذ أي خطوات يتم الاتفاق عليها بين حركتي فتح وحماس وبقية الفصائل، في ما يتصل بأمر المصالحة وإنهاء الانقسام".

وشدّد المحمود على "أن الكل الفلسطيني يدرك خطورة ومأساوية المرحلة التي فرضت علينا، بهدف تفتيت جهدنا ونضالنا من أجل تحقيق حلمنا الوطني بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من يونيو/ حزيران عام 67، حسب قرارات الشرعية الدولية"، مضيفا أن "السبيل الوحيد لمواجهة تلك المخاطر، هو تحقيق المصالحة وإنجاز الوحدة الوطنية، عبر إنهاء الانقسام الأسود، ضمن الاتفاقات واستنادا إلى المرجعيات والثوابت الوطنية".

وتوجّه المحمود بالشكر إلى جمهورية مصر العربية، على الجهود التي تقوم بها كافة، من أجل إنجاز المصالحة الوطنية، وأكد على دور مصر القومي ومسؤولياتها وموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وشددت فصائل فلسطينية على أهمية الدور المصري، الذي "لا غنى عنه"، ودعت إلى توسيع الحوار في القاهرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تُوافق رسميًّا على الورقة المصرية بشأن المصالحة الفلسطينية حماس تُوافق رسميًّا على الورقة المصرية بشأن المصالحة الفلسطينية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تُوافق رسميًّا على الورقة المصرية بشأن المصالحة الفلسطينية حماس تُوافق رسميًّا على الورقة المصرية بشأن المصالحة الفلسطينية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon