القاهرة - وكالات
أعلنت وزارة الصحة المصرية ارتفاع عدد حالات الوفاة الناجمة عن الاشتباكات التي وقعت منذ مساء أمس وحتى ظهر اليوم السبت 27 يوليو/تموز إلى 74 قتيلا، بينهم 65 قتيلا في ميدان رابعة العدوية وطريق النصر بالقاهرة، و9 في الإسكندرية. وأضاف متحدث الوزارة في بيان اليوم أن إجمالي عدد المصابين خلال الأحداث يوم الجمعة وحتى ظهر السبت بلغ 748 مصابين، بينهم 269 في ميدان رابعة العدوية وطريق النصر، و479 في باقي المحافظات. من جهة أخرى كان قد أعلن المستشفى الميداني في رابعة العدوية أن الاشتباكات مع الشرطة على طريق النصر في القاهرة أسفرت عن سقوط 120 قتيلا ونحو 4500 مصاب من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ليلة السبت 27 يوليو/تموز. وقال مدير المستشفى الميداني هشام إبراهيم السبت 27 يوليو/تموز، إن المستشفى يعاني نقصا في الإمكانيات الطبية بسبب كثرة عدد المصابين، ودعا إلى إرسال سيارات إسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة. وأوضح أن أغلب حالات الوفاة والإصابات نجمت عن طلقات نارية بعضها أطلق من أماكن مرتفعة، كما أن كل القتلى كانت إصاباتهم في مناطق خطرة مثل الرأس والصدر. إلا أن مصدرا أمنيا رفيعا بوزارة الداخلية قال إن قوات الأمن حاولت وقف الاشتباكات التي شهدها طريق النصر بين أنصار مرسي والأهالي في منطقة امتداد رمسيس. وأكد المصدر أن "وزارة الداخلية لم تستخدم سوى قنابل الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفريق المتظاهرين الذين تجمعوا بالقرب من قاعة المؤتمرات بعد تعديهم على قوات الأمن بالحجارة والخرطوش"، على حد قوله.


أرسل تعليقك