توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسباب عديدة تمنعك من ارتداء الشبشب في الصيف تعرَّف عليها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسباب عديدة تمنعك من ارتداء الشبشب في الصيف تعرَّف عليها

ن ارتداء الشبشب في الصيف
القاهرة - مصر اليوم

 يخفي لك "الشبشب" أو الحذاء الخفيف الذي يمكن ارتداؤه ونزعه بسهولة الكثير من الأضرار الذي إذا تعرفت عليها ستتجنب هذه العادة

ولم يعد ارتداء الشبشب مقتصرًا على المنزل أو الشاطئ فقط بل تعدى ذلك ليصبح جزءًا من المظهر العام في بعض المناسبات أو على مدار الحياة اليومية، وخلال السطور التالية نستعرض سوياً 11 سبباً ستجعلك تقلع عن ارتداء الشبشب خارج المنزل.

بما أن الشبشب يتسم بأنه حذاء مكشوف فمن البديهي أن تكون قدمك عرضة للبكتيريا والجراثيم عند سيرك في أي مكان دون حافظ لقدمك، والمشكلة الأكبر إذا كنت تملك جرحاً في قدمك فسيكون باباً سهلاً لوصول هذه البكتيريا والجراثيم لمجرى الدم فوراً.

ثبت أخيراً أن الشبشب متهم رئيس في أغلب حوادث السير، لما يسببه من تشتيت للانتباه أثناء القيادة، فضلاً عن أنه ينزلق بسهولة من قدمك وربما يعلق تحت المكافح فيعطل عملها.

إن الوضعية الطبيعية والمريحة للجسد هي أن تسير بظهر مستقيم وكتفين إلى الخلف ورأس إلى الأعلى، ونظراً لانزلاق الشبشب من قدمك وحرصك الدائم على الإبقاء على الشبشب في قدمك فستفقد التركيز في اوضعية السير السليمة.

يفضل الكثيرون من الشباب ارتداء "الشبشب" في الصيف لأنه يسمح بتهوية القدم ويرونه أفضل حالاً في فصل الصيف الذي يتسم بدرجات الحرارة المرتفعة، إلا أن هذا الحذاء الخفيف الذي يمكن ارتداؤه ونزعه بسهولة يخفي لك الكثير من الأضرار الذي إذا تعرفت عليها ستتجنب تلك العادة.

ولم يعد ارتداء الشبشب مقتصراً على المنزل أو الشاطئ فقط بل تعدى ذلك ليصبح جزءاً من المظهر العام في بعض المناسبات أو على مدار الحياة اليومية، وخلال السطور التالية نستعرض سوياً 11 سبباً ستجعلك تقلع عن ارتداء الشبشب خارج المنزل.

بما أن الشبشب يتسم بأنه حذاء مكشوف فمن البديهي أن تكون قدمك عرضة للبكتيريا والجراثيم عند سيرك في أي مكان دون حافظ لقدمك، والمشكلة الأكبر إذا كنت تملك جرحاً في قدمك فسيكون باباً سهلاً لوصول هذه البكتيريا والجراثيم لمجرى الدم فوراً.

ثبت مؤخراً أن الشبشب متهم رئيس في أغلب حوادث السير، لما يسببه من تشتيت للانتباه أثناء القيادة، فضلاً عن أنه ينزلق بسهولة من قدمك وربما يعلق تحت المكافح فيعطل عملها.

إن الوضعية الطبيعية والمريحة للجسد هي أن تسير بظهر مستقيم وكتفين إلى الخلف ورأس إلى الأعلى، ونظراً لانزلاق الشبشب من قدمك وحرصك الدائم على الإبقاء على الشبشب في قدمك فستفقد التركيز في اوضعية السير السليمة.

أحد المشكلات الرئيسة التي تواجهك عند ارتداء الشبشب أن مسبب رئيس لآلام الكعب نظراً لفقدان الدعم المناسب لحماية الكعب من الاصطدام بالأرض.

إن ارتداء الشبشب لفترة طويلة يجعلك أكثر عرضة لالتواء الكاحل لأنه يفتقد الدعم اللازم لتقوس القدم ما يعني أن قدمك لن تكون مستقيمة كما ينبغي.

انعدام الدعم يمكنه أن يلحق الأضرار الكبيرة بالقدمين، فمن دون دعم فإن عضلة أخمص القدم ستكون في حالة من التمدد الدائم وهذا التمدد يؤدي إلى التهاب الأنسجة وبالتالي ستشعر بالألم، وقد تصاب بما يعرف بالتهاب اللفافة الأخمصية أو الرباط الأخمصي، وهو التهاب في الرباط الذي يحمي أخمص القدم وفي كل مرة تحاول السير فيها ستشعر بألم مبرح.

يضر بعظامك

التهاب اللفافة الأخمصية يعتبر من أهم أسباب آلام الكعب الذي قد يتحول مع استمرار المشكلة من دون علاج إلى تكون شوك أو نتوءات عظمية في الكعب. هذا الالتهاب الدائم يدفع بالجسم إلى البدء بتكوين عظام جديدة، عظام لا تحتاج إليها، ولكنه يقوم بذلك في محاولة منه لشفاء اللفافة المتضررة وهذا يؤدي إلى تكون الشوك والنتوءات العظمية التي تحدثنا عنها.

الأجسام الحادة في انتظار قدمك

بما أنك عاري القدمين، فإن هذا سيسمح للأجسام الحادة التي ربما لن تأخذ حذرك منها أن يكون لها نصيب في إيلامك واصطياد قدمك ووخزها بالجروح، خصوصاً المسامير أو الزجاج أو غيرها، بل إن الأسوأ هو اختراق تلك الأجسام للشبشب وأجزها جزءاً منه داخل جسمك، الأمر الذي يعني وجود صراع بين جهازك المناعي والجزء الذي اقتحم جسمك من الشبشب، ما يعني المزيد من الألم والأضرار.

التواء أصبع القدم الكبير

للأسف فإن طبيعة الشبشب لا تجعله ثابتاً بصورة كافية في القدم، ما يجعل صاحبه يستخدم أصبعه الكبير في الإمساك بالشبشب ومنعه من الانزلاق، وهذا يعني لي الأصبع الكبير ما يخلف آلاماً في القدم.

يعرف مسمار القدم بأنه عارة عن نسيج أو بروز لحمي ينمو على الجزء العلوي من القدم أو بين الأصابع ويتكون من خلايا جلدية ميتة قاسية تتراكم على سطح الجلد، وسبب ظهورها هو الضغط الناتج على الجلد والعظام، ففي حال كنت تظن بأن الشبشب هو فترة راحة من الحذاء الذي تسبب لك بظهورها فأنت مخطئ تماماً، لأن الضغط على الجلد والعظام سيتضاعف عندما ترتدي الشبشب.

بما أن الشبشب لا يوفر أي دعم سواء للقدم فإن مرتديه سيضع ضغطاً كبيراً على الظهر، فضلاً عن وضعية الجسد غير الصحيحة وبالتالي فإن آلام الظهر ستظهر حتماً

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب عديدة تمنعك من ارتداء الشبشب في الصيف تعرَّف عليها أسباب عديدة تمنعك من ارتداء الشبشب في الصيف تعرَّف عليها



GMT 19:31 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

باب الثلاجة أسوأ مكان على الإطلاق لحفظ البيض

GMT 17:18 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محافظ مطروح يتابع حملة المسح الشامل للكشف على فيروس سي

GMT 19:50 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قافلة طبية متكاملة تتابع 25 حالة مرضية غرب العريش

GMT 18:31 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

توسعات جديدة لمعهد الأورام بتكلفة مليار و200 مليون دولار

GMT 14:32 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

خطوات عديدة تخفف من حدة المزاج السئ في الصباح

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب عديدة تمنعك من ارتداء الشبشب في الصيف تعرَّف عليها أسباب عديدة تمنعك من ارتداء الشبشب في الصيف تعرَّف عليها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon