توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراسة حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة  حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية

خطورة السهر على الصحة النفسية
لندن - مصر اليوم

بحثت دراسة حديثة في الفوارق الصحية، بين من يستيقظون من النوم مبكرًا وأولئك الذين يستيقظون متأخرًا، أسفرت عن نتائج قد تكون محبطة للمجموعة الثانية.

وتوصلت الدراسة إلى أن من يعتادون السهر طويلًا، ومن ثم يستيقظون متأخرًا، يعانون مخاطر الإصابة بأمراض مثل الموت المبكر، والاضطرابات النفسية وأمراض الجهاز التنفسي، وهو ما يدعم نتائج دراسات سابقة، أشارت إلى 

أن معتادي السهر أكثر عرضة لاعتلال الصحة.

لكن هل كونك معتاد السهر أمر ضار لك، وهل يعني أن بعضنا عليه أن يتخلص من السهر، ومن الإفراط في النوم نهارًا، لكي يتحول من حياة بومة الليل إلى عصافير الصباح الباكر؟
تجد نفسك بعد معاناة من أجل النوم, تقوم فجأة من نومك على صوت المنبه، لكن خلال عطلتك الأسبوعية حيث تكون متعبًا تجد نفسك قد نمت طويلا، إلى ما بعد ميعاد استيقاظك المعتاد خلال أيام العمل، حيث تكون مستمتعًا بالنوم 

الثمين.

ربما يبدو هذا طبيعيًا تمامًا، لكنه علامة ليس فقط على أنك لا تأخذ القسط الكافي من النوم، وإنما علامة أيضًا على اضطراب ساعتك البيولوجية.

ويعني هذا التعبير الاختلاف بين أوقات نومنا خلال أيام العمل، مقارنة بأيام العطلات، حينما يكون لدينا حرية النوم والاستيقاظ في الأوقات التي نريدها.

وكلما زاد اضطراب الساعة البيولوجية، زادت المشاكل الصحية مثل زيادة مخاطر أمراض القلب ومشاكل التمثيل الغذائي.

أثبتت دراسات أن الأشخاص الذين يعانون مستويات أكبر من اضطراب الساعة البيولوجية معرضون أكثر لممارسة التدخين وشرب الكحول

ويقول راسل فوستر، رئيس مختبر نوفيلد لطب العيون ومعهد النوم والعلوم العصبية، إنه إذا أرغمت شخصًا يستيقظ مبكرًا على أن يعمل حتى وقت متأخر من الليل، فإنه أيضًا سيواجه مشاكل صحية.

هل عليهم أن يضحوا بالنوم طويلًا خلال أيام العطلات، ويضبطوا المنبه ليستيقظوا مبكرا مثل بقية أيام الأسبوع؟

يقول البروفيسور تيل روينبرغ، أستاذ علم البيولوجيا الزمني في جامعة لودفيج ماكسيميليان في ميونيخ، إن هذا هو أسوأ خيار.

ويضيف "إذا لم تأخذ كفايتك من النوم طيلة خمسة أيام، فعليك أن تقتنص النوم في أفضل وقت يناسبك، بل وستكون متأخرًا حينها أيضًا"

ويعتبر موعد رغبتنا في النوم والاستيقاظ ليس مجرد عادة، أو علامة على الانضباط، وإنما هو أمر يتأثر بساعة جسدنا البيولوجية، والتي يتحدد نحو 50 في المئة منها بجيناتنا الوراثية، ويتحدد الباقي بفعل البيئة والعمر.

ويقول خبراء إن الاستيقاظ مبكرًا من غير المرجح أن يتغلب على ميولك الوراثية، وإنما بدلا من ذلك، سوف يعمق من حرمانك من النوم، الذي تعاني منه طوال أيام العمل.

وبدلًا من ذلك، فإن الطريقة الأفضل لمعتادي السهر أن يعالجوا الساعة البيولوجية لأجساهم، ليصبحوا مثل عصافير الصباح عبر تغيير عاداتهم حين يتعرضون لمزيد من الضوء.
ويكون بالتعرض لضوء الشمس في الصباح، وخفض التعرض للضوء الصناعي في المساء، يمكن أن ندرب الساعة البيولوجية لأجسادنا على الرغبة في النوم مبكرًا.


وتكون أماكن العمل والمدارس والمجتمع بحاجة إلى أن يبذلوا جهدا، من أجل التكيف مع معتادي السهر، وذلك حسب رأي خبراء في النوم.

ويقول البروفيسور فوستر إنه من المعقول بالنسبة لبعض أماكن العمل، أن تسمح لموظفيها بالعمل خلال الساعات، التي تتوافق مع الساعات البيولوجية لأجسادهم.

وهذا سيؤدي إلى رفع مستوى أداء العاملين، وسيكون طريقة فعالة من أجل توفير نمط عمل، يستمر على مدار أربع وعشرين ساعة طوال أيام الأسبوع.

ويذهب البروفيسور روينبرغ أبعد من ذلك، ويرى أن على المجتمع واجب أن يصلح البيئة المعطلة للنوم التي خلقها.

ويقول "إنها مهمة المجتمع أن يعالج هذا الأمر. مهمة المجتمع أن يوفر مزيدًا من الإضاءة في المباني، ومقدارا أقل من الضوء الأزرق الناتج عن شاشات الهواتف والحواسيب، وكذلك إعطاء الناس إمكانية مشاهدة التلفاز دون أن 

يضبطوا منبهات ساعاتهم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة  حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية دراسة  حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة  حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية دراسة  حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon