توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"نيل الشرقيّة" يناقش مدى استعداد الصحّة والتعليم لـ "بدء الدراسة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نيل الشرقيّة يناقش مدى استعداد الصحّة والتعليم لـ بدء الدراسة

القاهرة ـ محمد الدوي
نَظَّمَ مركز "النيل" للإعلام في الشرقية التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوه إعلامية موسعة لمناقشة مدى استعداد وزارتي الصحة والتربية والتعليم لاستئناف الدراسة، الأحد المقبل 9 آذار/ مارس، في جميع مدارس الجمهورية والجامعات، حيث جاء التأجيل لأسباب عدة أهمها انتشار الأنفلونزا الموسمية ومدى خطورتها على أبنائنا أثناء الدراسة. وتحدّث ممثلاً لمديرية الصحة في الشرقيه مدير إدارة الطب الوقائي الدكتور كمال زغلول موضحًا "ان الوقايه خير من العلاج، والطب الوقائي هو الحماية والوقاية من انتشار المرض منذ 2004، لم يظهر مرض شلل الاطفال، وجاء هذا نتيجة جهد كبير بتنظيم حملات تطعيم ضد شلل الاطفال لحماية اطفالنا من هذا المرض اللعين، وسنقضي على أي مشكلة تؤرقنا بالوقاية اولا والبحث العلمي". وأشار زغلول الى أن أعراض أنفلونزا الخنازير عند البشر هي أعراض أنواع الفيروسات الأخرى من الأنفلونزا ذاتها: - سخونة.- سعال.- احتقان في الحلق.- ألم في الجسد.- صداع. - رعشة.- إرهاق.- إسهال.- قيء. وتتطور الأعراض بعد مرور 3 -5 أيام من التعرض للفيروس، والتي تستمر لأسبوع. من الممكن نقل العدوى لأشخاص آخرين في ثمانية أيام بدءًا من اليوم الذي يسبق ظهور الأعراض، وتستمر الاحتمالية حتى اختفاء الأعراض وتمام الشفاء. وعند ظهور اي من هذه الاعراض على الطفل هناك اجراءات لا بد من اتباعها من قِبل المدرسه وهي العزل الفوري للطفل، واخبار اسرته فورا حتى يأتوا ليأخذوا طفلهم لاقرب مستشفى. وأعلن أنه "على الأسرة في حال ظهور مثل هذه الاعراض الا يجبروا الطفل على الذهاب للمدرسة، وهناك استعدادات من جانب وزارة الصحة بالتنسيق بين التأمين الصحي ومديرية التربية والتعليم في الشرقية، وتعيين مسؤول صحي في كل مدرسة ليس فيها زائر صحي". وأشار وكيل اول وزارة التربية والتعليم في الشرقية جمعة ذكري بصفته ممثلاً لوزارة التربية والتعليم في الشرقية الى ان التعليم من اهم ركائز تقدم المجتمع، ونحن نريد طمأنة ابنائنا وبناتنا واولياء الامور انه لا افراط ولا تفريط، ولا تهوين ولا تهويل، مبينًا ان هناك تعاونًا تامًا بين الصحة والتربية والتعليم وبروتوكول تعاون مع مديرية الامن في الشرقية، حيث ان تأجيل الدراسة لم يكن سببه الوحيد الخوف من انتشار انفلونزا الخنازير، بل هناك اسباب عدة اخرى على رأسها الامن، خاصة في هذا الوقت العصيب الذي نمر به جميعا ومواجهة الارهاب في كل مكان. وأعلن جمعة أنه تم اتخاذ الاجراءات اللازمة بارسال تعليمات واضحة لمديري الادارات، ومنها لمديري المدارس في جميع انحاء المحافظة بأن تكون المدرسة نظيفة من الداخل والخارج أيضًا، والالتزام بعدم السماح للباعة الجائلين بالوجود بالقرب من المدارس، والتاكيد على وجود لجنة صحية في كل مدرسة. وأوضح جمعة أن "التوعيه تبدأ من الأسرة، فلا بد من التعاون التام بين الأسرة والمدرسة لتحقيق سلامة الطفل. وستكون هناك فقرة للتوعية الصحية في طابور الصباح يوميا لمدة عشر دقائق، ويوجد في الشرقية اكثر من 3000 مدرسة خاصة وعامة وتجريبية، ولا بد من ايجاد دور للمشاركة المجتمعية بأن تكون هناك مواءمة بين المدارس الخاصة والعامة". وأكّد وكيل أول وزارة التربية والتعليم في تعليمات مشددة أن "الأمن داخل المدرسة مسؤولية التربية والتعليم، وخارجها مسؤولية مشتركة بين الداخلية والتربية والتعليم والأسرة، والتعامل بحزم مع كل من تسول له نفسه التعدي على المنشآت العامة". وانتهت الندوة بعد ان أجاب وكيل وزارة التربية والتعليم عن جميع تساؤلات الحضور، وخرجوا وهم في اطمئنان تام على أبنائهم اثناء اليوم الدراسي أمنيا وصحيًا.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيل الشرقيّة يناقش مدى استعداد الصحّة والتعليم لـ بدء الدراسة نيل الشرقيّة يناقش مدى استعداد الصحّة والتعليم لـ بدء الدراسة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيل الشرقيّة يناقش مدى استعداد الصحّة والتعليم لـ بدء الدراسة نيل الشرقيّة يناقش مدى استعداد الصحّة والتعليم لـ بدء الدراسة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon