توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيع الأعضاء تجارة ينعشها الفقر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بيع الأعضاء تجارة ينعشها الفقر

نيودلهي ـ وكالات
يحلم الطفل فيرو، 13 عاما، ببيع كليته عندما يكبر لكي يصبح غنيا ويخرج من دوامة الفقر التي يغرق فيها كل يوم أكثر في قرية صغيرة في الهند. يعمل فيرو في قرية صغيرة جنوبي مدينة دلهي حيث يعمل في تركيب الحقائب اليدوية، وعليه تركيب 200 قطعة يوميا ليحصل على أجره الشهري الذي يبلغ 2500 روبية، مايعادل 38 يورو، حسب التلفزيون الألماني. يقول فيرو "حين أكبر سأصبح غنيا، فأنا أنوي بيع إحدى كليتيّ وعندها لن يكون علي العمل من جديد في هذا المكان". تأتي قناعة هذا الطفل الهندي من تجربة والده، الذي لم يره منذ 4 سنوات. فوالده الذي باع كليته بعد أن انتشرت أخبار في قريتهم الصغيرة مفادها أن التبرع بالأعضاء طريقة جديدة للتخلص من الفقر. ويبلغ سعر الكلية الواحدة في السوق السوداء الهندية 55 ألف روبية، أي حوالي 800 يورو، وهذه بمثابة ثروة لكثير من الهنود الفقراء. ورغم حظر الحكومة الهندية لتجارة الأعضاء البشرية وقيامها قبل بضع سنوات بزيادة عقوبة ذلك من 2 إلى 5 سنوات سجن، إلا أن هذه العقوبة قلما تكون رادعة لتجار الأعضاء البشرية، فهذا العمل مربح جدا لهم كما أن احتمال إلقاء القبض عليهم ضئيل خاصة أنه كل ما على المانح لعضو من جسده في الهند هو أن يصرّح بأنه صديق للمتلقي وأن المال الذي يحصل عليه هو مجرد هدية. وأشارت خبيرة الأنثروبولوجيا نانسي شيبر في مجلة "لانسيت" الطبية المتخصصة إلى أن سياحة زرع الأعضاء في البلدان الفقيرة باتت تتطور إلى عامل اقتصادي حقيقي. كما بينت أن اتجاه المانح والمتلقي للأعضاء البشرية يكون دائما وفي كل مكان في الاتجاه ذاته أي من الجنوب إلى الشمال، ومن الشرق إلى الغرب، ومن الفقراء إلى الأغنياء، ومن البشر الداكني لون البشرة إلى البشر ذوي البشرة الأكثر بياضاً. وتبلغ تكلفة الكلية الهندية أو الإفريقية حوالي 1000 دولار، وتكلفة الكلية الرومانية أو المولدافية 2700 دولار، وتكلفة الكلية التركية تصل إلى 10 آلاف دولار، في حين يربح تجار الكلى في الولايات المتحدة 30 ألف دولار في الصفقة الواحد وأحيانا يتضاعف هذا المبلغ المالي عشر مرات. ويرى الخبير، غونتر كيرسته، أحد أعضاء مجلس إدارة مؤسسة زراعة الأعضاء في ألمانيا سابقا، أن الاتجار بالأعضاء البشرية هو شكل خطير جدا من أشكال استغلال الفقراء، وخاصة في العالم الثالث، موضحا أن الآلاف من الناس في باكستان أو الفلبين تبرعوا بأعضائهم لكنهم باتوا في حالة بائسة يرثى لها. أما الطفل الهندي فيرو الذي فلا يزال يحلم ببيع كليته ويقول "أريد أن أبني بالمال الذي سأستلمه منزلا"، وهو لا يعرف أن هذا الحلم غير واقعي، بل وقد يهدد حياته بالخطر.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيع الأعضاء تجارة ينعشها الفقر بيع الأعضاء تجارة ينعشها الفقر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيع الأعضاء تجارة ينعشها الفقر بيع الأعضاء تجارة ينعشها الفقر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon