توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وصول مساعدات طبية إلى غوانتانامو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وصول مساعدات طبية إلى غوانتانامو

واشنطن ـ وكالات
أعلنت السلطات العسكرية الاثنين وصول تعزيزات طبية إلى سجن غوانتانامو الذي يشارف إضراب عن الطعام فيه لحوالي 60% من معتقليه على دخول شهره الرابع، وذلك بعد ارتفاع عدد السجناء المضربين إلى 130 احتجاجا على ما قالوا إنه تدنيس للقرآن الكريم. يأتي ذلك بينما تعمد إدارة السجن التابع للجيش الأميركي إلى إطعام بعض المضربين قسرا، وهو ما أثار ردود فعل عدد من المنظمات الحقوقية. ووصل قرابة 40 عاملا في القطاع الطبي من البحرية الأميركية -بينهم ممرضات واختصاصيون- إلى القاعدة الأميركية الواقعة في كوبا خلال اليومين الماضيين، وفق ما أشار إليه المتحدث باسم غوانتانامو المقدم صامويل هاوس الذي أوضح أن هذه التعزيزات مقررة "منذ أسابيع عدة، في مواجهة ازدياد أعداد المعتقلين الذين قرروا التنديد بظروف اعتقالهم". وجاءت هذه الخطوة في أعقاب اتساع حركة الإضراب عن الطعام في سجن غوانتانامو قبل أيام على دخولها شهرها الرابع، لتفوق عتبة المائة معتقل من أصل إجمالي يبلغ 166. ويؤكد محامو المعتقلين منذ البداية أن نحو 130 سجينا يشاركون في هذا الإضراب عن الطعام الذي بدأ يوم 6 فبراير/شباط الماضي بعد تم تفتيش مصاحف بطريقة اعتبرها المعتقلون مسيئة للإسلام. اعتقال مستمر كما يشدد المحامون على أن السبب الرئيسي للإضراب يبقى الاعتقال المستمر لسجناء غوانتانامو منذ 11 عاما دون توجيه اتهام ولا محاكمة. ومن بين المعتقلين المضربين عدد قياسي يبلغ 20 معتقلا يتم إطعامهم بواسطة أنابيب متصلة مباشرة بالمعدة عبر حاجز الأنف، منهم خمسة لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفى لكنهم ليسوا معرضين "لخطر الموت"، وفق المقدم هاوس. وبينما أكد البيت الأبيض الجمعة أنه "يتابع عن كثب" الإضراب عن الطعام، مكررا "التزام الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاق السجن"، تثير مسألة تغذية المعتقلين المضربين ردود فعل مستنكرة من قبل المنظمات الحقوقية الدولية. وتمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات أخرى للدفاع عن حقوق الإنسان هذه الوسيلة، معتبرة أنها "مخالفة للمعايير الأخلاقية المهنية والطبية المحددة" على المستوى الدولي. وقال خبير الشؤون الطبية في منظمة "هيومن رايتس ووتش" فنسنت لاكوبينو في هذا السياق، إنه "إذا عبّر شخص سليم عقليا عن رغبته في الامتناع عن الحصول على الغذاء والماء، فمن واجب الطاقم الطبي أخلاقيا احترام رغبته". واعتبر لاكوبينو في تصريحات لصحيفة "ميامي هيرالد" أن "تغذية شخص بالقوة لا تشكل انتهاكا أخلاقيا فحسب، بل يمكن أن تُعتبر تعذيبا أو سوء معاملة". نظام قاس كما رأى المحامي عمر فرح من مركز الدفاع عن الحقوق الدستورية أن "نظام الإطعام عنوة قاس جدا"، مضيفا أن أحد موكليه قال له إنه تخلى عن إضراب عن الطعام في الماضي بعدما "تمت تغذيته عنوة إلى درجة أنه اصبح ممتلئا لحد التقيؤ". من جهتها وجّهت الجمعية الطبية الأميركية الجمعة رسالة احتجاج إلى الكونغرس أثارت ارتياح محامي المعتقلين الذين يطالبون بنقل السجناء وإغلاق المعتقل. وقال المدير التنفيذي لمركز الدفاع عن الحقوق الدستورية فنسنت وارن إنه "تأكيدا لمعارضتها لتغذية المعتقلين بالقوة، وجّهت الجمعية الطبية انتقادا حادا لرد إدارة أوباما على هذا الإضراب عن الطعام". وتطبق السلطات العسكرية إجراءات جديدة لإبلاغ المحامين عندما يتم "ربط (موكليهم) بأنابيب التغذية". غير أن هاوس بيّن رفضه لمصطلح "التغذية عنوة"، موضحا أنه لا يترك انطباعا جيدا، وأن الكثير من المعتقلين يضربون على أبواب زنزاناتهم ويطلبون تغذيتهم" والحصول على "المواد الغذائية بأنبوب"، متابعا "إنهم يضربون عن الطعام للتعبير عن مطلب، لكنهم لا يريدون أن يموتوا". وقالت لورا بيتر من منظمة هيومن رايتس ووتش إن "الاعتقالات غير الشرعية بلا محاكمة في غوانتانامو مستمرة منذ أكثر من عقد ودون أي حل في الأفق، لذا من غير المفاجئ أن يشعر هؤلاء المعتقلون باليأس". وأضافت بيتر في بيان أن إدارة أوباما "عليها ببساطة بذل مزيد من الجهود لإنهاء هذه الممارسة غير الشرعية التي ستسبغ التاريخ الأميركي بوصمة سوداء إلى الأبد".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصول مساعدات طبية إلى غوانتانامو وصول مساعدات طبية إلى غوانتانامو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصول مساعدات طبية إلى غوانتانامو وصول مساعدات طبية إلى غوانتانامو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon