توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعامات قابلة للذوبان لعلاج شرايين القلب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دعامات قابلة للذوبان لعلاج شرايين القلب

لندن ـ وكالات
تعد أمراض شرايين القلب السبب الأول والرئيس للوفاة في جميع أنحاء العالم، حيث يتخطى عدد الوفيات السنوية الناتجة عن تلك الأمراض أي مرض آخر يسبب الوفاة. وفي عام 2008 وحده توفي 17.3 مليون شخص في العالم بسبب أمراض شرايين القلب، وهو ما يمثل 30% من إجمالي عدد الوفيات في العالم. ومن بين هذا العدد الكبير كانت أمراض الشريان التاجي هي السبب الرئيس لوفاة 7.3 مليون شخص، بينما كانت جلطات القلب سببا في وفاة 6.2 مليون شخص.وفي مصر بدأ استخدام طريقة جديدة وصفها متخصصون بأنها تمثل ثورة طبية رابعة في علاج شرايين القلب. ويتضمن الأسلوب العلاجي الجديد غرس أول دعامة دوائية حيوية قابلة للذوبان والامتصاص في الجسم، في الشريان المصاب بالضيق أو الانسداد لتوسيعه، بما يتيح للدم المحمل بالأكسجين التدفق للقلب بصورة طبيعية. وعلى الرغم من أن هذه الدعامة تشبه الدعامات المعدنية في أهدافها العلاجية، فإن هناك اختلافا جوهريا بين الأسلوبين، فالدعامة المعدنية تبقى بشكل دائم في الشريان المصاب، مما يجعل الشريان محاطا من الداخل بشبكة معدنية دائمة أشبه بالقفص، أما الدعامة القابلة للذوبان والامتصاص (ABSORB) فإنها تذوب تدريجيا ويقوم الجسم بامتصاصها خلال فترة عامين، تاركة الشريان مفتوحا ويعمل بصورة طبيعية دون أن يكون للدعامة أي أثر بعد ذلك.وناقش مجموعة من أساتذة الطب في القاهرة مطلع الأسبوع الحالي الدعامة الجديدة، وقال الدكتور حازم خميس رئيس قسم القلب بمستشفى وادي النيل إن الدعامة الجديدة تعتبر خطوة إيجابية كبيرة في مستقبل علاج أمراض الشرايين التاجية، وتابع: «استخدمناها في 20 عملية قسطرة، وبعد متابعة الحالات بصورة دقيقة تؤكد النتائج التي رصدناها أن مستقبل هذه الدعامة مبشر للغاية».وحصلت «ABSORB» على لقب «الثورة الرابعة» للدعامات العلاجية، اعترافا من الأطباء بتطورها وأسلوبها المبتكر في علاج انسداد الشريان التاجي. وتمثل هذه الدعامة أحدث الأدوات المستخدمة في القسطرة العلاجية، انطلاقا من الجيل الأول الذي كان قسطرة بالونية تستخدم في توسيع الشرايين، ثم الجيل الثاني الذي استخدم دعامة معدنية دائمة لتوسيع الشرايين، تلاه الجيل الثالث الذي استخدم دعامة معدنية دوائية يتم إطلاق جرعات دوائية منها بشكل تدريجي لضمان عدم انسداد أو تضيق الشريان مرة أخرى.مرت الدعامة ببرنامج مكثف للبحوث والتطوير على مدار 11 عاما، وبعد أن أثبتت الأبحاث والتجارب الإكلينيكية سلامتها وفعاليتها، تم تجربتها على البشر في نيوزيلندا لأول مرة عام 2006، ثم زاد عدد المرضى المشاركين في الدراسات الإكلينيكية ليصل إلى نحو 1200 مريض، مع متابعة المرضى حتى 5 سنوات بعد عملية القسطرة. وقد وافق الاتحاد الأوروبي عام 2011 على استخدام الدعامة في ضوء نتائج التجارب الإكلينيكية السابقة، وتم إطلاق الدعامة رسميا للتسويق التجاري بشكل كامل في سبتمبر (أيلول) 2012.وحسب إحصائيات تم عرضها خلال المؤتمر، فإنه من المتوقع أن تكون أمراض الشرايين التاجية هي السبب الرئيس للوفاة في الدول النامية بحلول عام 2020. وفي مصر بالتحديد تعد أمراض الشرايين التاجية السبب الرئيس للوفاة بين المواطنين، فطبقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية الخاصة بمصر فإن المعدلات القياسية للوفاة طبقا للعمر والخاصة بأمراض الشرايين التاجية هي الأعلى على الإطلاق، تبلغ 303 حالات وفاة لكل 100 ألف نسمة. وإذا ما قورن ذلك بالمعدلات القياسية الإجمالية للوفاة طبقا للعمر في مصر وهي 805 حالات لكل 100 ألف نسمة، نجد أن أمراض الشرايين التاجية تتسبب في نحو 40% من إجمالي حالات الوفاة على المستوى المحلي. والتفسير الوحيد لهذه الأرقام الخطيرة حسب الأطباء هو الانتشار الواسع للعوامل المسببة لأمراض الشرايين التاجية في مصر مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسمنة، وارتفاع مستوى الكولسترول.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعامات قابلة للذوبان لعلاج شرايين القلب دعامات قابلة للذوبان لعلاج شرايين القلب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعامات قابلة للذوبان لعلاج شرايين القلب دعامات قابلة للذوبان لعلاج شرايين القلب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon