توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء

أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أن سلالات مقاومة للعقاقير من داء السل تنتشر في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يتطلب دعما ماليا إضافيا قدره 1.6 مليار دولار للتصدي لها.وفي بيان مشترك قالت منظمة الصحة العالمية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز إنه يجب على الدول المانحة توفير التمويل اللازم لتعقب أكثر الأمراض خطرا وهي السل والملاريا.وقالت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان إن 4% من المصابين الجدد بالسل يحملون الميكروب المقاوم للعقاقير، وهو ما يعني ارتفاعا في نسبته ومعدل انتقاله بالعدوى بين البشر. وتصل هذه النسبة في بعض البلدان مثل روسيا إلى 35%. هذه الأرقام دفعت مارغريت للقول إننا نجلس على برميل من البارود. وعادة كان ينظر للسل كمرض من الماضي، ولكن انتشار السلالات المقاومة للعلاجات المتعددة حوّلته لأحد أشد المشاكل الصحية إلحاحا على الصعيد العالمي. ويعد السل القاتل الثاني على صعيد الأمراض المعدية عالميا، إذ تسبب بموت 1.4 مليون إنسان عام 2011، ولم يتفوق عليه سوى مرض الإيدز الذي قتل في نفس العام 8.7 ملايين.منظمة الصحة العالمية بحاجة لمبلغ 1.6 مليار دولار لتطوير علاجات ومطاعيم للسل (الأوروبية) وفيما تقدر منظمة الصحة العالمية العدد المتوقع إصابتهم بالسل المقاوم للعقاقير بما يقارب 630 ألفا، تحذر المنظمة من أن هذا الرقم مرشح للتصاعد إلى مليونين في 2015.وعلاج النوع التقليدي من السل هو عملية طويلة، إذ يأخذ المصاب مزيجا من المضادات الحيوية لفترة تمتد لستة أشهر، مما يعني أن الكثيرين لا يكملون العلاج، وهذا يشكل أحد الأسباب التي ساعدت على ظهور السلالات المقاومة للعقاقير.أما سلالات السل المقاومة للعقاقير فهي تتغلب على نوعين على الأقل من العلاجات التقليدية، كما أن هناك أنواعا أشد مقاومة للعقاقير تم التبليغ عنها في تقارير من 77 بلدا.وفي الهند سجل الأطباء حالات من السل المقاوم تماما، إذ لم ينجح في علاجه أي نوع من الأدوية على الإطلاق.وتقول منظمة الصحة العالمية إن مبلغ 1.6 مليار دولار سيمكنها من ردم الفجوة في مكافحة المرض في 118 دولة من دول العالم النامي، مما يعني علاج 17 مليون مصاب بالسل بشكل كامل وإنقاذ حياة ستة ملايين إنسان بين العامين 2014 و2016. وقال المدير التنفيذي للصندوق العالمي مارك ديبول إن أمامنا خيارين، إما الاستثمار في العلاج أو دفع ثمن غال للأبد، فالسل قد تحول لوباء عالمي. ويقول المدير التنفيذي لدائرة إيقاف السل في منظمة الصحة العالمية ماريو رافليون إن الإصابات في روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا تشكل ثلثي حالات السل المقاوم.وسينفق التمويل الإضافي على تحسين التشخيص الدقيق للمرض، وتطوير أدوية جديدة للسل المقاوم، وتوفير الرعاية المناسبة بشكل أكبر للناس، وتعزيز الأبحاث والمطاعيم.وعادة يعطى الرضع روتينيا لقاح السل المعروف اختصارا باسم "باسيلي كالميت غورين، بي.سي.جي"، وذلك في الدول التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالمرض، ولكن تأثير هذا اللقاح يتضاءل مع مرور السنوات، كما أنه ليس فعالا في الوقاية من السل الذي يصيب البالغين. ومنذ فترة وجيزة صدرت نتائج دراسة على أول مطعوم للسل يطور منذ 90 عاما وكانت نتائجه مخيبة للآمال، إذ لم يمتلك أي مفعول إضافي أكثر من مطعوم السل التقليدي "بي.سي.جي".والآن يعمل الباحثون وشركات الأدوية على تطوير اختراق جديد، ولكن التقدم العلمي في كثير من الأحيان يكون صعبا وبطيئا للغاية.أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أن سلالات مقاومة للعقاقير من داء السل تنتشر في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يتطلب دعما ماليا إضافيا قدره 1.6 مليار دولار للتصدي لها.وفي بيان مشترك قالت منظمة الصحة العالمية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز إنه يجب على الدول المانحة توفير التمويل اللازم لتعقب أكثر الأمراض خطرا وهي السل والملاريا.وقالت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان إن 4% من المصابين الجدد بالسل يحملون الميكروب المقاوم للعقاقير، وهو ما يعني ارتفاعا في نسبته ومعدل انتقاله بالعدوى بين البشر. وتصل هذه النسبة في بعض البلدان مثل روسيا إلى 35%. هذه الأرقام دفعت مارغريت للقول إننا نجلس على برميل من البارود. وعادة كان ينظر للسل كمرض من الماضي، ولكن انتشار السلالات المقاومة للعلاجات المتعددة حوّلته لأحد أشد المشاكل الصحية إلحاحا على الصعيد العالمي. ويعد السل القاتل الثاني على صعيد الأمراض المعدية عالميا، إذ تسبب بموت 1.4 مليون إنسان عام 2011، ولم يتفوق عليه سوى مرض الإيدز الذي قتل في نفس العام 8.7 ملايين.منظمة الصحة العالمية بحاجة لمبلغ 1.6 مليار دولار لتطوير علاجات ومطاعيم للسل (الأوروبية) وفيما تقدر منظمة الصحة العالمية العدد المتوقع إصابتهم بالسل المقاوم للعقاقير بما يقارب 630 ألفا، تحذر المنظمة من أن هذا الرقم مرشح للتصاعد إلى مليونين في 2015.وعلاج النوع التقليدي من السل هو عملية طويلة، إذ يأخذ المصاب مزيجا من المضادات الحيوية لفترة تمتد لستة أشهر، مما يعني أن الكثيرين لا يكملون العلاج، وهذا يشكل أحد الأسباب التي ساعدت على ظهور السلالات المقاومة للعقاقير.أما سلالات السل المقاومة للعقاقير فهي تتغلب على نوعين على الأقل من العلاجات التقليدية، كما أن هناك أنواعا أشد مقاومة للعقاقير تم التبليغ عنها في تقارير من 77 بلدا.وفي الهند سجل الأطباء حالات من السل المقاوم تماما، إذ لم ينجح في علاجه أي نوع من الأدوية على الإطلاق.وتقول منظمة الصحة العالمية إن مبلغ 1.6 مليار دولار سيمكنها من ردم الفجوة في مكافحة المرض في 118 دولة من دول العالم النامي، مما يعني علاج 17 مليون مصاب بالسل بشكل كامل وإنقاذ حياة ستة ملايين إنسان بين العامين 2014 و2016. وقال المدير التنفيذي للصندوق العالمي مارك ديبول إن أمامنا خيارين، إما الاستثمار في العلاج أو دفع ثمن غال للأبد، فالسل قد تحول لوباء عالمي. ويقول المدير التنفيذي لدائرة إيقاف السل في منظمة الصحة العالمية ماريو رافليون إن الإصابات في روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا تشكل ثلثي حالات السل المقاوم.وسينفق التمويل الإضافي على تحسين التشخيص الدقيق للمرض، وتطوير أدوية جديدة للسل المقاوم، وتوفير الرعاية المناسبة بشكل أكبر للناس، وتعزيز الأبحاث والمطاعيم.وعادة يعطى الرضع روتينيا لقاح السل المعروف اختصارا باسم "باسيلي كالميت غورين، بي.سي.جي"، وذلك في الدول التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالمرض، ولكن تأثير هذا اللقاح يتضاءل مع مرور السنوات، كما أنه ليس فعالا في الوقاية من السل الذي يصيب البالغين. ومنذ فترة وجيزة صدرت نتائج دراسة على أول مطعوم للسل يطور منذ 90 عاما وكانت نتائجه مخيبة للآمال، إذ لم يمتلك أي مفعول إضافي أكثر من مطعوم السل التقليدي "بي.سي.جي".والآن يعمل الباحثون وشركات الأدوية على تطوير اختراق جديد، ولكن التقدم العلمي في كثير من الأحيان يكون صعبا وبطيئا للغاية. أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أن سلالات مقاومة للعقاقير من داء السل تنتشر في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يتطلب دعما ماليا إضافيا قدره 1.6 مليار دولار للتصدي لها.وفي بيان مشترك قالت منظمة الصحة العالمية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز إنه يجب على الدول المانحة توفير التمويل اللازم لتعقب أكثر الأمراض خطرا وهي السل والملاريا.وقالت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان إن 4% من المصابين الجدد بالسل يحملون الميكروب المقاوم للعقاقير، وهو ما يعني ارتفاعا في نسبته ومعدل انتقاله بالعدوى بين البشر. وتصل هذه النسبة في بعض البلدان مثل روسيا إلى 35%. هذه الأرقام دفعت مارغريت للقول إننا نجلس على برميل من البارود. وعادة كان ينظر للسل كمرض من الماضي، ولكن انتشار السلالات المقاومة للعلاجات المتعددة حوّلته لأحد أشد المشاكل الصحية إلحاحا على الصعيد العالمي. ويعد السل القاتل الثاني على صعيد الأمراض المعدية عالميا، إذ تسبب بموت 1.4 مليون إنسان عام 2011، ولم يتفوق عليه سوى مرض الإيدز الذي قتل في نفس العام 8.7 ملايين.منظمة الصحة العالمية بحاجة لمبلغ 1.6 مليار دولار لتطوير علاجات ومطاعيم للسل (الأوروبية) وفيما تقدر منظمة الصحة العالمية العدد المتوقع إصابتهم بالسل المقاوم للعقاقير بما يقارب 630 ألفا، تحذر المنظمة من أن هذا الرقم مرشح للتصاعد إلى مليونين في 2015.وعلاج النوع التقليدي من السل هو عملية طويلة، إذ يأخذ المصاب مزيجا من المضادات الحيوية لفترة تمتد لستة أشهر، مما يعني أن الكثيرين لا يكملون العلاج، وهذا يشكل أحد الأسباب التي ساعدت على ظهور السلالات المقاومة للعقاقير.أما سلالات السل المقاومة للعقاقير فهي تتغلب على نوعين على الأقل من العلاجات التقليدية، كما أن هناك أنواعا أشد مقاومة للعقاقير تم التبليغ عنها في تقارير من 77 بلدا.وفي الهند سجل الأطباء حالات من السل المقاوم تماما، إذ لم ينجح في علاجه أي نوع من الأدوية على الإطلاق.وتقول منظمة الصحة العالمية إن مبلغ 1.6 مليار دولار سيمكنها من ردم الفجوة في مكافحة المرض في 118 دولة من دول العالم النامي، مما يعني علاج 17 مليون مصاب بالسل بشكل كامل وإنقاذ حياة ستة ملايين إنسان بين العامين 2014 و2016. وقال المدير التنفيذي للصندوق العالمي مارك ديبول إن أمامنا خيارين، إما الاستثمار في العلاج أو دفع ثمن غال للأبد، فالسل قد تحول لوباء عالمي. ويقول المدير التنفيذي لدائرة إيقاف السل في منظمة الصحة العالمية ماريو رافليون إن الإصابات في روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا تشكل ثلثي حالات السل المقاوم.وسينفق التمويل الإضافي على تحسين التشخيص الدقيق للمرض، وتطوير أدوية جديدة للسل المقاوم، وتوفير الرعاية المناسبة بشكل أكبر للناس، وتعزيز الأبحاث والمطاعيم.وعادة يعطى الرضع روتينيا لقاح السل المعروف اختصارا باسم "باسيلي كالميت غورين، بي.سي.جي"، وذلك في الدول التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالمرض، ولكن تأثير هذا اللقاح يتضاءل مع مرور السنوات، كما أنه ليس فعالا في الوقاية من السل الذي يصيب البالغين. ومنذ فترة وجيزة صدرت نتائج دراسة على أول مطعوم للسل يطور منذ 90 عاما وكانت نتائجه مخيبة للآمال، إذ لم يمتلك أي مفعول إضافي أكثر من مطعوم السل التقليدي "بي.سي.جي".والآن يعمل الباحثون وشركات الأدوية على تطوير اختراق جديد، ولكن التقدم العلمي في كثير من الأحيان يكون صعبا وبطيئا للغاية.أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أن سلالات مقاومة للعقاقير من داء السل تنتشر في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يتطلب دعما ماليا إضافيا قدره 1.6 مليار دولار للتصدي لها.وفي بيان مشترك قالت منظمة الصحة العالمية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز إنه يجب على الدول المانحة توفير التمويل اللازم لتعقب أكثر الأمراض خطرا وهي السل والملاريا.وقالت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان إن 4% من المصابين الجدد بالسل يحملون الميكروب المقاوم للعقاقير، وهو ما يعني ارتفاعا في نسبته ومعدل انتقاله بالعدوى بين البشر. وتصل هذه النسبة في بعض البلدان مثل روسيا إلى 35%. هذه الأرقام دفعت مارغريت للقول إننا نجلس على برميل من البارود. وعادة كان ينظر للسل كمرض من الماضي، ولكن انتشار السلالات المقاومة للعلاجات المتعددة حوّلته لأحد أشد المشاكل الصحية إلحاحا على الصعيد العالمي. ويعد السل القاتل الثاني على صعيد الأمراض المعدية عالميا، إذ تسبب بموت 1.4 مليون إنسان عام 2011، ولم يتفوق عليه سوى مرض الإيدز الذي قتل في نفس العام 8.7 ملايين.منظمة الصحة العالمية بحاجة لمبلغ 1.6 مليار دولار لتطوير علاجات ومطاعيم للسل (الأوروبية) وفيما تقدر منظمة الصحة العالمية العدد المتوقع إصابتهم بالسل المقاوم للعقاقير بما يقارب 630 ألفا، تحذر المنظمة من أن هذا الرقم مرشح للتصاعد إلى مليونين في 2015.وعلاج النوع التقليدي من السل هو عملية طويلة، إذ يأخذ المصاب مزيجا من المضادات الحيوية لفترة تمتد لستة أشهر، مما يعني أن الكثيرين لا يكملون العلاج، وهذا يشكل أحد الأسباب التي ساعدت على ظهور السلالات المقاومة للعقاقير.أما سلالات السل المقاومة للعقاقير فهي تتغلب على نوعين على الأقل من العلاجات التقليدية، كما أن هناك أنواعا أشد مقاومة للعقاقير تم التبليغ عنها في تقارير من 77 بلدا.وفي الهند سجل الأطباء حالات من السل المقاوم تماما، إذ لم ينجح في علاجه أي نوع من الأدوية على الإطلاق.وتقول منظمة الصحة العالمية إن مبلغ 1.6 مليار دولار سيمكنها من ردم الفجوة في مكافحة المرض في 118 دولة من دول العالم النامي، مما يعني علاج 17 مليون مصاب بالسل بشكل كامل وإنقاذ حياة ستة ملايين إنسان بين العامين 2014 و2016. وقال المدير التنفيذي للصندوق العالمي مارك ديبول إن أمامنا خيارين، إما الاستثمار في العلاج أو دفع ثمن غال للأبد، فالسل قد تحول لوباء عالمي. ويقول المدير التنفيذي لدائرة إيقاف السل في منظمة الصحة العالمية ماريو رافليون إن الإصابات في روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا تشكل ثلثي حالات السل المقاوم.وسينفق التمويل الإضافي على تحسين التشخيص الدقيق للمرض، وتطوير أدوية جديدة للسل المقاوم، وتوفير الرعاية المناسبة بشكل أكبر للناس، وتعزيز الأبحاث والمطاعيم.وعادة يعطى الرضع روتينيا لقاح السل المعروف اختصارا باسم "باسيلي كالميت غورين، بي.سي.جي"، وذلك في الدول التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالمرض، ولكن تأثير هذا اللقاح يتضاءل مع مرور السنوات، كما أنه ليس فعالا في الوقاية من السل الذي يصيب البالغين. ومنذ فترة وجيزة صدرت نتائج دراسة على أول مطعوم للسل يطور منذ 90 عاما وكانت نتائجه مخيبة للآمال، إذ لم يمتلك أي مفعول إضافي أكثر من مطعوم السل التقليدي "بي.سي.جي".والآن يعمل الباحثون وشركات الأدوية على تطوير اختراق جديد، ولكن التقدم العلمي في كثير من الأحيان يكون صعبا وبطيئا للغاية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon