توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مطاعم مدرسية في ألمانيا تقدم وجبات لتلاميذ من مختلف الديانات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مطاعم مدرسية في ألمانيا تقدم وجبات لتلاميذ من مختلف الديانات

برلين ـ وكالات
أصدرت باحثة ألمانية في التغذية دليلا يساعد المطاعم المدرسية على تقديم وجبات غذائية تحترم الخصوصية الدينية للتلاميذ. أمر قد يزيد من الإقبال على الوجبات المدرسية ويجعل التلاميذ يجتمعون على مائدة واحدة رغم اختلاف معتقداتهم.المعكرونة باللحم المفروم والدجاج بالإضافة إلى شريحة لحم بالبطاطس المقلية تعتبر من الأطباق المفضلة في المطاعم المدرسية. لكن انتماء التلاميذ لديانات مختلفة ينعكس أيضا على الوجبات التي يُسمح لهم بتناولها. وفي بعض الأحيان يتحول ذلك إلى مصدر خلاف حاد بين أولياء التلاميذ والمشرفين على المدرسة كما حدث مع مدرسة بيتسدورف في ولاية راينلاند بفالس عندما قدمت إحدى المدرسات لحم الخنزير سهوا لتلاميذ مسلمين بدل لحم الغنم. وقد اتخذت هذه المسألة منحا تصاعديا وكادت أن تتحول إلى أزمة. خبيرة التغذية يوحنا إليزابت غيسنكامب ترى بأن عدم احترام نظام التغذية الديني للتلاميذ يجعل الإقبال على تناول الغذاء في المدارس محدودا. "فبالرغم من غياب أبحاث دقيقة بهذا الخصوص فإن هناك دراسات تؤكد على أن الخصوصيات الدينية والثقافية لا تحظى بالاهتمام الكافي في المطاعم المدرسية".قرابة نصف المدارس الألمانية تقدم لتلاميذها وجبة الغذاء يوميا، ونادرا ما يتم أخذ بعين الاعتبار القوانين الغذائية للديانات المختلفة. وفي هذا الصدد تقول غيسنكامب:" الكثير من المدارس لا تعرف بالضبط ما تقدمه للتلاميذ المسلمين وهذا ما يجعلها تلغي نهائيا لحم الخنزير من قائمة الوجبات الغذائية، وهو أمر يشتكي منه بعض التلاميذ".ومساهمة منها في تغيير هذا الوضع، قامت يوحنا إليزابت غيزنكامب، في إطار مشروع بحثي، بتأليف كتاب رفقة مجموعة من الكتاب، يتناول مجموعة من الوجبات الغذائية التي يمكنها أن تتلاءم مع الانتماءات الدينية المختلفة للتلاميذ. " فأطباق مثل حساء الخضروات هي وجبة مقبولة لدى المسلمين واليهود والبوذيين والهندوس وأيضا لدى المسحيين". وحسب غيسنكامب فإن تنوع الأطباق والوجبات الغذائية سيزيد من إقبال التلاميذ على الطعام المدرسي.الهدف من دليل الوجبات هذا، الذي أعدته غيسنكامب، هو التعرف على الوجبات المسموح بها في مختلف الديانات ومقارنتها مع بعضها البعض وبحث كيفية التوفيق فيما بينها. وتقول الباحثة في علم التغذية بأن قراء هذا الكتاب هم بالأساس أناس لهم دراية بالطبخ لكن معلوماتهم الدينية قليلة. وقد تم تزويد هذا الكتاب، الذي سيخرج للسوق منتصف فبراير الجاري، بأمثلة حية لوجبات غذائية متنوعة تراعي مختلف الانتماءات الدينية للتلاميذ. فعند اليهود مثلا، لابد من فصل أطباق الحليب عن الوجبات التي فيها لحوم. وحسب غيسنكامب، فقد حظي دليل الوجبات بإقبال كبير نظرا للزيادة الكبيرة لعدد المدارس في ألمانيا التي تقدم وجبات غذائية لتلاميذها.غير أن التنوع في الوجبات الغذائية في المطاعم المدرسية سينعكس، حسب غيسنكامب، أيضا على المساهمة التي يدفعها أولياء الأمور لاستفادة أبنائهم من الوجبات المدرسية: "خبرتنا العملية بهذا الخصوص قليلة، لكن اللحم الذي يتماشى مع المعتقدات الإسلامية واليهودية سعره أكثر في السوق وهو ما سينعكس في الآخر على التكلفة النهائية".وتضيف الباحثة في التغذية :" لكن انطلاقا من تجربة إحدى المدارس في مدينة أوسنابروك التي اعتمدت نظاما غذائيا مشابها لما طرحناه، فإن الأسعار لم تكن عالية كما كنا نتوقع". وهو أمر مشجع، قد يسمح للمدارس مستقبلا بتنويع وجباتها الغذائية، وتقديم، على سبيل المثال، طبق الخضر بلحم الغنم بالإضافة إلى معكرونة باللحم المفروم وشرائح الدجاج، وهو أمر قد يٌخلف رضا لدى جل التلاميذ باختلاف معتقداتهم وانتماءاتهم الدينية والثقافية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطاعم مدرسية في ألمانيا تقدم وجبات لتلاميذ من مختلف الديانات مطاعم مدرسية في ألمانيا تقدم وجبات لتلاميذ من مختلف الديانات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطاعم مدرسية في ألمانيا تقدم وجبات لتلاميذ من مختلف الديانات مطاعم مدرسية في ألمانيا تقدم وجبات لتلاميذ من مختلف الديانات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon