توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ممرضات وأطباء مستشفى 6 أكتوبر يقتلون طفلًا بسبب الإهمال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ممرضات وأطباء مستشفى 6 أكتوبر يقتلون طفلًا بسبب الإهمال

حضانة مستشفى 6 أكتوبر العام
القاهرة - مصر اليوم

لا تكفي كل عبارات الاستهجان والغضب، للتعبير عن جريمة جرت أحداثها داخل حضانة مستشفى 6 أكتوبر العام، وما جرى ليس فقط قتل ياسين الرضيع، بسبب إهمال طبي، وإنما يتعدى الأمر أبعد من ذلك، بعدم اكتراث الأطباء والتمريض لحياة طفل كان حلم والدته في الدنيا، وجهلهم بتشخيص الحالات وطبيعة الأدوية التي تستخدم في العلاج، كما تدل طريقة "التعامل البارد" مع الفاجعة على مدى الاستهتار الذي سيطر على المستشفيات.

ممرضات وأطباء مستشفى 6 أكتوبر يقتلون طفلًا بسبب الإهمال

وقالت الأم "رزقت بطفلي ياسين في أواخر شهر حزيران/يونيو، فهو أول فرحة للعائلة، لكن نتيجة الحر الشديد أصيب طفلي بالتهابات حادة في السرة، وأسرعنا للطبيب، ووقتها أمر بحجزه داخل حضانة رعاية أطفال، وتم تحويله إلى مستشفى 6 أكتوبر العام، ولكن الفحوصات والتحاليل أثبتت أن طفلي يعاني من ميكروب في الدم وصلت نسبته إلى 176".

وأضافت الأم "ياسين كان عبارة عن حقل تجارب لأطباء الامتياز، فكل طبيب يأتي لفحصه يطلب منا تحاليل جديدة، وبالفعل كنا نقوم بتنفيذ ما يطلب منا على الرغم أن جميعها خارج المستشفي، نظرا لعدم توافر أي شيء هناك، حتى اللبن والبامبرز طالبونا بيه.

والأم استكملت حديثها "بعد يومين من احتجاز ياسين، أكد لنا الأطباء أنه سليم وحالته تتحسن يوما بعد يوم، ولكن كنت دائمة القلق عليه، عندما وجدتهم يعطونه ببرونة فارغة لمحاولة إسكاته، وقتها رجعت للطبيبة المسؤولة عن غرفة الحضانات، وسألتها "ابني بيرضع هوا إزاي الببرونة فاضية وسايبنهاله؟"، وكان ردها صادما "ابنك صوته مزعج وصرخاته عالية، علشان كده بنديله الببرونة لحد ما تيجي ترضعيه".

وتستريح الأم من عناء الحديث قبل أن تتماسك قائلة "ابني كان بيرضع هوا، حتى غيار البامبرز التمريض كان مهمل فيه، كانوا بيستنوني علشان بيقرفوا وبيسكتوا الولد بالعافية، من كتر بكائه وصراخه كل شوية يخلونى أرضعه، وفي اليوم الواحد بياخدوا من ابني عينات بمعدل 3 مرات في اليوم".

وأضافت أم ياسين "طلبت منا الطبيبة ج.ع حقنة "الألبومين"، وأخبرتنا أنها عبارة عن بروتين للقلب، وبالفعل أحضرناها وتركنا الطفل وعدنا إلى المنزل، في صباح اليوم التالي وجدنا الطبيبة تبلغنا بأن الولد يعاني من تضخم بالقلب والكلي، ويعاني من انسداد في المسالك البولية، وأنها تريد إجراء تحليل جديد، ولكن هذه المرة أعطتنا العينة محفوظة بثلج، وطلبت منا الإسراع للمعمل والعودة بالنتيجة".

وتابعت "عندما ارتجف قلبي شعرت أن مكروها أصاب ياسين، وأن الطبيبة تحاول إخفاء شيء، وتأكد ظني بعدما صدمني المعمل "العينة دي متاخدة من طفل ميت من ساعتين"، حينها شعرت بالدنيا تدور بي، وحاولت تكذيب كلام طبيب المعمل، وأسرعنا إلى المستشفي وزاد توترنا وطلبنا رؤية الولد"، وجدنا الطفل مرفوعا على جهاز تنفس لا يعمل، والطفل فاقد الحركة والنفس، لكن الطبيبة حاولت تكذيب ما نراه، وهي تقول "ابنك نايم وأنتو عاملين دوشة ليه؟". وتغالب الأم الدموع وتستطرد "ابني مات من الفجر وسابوه على الجهاز علشان يعدوا فلوس وخلاص، الطبيبة غشتني وضحكت عليا، وكل شوية يقولولنا هنسيب الطفل على الجهاز، كانت بتحاول تلاقي مخرج لجريمتها".

وواصلت "أنا سايبة ابني كويس ورضعته ولما سحبوا منه عينة دم عملتله نزيف، والطبيبة حاولت توقف الدم حقنته بـ10 سم من حقنة الألبومين عملتله حساسية، ولما شفت ابني وهو بيتغسل أغمي عليا كان جسمه أزرق وشعره محلوق، ومعلقين له كالونا في كل حتة في جسمه، حتى دماغه، والممرضة اللي بلغتني باللي عملته الطبيبة في ابني". الطبيبة لعبت بينا من الفجر لحد الضهر، مش عارفة تهرب من مصيبتها ولا تلاقي حجة لما لقت التمريض كشفها.

وتابعت "الحضانة مليئة بالإهمال، وسايبين الأطفال بدون رعاية، والتمريض كله تمريض بنات سنها صغير، بيشيلوا فيشة الحضانة ويشحنوا تليفوناتهم، غير ريحة السجاير والشحم، ابني مات غدر في مستشفى أكتوبر نتيجة عدم وعي الطبيبة المعالجة، وهي اللي قتلت ابني بحقنة الألبومين، لأنها حقنة بياخدها مريض قبل ساعتين من العملية لمرضى كبار وليس أطفالا رضعا، الطبيبة أنكرت في بداية الأمر موضوع الحقنة ورجعت قالت هو خد سم واحد بس ،لأنه يعاني من تضخم في القلب والكلي وانسداد في المسالك البولية ومياه على الكلي نتيجة عيب خلقي.

"ولن أترك حق طفلي ورفعت الشكوى للقضاء، وقمنا بتحرير محضر يحمل رقم 5033 لسنة 2017 بقسم ثاني أكتوبر ضد مستشفى أكتوبر العام، ابني قبل ما يتغسل كان غرقان في دمه، أنا عايزة أعرف سبب وفاة ابني، الإهمال قتل ابني "ياسين"، اللي مالحقتش أشبع منه، وفي 50 طفلا في الحضانة ممكن يلاقوا مصيره يا ريت حد يلحقهم قبل ما يقتلوهم"، وهنا توقفت أم ياسين عن الكلام لتدخل في نوبة بكاء شديدة، محتضنة صورة رضيعها الذي خطفته يد الإهمال.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممرضات وأطباء مستشفى 6 أكتوبر يقتلون طفلًا بسبب الإهمال ممرضات وأطباء مستشفى 6 أكتوبر يقتلون طفلًا بسبب الإهمال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممرضات وأطباء مستشفى 6 أكتوبر يقتلون طفلًا بسبب الإهمال ممرضات وأطباء مستشفى 6 أكتوبر يقتلون طفلًا بسبب الإهمال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon