شمال سيناء- محمد سليم سلام
اختفي عقار الأنسولين من معظم صيدليات محافظة شمال سيناء، وهو الأمر الذي سبب حالة من الخوف والذعر لدي مرضي السكر علي مستوي المحافظة.وأكد عدد من أصحاب الصيدليات بشمال سيناء عن عدم توافر عقار الأنسولين خلال الفترة الماضية، بسبب توقف الشركة الشركة الموزعة عن استيراده, ما أدى إلى تقليل النسبة في الأسواق بعدد من المحافظات واختفاءه بمحافظة شمال سيناء.وأضاف الصيادلة، أن الشركة الموردة للعقار، كانت تقوم بتوزيعه علي الصيدليات بنظام الكوته، بحيث تحصل كل صيدلية علي 4 عبوات، ولكن بعد تحرير سعر الصرف وتعويم الجنيه، أحجمت الشركة المستوردة عن استيراده، الأمر الذي أدي الي نقصه في الصيدليات هو وعدد من الأدوية الأخري المستوردة.وأكد أحمد حسين، أحد مرضي السكر، بأنه يقوم بصرف علاج للسكر من التأمين الصحي عبارة عن زجاجتين في الشهر، في حين أن السكر أحيانًا يرتفع لنسبة أكبر، ما يحتاج الي وحدات أضفية كل يوم، وهو ما يجعله يقوم بشراء زجاجة أنسولين من الصيدلية كل شهر، وبرغم غلاء الزجاجه نحو 8 جنيهات مرة واحده، الا انها كانت متوفرة خلال الشهور الماضية، أما في هذا الشهر فانها غير متوفرة، وقام بسؤال عدد من الصيدليات في المنطقة التي يقطن بها، حيث اكدوا له انها غير متوفرة.
من جانبه أكد الدكتور، حسام رفاعي، نقيب الصيادلة وعضو مجلس النواب بشمال سيناء، أن نقص الأدوية وخاصة المستوردة بمختلف محافظات الجمهورية مشكلة عامة، وذلك بسبب تحرير سهر الصرف وتعويم الجنيه، لأن الخامات الدوائية والمواد الفعالة يتم إستيرادها من الخارج، وعملية الاستيراد مرتبطه بسعر الدولار، ولابد للحكومة من التدخل وتحديد سعر دولاري مدعم لاستيراد الأدوية وخاصة الانسولين والذي يحتاجه نحو 12 مليون شخص مصابين بمرض السكر.أضاف رفاعي، أن هناك مشكلة خاصة بمحافظة شمال سيناء وهي إحجام الشركات الموردة للأدوية من الذهاب الي شمال سيناء، نظرًا للإجراءات الأمنية المشددة، وطول فترات الانتظار بالكمائن والظروف التي تمر بها المحافظة، وهو ما أدي الي نقص كبير في الادوية بمختلف الصيدليات، وخاصة عقار الانسولين.وطالب رفاعي الحكومة والاجهزة المعنية بدعم سعر عقار الانسولين، مثلما حدث مع لبن الاطفال، وطرحه في الوحدات الصحية بأسعار مناسبة للمواطنين، وصرفه من خلال شهادة طبية معتمدة، حتي يتم القضاء علي هذه الأزمة.


أرسل تعليقك