توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

17% من اللبنانيين مرض الوسواس القهري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 17% من اللبنانيين مرض الوسواس القهري

بيروت ـ وكالات
كم من المرات نسمع ان ذلك الشخص "موّسوس" الى درجة الهوس ليصبح مريضا" بحد ذاته نتيجة أحاسيس القلق والشكوك والاعتقادات المرتبطة بالتشاؤم والتفاؤل كأن يستغرق ساعات وساعات أو عمل أشياء غير ذات معنى على الإطلاق . انه مرض الوسواس القهري الذي يطال حوالي 2.5% من الاشخاص لترتفع في الذكور بنسبة 25% في سن الطفولة. حيث يعاني حوالي 60 - 90% من المصابين به حالة اكتئاب واحدة على الأقل في أحد مراحل حياتهم. فمرض الوسواس القهري يعتبر مرضا طبيًا مرتبطا" بالدماغ ويسبب مشاكل عدة في معالجة المعلومات التي تصل اليه. فقبل استخدام الأدوية الطبية الحديثة والعلاج النفسي المعرفي، كان يُصنف مرضا" غير قابل للعلاج. واستمر معظم الناس المصابين به يعيشون المعاناة على الرغم من خضوعهم للعلاج النفسي لسنين طويلة. ولكن العلاج الناجح اليوم لهذا المرض يتطلب تغييرات معينة في السلوك وفي بعض الأحيان يتطلب بعض الأدوية النفسية".هذا ما حاول شرحه الاختصاصي في الطب النفسي الدكتور دوري هاشم يبدأ مرض الوسواس القهري في أي سن بداية من مرحلة ما قبل المدرسة وحتى سن النضج وعادة ما يبدأ في سن الأربعين. ولكن مع طول مدة المرض قد تضعف درجة مقاومته، وقد تترتب على إحساس المريض بسيطرة هذه الوساوس وقوتها القهرية مشاكلُ اجتماعية والآم نفسية وعقلية. (قبل سن 15 سنة) ثم يتساوى الذكور والإناث بعد ذلك. ويظهر المرض بين سن 20 ـ 40 سنة، ويستمر من شهور إلى خمس سنوات قبل الذهاب إلى الطبيب النفسي، حيث أن معظم المرضى يعتبرون استشارة الطبيب دليل ضعف منهم. هذا ما حاول شرحه الدكتور هاشم وتابع:" لكن للأسف لا يتم تشخيص حالة الوسواس القهري في وقت مبكر كي نحد من تداعيات اعراضه . لان بعض مدارس العلاج السلوكي تعتقد أن هذا المرض يسبب الاكتئاب بينما يعتقد آخرون أنه يتزامن مع الاكتئاب ولهذا تعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاجه الذي من المتوقع ان تزيد من انخفاض قوة الأعراض بحوالي من 40% إلى 95% لعلاج يستمرمن 6 إلى 12 أسبوعا لإظهار التأثير العلاجى الفعال."اما عن الاسباب فهي متعددة منها الوراثة، فحوالي30% من أقارب المريض يكون لديهم نفس الاضطراب التي تؤدي للإصابة بالوسواس او وجود بؤرة كهربائية نشطة في لحاء المخ القهري.وهنا ابرز ما توقف عنده الدكتور هاشم:" بان الهوس قد يطال جنون السرقة والحرائق والكحول وجنون الجنس و لعب القمار. او طبيعة الشخصية، أي الشخصية الوسواسية التي تتصف بالصلابة وعدم المرونة وصعوبة التكيف والتأقلم للظواهر المختلفة.وقد تبين أن الشخصية الوسواسية لا تظهر إلا بعد 20 ـ 25 سنة من حالات الوسواس القهري.ـ المشاكل الاجتماعية، فالوسواس القهري له علاقة بالقلق الشديد أو الاكتئاب." اهم ما في الامر انه على المريض الصبر والتأني في استمراره على العلاج وان ألا يتنقل من طبيب إلى آخر لان اخر المعلومات تفيد بأن حوالي ثلث أو نصف المرضى يشعرون بتحسن في غضون خمس سنوات في حال اتباع الارشادات الصحية اللازمة . اذ يشمل العلاج النفسي والبيئي والاجتماعي و السلوكي ايضا" وهنا تجدر الاشارة الى ان الوسواس القهري قد يتحول إلى مرض شبيه بالفصام ويمكن اللجوء الى اساليب التحفيز الدماغي فرض نفسه كمسار مهما" للأبحاث، على اساس النماذج البيولوجية العصبية لاضطرابات الوسواس القهري، وذلك بفضل التقنيات الوظيفية لتصوير الأعصاب وبفضل النماذج الحيوانية .الجدير ذكره ان هذا المرض لا يرحم العجزة، على حد قول الدكتور هاشم الذي قال:" ان القلق هو الاضطراب العقلي الاكثر شيوعا لدى كبار السن ويعانيه 17 في المئة من الشعب اللبناني و10,8 في المئة ممن هم فوق الستين عاما. واشار الى أن "إمكان وجود أوجه شبه كما أوجه اختلاف بين القلق لدى من هم فوق الستين ولدى من هم اصغر سنا.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

17 من اللبنانيين مرض الوسواس القهري 17 من اللبنانيين مرض الوسواس القهري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

17 من اللبنانيين مرض الوسواس القهري 17 من اللبنانيين مرض الوسواس القهري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon