توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أطباء علم النفس يؤكّدون أن التحرش لا علاج له في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أطباء علم النفس يؤكّدون أن التحرش لا علاج له في مصر

التحرش الجنسي
القاهره - مصر اليوم

أصبحت الأخبار المتداولة على المواقع المختلفة التي ترصد قصص التحرش والإغتصاب غير المتوقعة موجودة يوميا، وربما لأكثر من مرة في اليوم الواحد، وفي ظل ظهور أخبار التحرش والإغتصاب بهذا الشكل، أصبح ناقوس الخطر يدق في العقول والجهات الأمنية والمنازل بلا استثناء، ليؤكد أن هناك خللًا لابد له من علاج أو رادع.

وربما آخر حادث تعرضت له أسرة في منطقة شبرا الخيمة، حيث أن الجريمة البشعة تكشفت مع بلاغ تقدمت أم لأربعة بنات إلى قسم شرطة شبرا الخيمة، تقول فيه إن زوجها تحرش جنسيا ببناته، بعد تخديرهن وتخديرها شخصيا، موضحة أن المتهم كان يقوم بتخديرها، وبعد التأكد من نومها يقوم بالتحرش ببناتهم، وأشارت إلى أنها استيقظت ذات ليلة على صراخ إحدى بناتها، والتى قصت لها ما يحدث لهن من أبيهم، فأسرعت الزوجة بتقديم بلاغ رسمي.

داء أخلاقي
تؤكد الدكتورة سلوى عبد الرحمن اخصائي الاستشارات والعلاجات النفسية الأسرية، أنه من الناحية اللغوية فإن المتحرش جنسيًا هو كل شخص مارس فعل التحرش الذي يشمل: تقديم مفاتحات جنسيّة مهينة وغير مرغوبة ومنحطّة وملاحظات تمييزيّة، أما من الناحية العلمية فإن مسألة التحرش ودراسة سلوك المتحرشين بشكل عام تعتبر مسألة معقدة يتداخل فيها العديد من الخبراء بدءًا من الطب النفسي والعلوم الجنائية مرورًا بعلوم الاجتماع ووصولًا إلى علوم الدين، ولكن التحرش هو طريق وصل له المصابين بالزعزعة الأخلاقية لذلك يصنف داء أخلاقي مجتمعيا قبل تصنيفه بشكل طبي يحتاج لعلاج نفسي او علاج بالعقاقير الطبية لاحقا، ولذلك ويشير بعض مختصي الطب النفسي الجنائي إلى وجود عوامل خاصة ترتبط بالمتحرشين جنسيًا كأن يكون له تاريخ سابق في حياة المتحرض وبالتالي يجده أمرا لا مشكلة في تنفيذه.

لا علاج للتحرش
ويؤكد الدكتور نادر جلال، أن مسألة وجود نمط واحد واضح وثابت وذي مواصفات خاصة للمتحرش، يعدُّ أمرًا غير دقيق من الناحية العلمية، فجميعنا بالتأكيد يريد معرفة نمط معين للمتحرشين بما يمكننا من اتخاذ إجراءات وقائية لحماية أخواتنا وبناتنا، ولكن الواقع والدراسات العلمية تفيد أنه لا يمكن تصنيف المتحرش في المطلق وفق معايير شكلية أو جغرافية أو اقتصادية، رغم ذلك فإن بعض الصفات المشتركة تجمعهم مثل الميل للسلوك العنيف بشكل عام، وعدم القدرة على بناء علاقات حميمة، والاشتغال العقلي الكبير بالأمور الجنسية المختلفة سواء الخيالات الجنسية أو الأنشطة أوالأحاديث المرتبطة بالجنس، وايضا وجود معتقدات عقلية تبرر التحرش، مع توفر عدم الاستقرار المادي والعائلي على السواء ووجود مشكلات في التحكم في الذات، وأخيرا الاستمتاع بإزعاج الآخرين وإهانتهم.

وأضاف :"وما يمكننا أن نستخلصه من كل هذه الصفات العدوانية التي لا تصلح لبناء مجتمعات بل من شأنها أن تهدمه أن هذا الشخص المتحرش المريض لا علاج له في مصر على التحديد، في ظل غياب الوعي ودور الطب النفسي، الذي يعتبره كثير من أفراد المجتمع المصري عيبا في حق المريض وأسرته".

المتحرش مظلوم
ويؤكد الدكتور هشام نجم أخصائي الطب النفسي، أن المتحرش يمر بعدة مراحل من أجل تبرير سلوك التحرش لنفسه وإظهار نفسه بمظهر الضحية، ومن النماذج التي حاولت دراسة هذه المراحل نموذج فينكيلور Finkelhor model، وتأتي أهمية دراسة مراحل تفكير المتحرش إلى أن فهمها يساعد على العمل من خلال عدة طرق لمنع وصول المتحرش المستقبلي للمرحلة التي يقرر فيها بشكل نهائي التحرش فعليًا.

ويجد المتحرش نفسه مظلوما ومدفوعا نحو هذا الأمر بسبب مرحلة التفكير التي يدخل بها قبل الفعل نفسه، حيث يبدأ المتحرش في البحث عن حافز يدفعه لممارسة التحرش والاعتداء الجنسي، وغالبًا ما يكون هذا الحافز متمثلًا في حصوله على استثارة جنسية من فعل التحرش، وايضا عدم قدرته على الحصول على نفس القدر من الإشباع الجنسي بطريقة سوي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء علم النفس يؤكّدون أن التحرش لا علاج له في مصر أطباء علم النفس يؤكّدون أن التحرش لا علاج له في مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء علم النفس يؤكّدون أن التحرش لا علاج له في مصر أطباء علم النفس يؤكّدون أن التحرش لا علاج له في مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon