توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رائحة الفم المشابهة لـ"الأسيتون" تعني أزمة صحية خطيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رائحة الفم المشابهة لـالأسيتون تعني أزمة صحية خطيرة

رائحة الفم
القاهرة - مصر اليوم

يربط الجميع بين الرائحة القوية للفم وبين الطعام الذي نتناوله، أو بمشاكل اللثة والأسنان، لكن عندما تشبه رائحة فم الإنسان مادة "الأسيتون"، التي تُستخدم لإزالة طلاء الأظافر، يعني ذلك مشكلة صحية أخرى ذات صلة بمرض السكري، فكلما زادت رائحة "الأسيتون" في الجسم يعني ذلك زيادة مادة الكيتون، وعدم ضبط نسبة السكر، وهناك حالاتان صحيتان ترتبطان بالسكري ينتج عنهما تغير رائحة الفم، أمراض اللثة، وارتفاع مستوى الكيتون في الجسم. ويمكن أن يسبب السكري مشاكل عدة للثة، لكنها لا تؤدي إلى أن تشبه رائحة الفم "الأسيتون".

وعندما لا تُضبط نسبة السكر في الدم، ولا ينتج الجسم ما يكفي من الأنسولين لتحطيم الغلوكوز، لا يصل إلى الخلايا ما يكفي من الطاقة، فيقوم بحرق الدهون، ويؤدي ذلك إلى إطلاق مادة كيماوية مركّبة تسمّى الكيتون، تحتوي على الأسيتون الذي يُستخدم في إزالة طلاء الأظافر. وتُعرف رائحة "الأسيتون" التي يطلقها الجسم أيضًا باسم رائحة الفاكهة، وكلما زادت رائحة "الأسيتون" في الجسم يعني ذلك زيادة مادة الكيتون في الجسم. وإذا ظلّت مستويات مادة الكيتون في الجسم غير مرتفعة لا يسبب ذلك ضررًا، لكن إذا ظلًت مستويات السكر في الجسم غير منضبطة قد ترتفع مستويات الكيتون إلى درجة غير مرغوب فيها. وعندما يصل مستوى الكيتون في الجسم إلى معدل غير صحي، يعتبر ذلك خطرًا، لأن نسبة الأحماض في الدم ترتفع ويؤثّر ذلك على وظائف أعضاء عدة. ويعتبر مرضى السكري من النوع 1 أكثر عُرضة لهذه المشكلة، لكن يمكن أن يتعرّض لها مرضى السكري من النوع 2 أيضًا. ومن الأعراض التحذيرية من ارتفاع نسبة الكيتون في الجسم القيء، ووجع أسفل البطن، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وصعوبة التنفس، والإحساس بالارتباك، إلى جانب رائحة الفم التي تشبه "الأسيتون".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رائحة الفم المشابهة لـالأسيتون تعني أزمة صحية خطيرة رائحة الفم المشابهة لـالأسيتون تعني أزمة صحية خطيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رائحة الفم المشابهة لـالأسيتون تعني أزمة صحية خطيرة رائحة الفم المشابهة لـالأسيتون تعني أزمة صحية خطيرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon